سنة أولى مطبخ - طاجن فراخ بالبصل وبتنجان مخلل بالخلطة هالة سمير - Your Children's Greatest Enemy! If You Don't Set Rules and Get Rid of It, You Will Lose Your Chil... العربية نت - الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناه الحدث - الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران العربية نت - الاتحاد الجزائري يتقدم بشكوى بسبب "ضربة" ميسي لماندي CNN بالعربية - ترامب يكشف ما إذا كان قد حث إسرائيل على قبول الهدنة مع حزب الله في لبنان Euronews عــربي - دراسة تكشف آلية إفلات السرطان من جهاز المناعة وتمهد لتطوير علاجات جديدة القدس العربي - وكالة: إصابة 3 بعد خروج قطار أنفاق عن مساره في تركيا- (فيديو) وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يهدد لوكاشينكو بإزالة "معدات" موجودة على الأراضي البيلاروسية
عامة

‏«حزب الله» يعمّق مأزق جيش الاحتلال جنوب لبنان: مقتل قائد كتيبة و3 ‏جنود إسرائيليين‏

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

عواصم ـ «القدس العربي» ‏ووكالات: ‏ وسّع الجيش الإسرائيلي اعتداءاته على المناطق المأهولة في قرى الجنوب ‏والبقاع ما أدى إلى وقوع عدد من ‏الشهداء والجرحى، وتزامنت هذه ‏الاعتداءات مع حركة نزوح كثيفة من قض...

عواصم ـ «القدس العربي» ‏ووكالات: ‏ وسّع الجيش الإسرائيلي اعتداءاته على المناطق المأهولة في قرى الجنوب ‏والبقاع ما أدى إلى وقوع عدد من ‏الشهداء والجرحى، وتزامنت هذه ‏الاعتداءات مع حركة نزوح كثيفة من قضاءي صور وبنت جبيل في اتجاه ‏‏صيدا وبيروت.

‏وجاءت هذه الغارات المعادية بعد أنباء أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية عن ‏تعرّض الكتيبة 52 التابعة للواء ‏‏401 مدرعات لكمين بالصواريخ الموجهة ‏خلال الليل في جنوب لبنان، ما أدى إلى سقوط 4 قتلى على ‏الأقل بينهم قائد ‏كتيبة وإصابة حوالى 17 جندياً إسرائيلياً في جنوب لبنان بينهم اثنان في ‏حالة حرجة في ‏أولى الخسائر منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن ‏وطهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بما في ذلك ‏في لبنان‎.

‎وتعليقاً على هذا الحدث الأمني، أعلن رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي ‏بنيامين نتنياهو «أن إسرائيل لن تتهاون ‏مع الهجمات على جنودها وستكبّد ‏«حزب الله» ثمناً باهظاً للغاية»، وقال في بيان صدر عقب اجتماع لتقييم ‏‏الوضع عقده مع وزير الحرب ورئيس الأركان، «إن تعليماته للجيش ‏واضحة وتقضي بمواصلة العمل ضد ما ‏وصفها بالتهديدات الأمنية»، مجدداً ‏القول إن القوات الإسرائيلية ستبقى فيما تسميه «المنطقة الأمنية» في ‏‏جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورة ذلك لحماية المستوطنات الشمالية‎.

‎بدوره، أكد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس «أننا لن نسمح بإيذاء ‏جنودنا ومواطنينا وأي خرق لوقف ‏إطلاق النار من جانب «حزب الله» سيقابل ‏برد قوي للغاية»، مضيفاً «الجيش سيبقى في المنطقة الأمنية بلبنان ‏من ‏ساحل البحر حتى مرتفعات قلعة الشقيف».

فيما وزير الأمن القومي ‏الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار ‏بن غفير حرّض على «وجوب أن ‏يحترق لبنان بكامله».

وقال: «مع كل احترامنا للأمريكيين، يجب أن تؤكد ‏‏إسرائيل بوضوح للعالم بأسره أنها لا تساوم على دماء أبنائنا وأمن ‏مواطنينا».

‏ ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن مصدر ان الجيش هاجم نحو 100 هدف ‏لـ«حزب الله» بمناطق متفرقة في لبنان ‏منها البقاع‎.

‎إسرائيل تنتقم بعشرات الغارات على المدنيين: ‏47 شهيداً وأكثر من 97 ‏جريحاً ‏وفي التفاصيل، نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة استهدفت ‏مبنيين سكنيين في بلدة دير الزهراني، ‏وطالت الغارات والقصف المدفعي ‏قرى تولين، زبدين، الريحان، النبطية الفوقا، كفرصير، كفرتبنيت، ‏‏كفررمان، كفرجوز، حبوش، النبطية – حي الراهبات، علي الطاهر، سجد ‏والجبور في منطقة جزين، تلة ‏الصليب في العيشية، وسُجل إلقاء قنابل ‏مضيئة و تمشيط في علي الطاهر وكفرتبنيت، بعد غارات استهدفت ‏فجراً ‏مناطق الجبور، القطراني ما تسبب بسقوط شهيدين وجريحين، السريرة – ‏منطقة ضهر الحرف وخراج ‏القطراني منطقة جورة خضر، كوثرية السياد، ‏والشرقية‎.

‎واستهدفت مسيّرة إسرائيلية بلدة برج قلاويه في قضاء بنت جبيل، تزامناً ‏مع تحليق مسّير بكثافة فوق مجرى ‏نهر الليطاني ومنطقة صور‎.

‎‏واستهدفت ‏مسيّرة دراجة نارية على طريق العباسية – مفرق الحمادية ما أدى ‏إلى ‏استشهاد أحد الأشخاص.

‏كما نفذ الطيران الحربي غارات على مرتفعات أبو راشد في البقاع الغربي ‏وبلدة عين بورضاي في بعلبك على ‏أطراف بلدة دورس، ومزرعة في بلدة ‏الجمالية شمال مدينة بعلبك، نجم عنها سقوط 3 شهداء.

‏وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان ‏أعلن أن الغارات المكثفة للعدو ‏الإسرائيلي منذ منتصف الليل حتى بعد ظهر ‏الجمعة أدت في حصيلة محدثة إلى 47 شهيداً و97 جريحاً ‏وفق التالي‎: ‎حاروف: 9 شهداء من بينهم 3 سيدات و 14 جريحاً من بينهم 3 سيدات.

‏‎ ‎الدوير: 6 شهداء من بينهم طفلة وسيدة و6 جرحى من بينهم طفل وسيدة.

‏‎ ‎الشرقية: 3 شهداء من بينهم سيدتان وجريحتان.

‏‎ ‎كفرصير: شهيدتان و9 جرحى من بينهم طفل وسيدتان.

‏‎ ‎حبوش: 7 شهداء و12 جريحا من بينهم طفلان.

‏‎ ‎القطراني: شهيدان و 5 جرحى.

‏‎ ‎النبطية: شهيدان و11 جريحاً من بينهم 3 أطفال وسيدة.

‏‎ ‎دير الزهراني: 4 شهداء وجريح.

‏‎ ‎كفررمان: شهيدان وجريحان.

‏‎ ‎كفرجوز: 8 جرحى من بينهم سيدة.

‏‎ ‎جبشيت: شهيدان من بينهم سيدة وجريحان.

‏‎ ‎قعقية الجسر: 6 جرحى من بينهم طفلة وسيدة.

‏‎ ‎عربصاليم: 3 شهداء من بينهم طفل و5 جرحى من بينهم طفلة و3 سيدات.

‏‎ ‎تل الأبيض بعلبك: 3 شهداء.

‏‎ ‎عين بورضاي بعلبك: 9 جرحى من بينهم طفلتان وسيدة.

‏كما أفيد عن سقوط 7 ضحايا في مبنى سكني في الدوير، وسقوط شهيد ‏وجريح باستهداف دراجة نارية على ‏أوتوستراد دير الزهراني، وسقوط ‏شهيد وجريح في غارة لمسيرة على الريحان.

‏وزعم المتحدث بإسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أنه «رداً على خروقات ‏«حزب الله» المتكررة، هاجم الجيش ‏الإسرائيلي أكثر من 80 هدفاً وقضى ‏على العشرات من «حزب الله» في جنوب لبنان»، وإدعى «مهاجمة مقرّين ‏‏لـ«حزب الله» في البقاع كان يعمل فيهما الحزب».

‏أما سفير واشنطن في إسرائيل مايك هاكابي، فاعتبر «ان وقف النار يبدأ ‏عندما يتوقف «حزب الله» عن إطلاق ‏النار والقتل».

‏«حزب الله»: سنبقى بالمرصاد‏ودحضًا لادعاءات العدو الإسرائيلي بانتهاك «حزب الله» لوقف إطلاق النار، ‏أصدر «حزب الله» بياناً أكد فيه ‏‏»أن العدو لم يلتزم يومًا بأي اتفاق لوقف ‏إطلاق النار منذ 27-11-2024 مرورًا بـ 16-04-2026 ‏وصولاً إلى ‏مخرجات التفاهم الإيراني – الأمريكي الأخير الذي أكد في بنده الأول على ‏إنهاء الحرب في جميع ‏الجبهات بما يشمل لبنان‎.

‎‏ بل إن العدو الإسرائيلي ‏أمعن في خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار مرتكبًا ‏المجازر ومدمراً ‏الأبنية السكنية والبنى التحتية المدنية، واستمر في ممارسة الاعتداءات ‏البرية من خلال ‏محاولات التوغل والسيطرة على قرى ومناطق لم يتمكن ‏من الوصول إليها قبل الاتفاق»، مشيراً إلى «أن ‏الاستخفاف الإسرائيلي ‏بوقف إطلاق النار بلغ حداً صرّح معه رئيس أركان جيش العدو، المجرم ‏أيال زامير، ‏قبل أسبوعين إنه «لا يوجد وقف إطلاق نار في لبنان»، قبل أن ‏يعاود الناطق باسم جيشه أمس التأكيد على ‏مواصلة نشاط قوات الاحتلال ‏في جنوب لبنان».

‏المقاومة تدحض إدعاءات تل أبيب بانتهاك وقف النار… ونتنياهو وبن ‏غفير يتوعدان ‏اضاف الحزب في بيانه «على جري عادته، يلجأ العدو، تعويضًا عن عجزه ‏في مواجهة مجاهدي المقاومة، ‏وللتغطية على فشله وخسائره في ميدان ‏القتال، إلى ارتكاب المجازر ضد المدنيين واستهداف القرى الآمنة، ‏مثلما ‏حصل اليوم في أعقاب تصدي المجاهدي الباسل لمحاولة تقدمه في اتجاه تلة ‏علي الطاهر»، وعاهد «بأن ‏المقاومة الإسلامية ستبقى بالمرصاد لأي ‏اعتداء، يدافع مجاهدوها بكل شجاعة وبروح كربلائية حسينية عن ‏أرضهم ‏وشعبهم، ويذيقون جيش العدو بأسهم، موقعين بين ضباطه وجنوده القتلى ‏والجرحى بالعشرات، وفي ‏آلياته إصابات مدمرة، وبيننا وبينه الأيام والليالي ‏والميدان».

‏بالموازاة، وباشرت فرق من فوج الهندسة في الجيش اللبناني بمؤازرة ‏وحدات عسكرية أخرى، الدخول إلى ‏بلدتي دبين وبلاط في قضاء ‏مرجعيون، وذلك للكشف الميداني على الأحياء والمناطق المتضررة عقب ‏‏الأحداث الأخيرة‎.

‎‏ وتتضمن الأعمال إجراء مسح شامل للبلدتين، تمهيداً لرفع ‏الأنقاض وإزالة الذخائر غير ‏المنفجرة والمخلفات الحربية، بالإضافة إلى ‏سحب جثامين الشهداء الذين لا يزال الوصول إليهم متعذراً في ‏بعض ‏المواقع‎.

‎‏ وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى تأمين عودة ‏الأهالي إلى منازلهم ورفع ‏المخاطر التي تهدد السلامة العامة‎.

‎في المواقف، اعتبر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض، أنه ‏‏»مع توقيع الاتفاق الأمريكي-‏الإيراني بمفاعيله اللبنانية، ومع تدخل إيران ‏العسكري والتفاوضي إلى جانب الشعب اللبناني، ومع استعدادها ‏الجدي ‏للمضي في هذا الدور حتى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، ومع حضور ‏المقاومة وفاعليتها وإصرارها ‏على التصدي لأي عدوان إسرائيلي، وقتاله ‏حتى خروجه من أرضنا، لكل هذه الأسباب مجتمعة، بتنا قادرين ‏ان نتحدث ‏عن توازن فاعل مع العدو الإسرائيلي، يفتح الأفق على إلزامه الانسحاب ‏من أرضنا».

‏وقال: «ما يدعو الى الأسف، أن دور السلطة اللبنانية ومواقفها وأدائها ‏التفاوضي وحساباتها اللبنانية الداخلية، ‏دفعها إلى أن تضع نفسها خارج ‏معادلة القوة في مواجهة العدو وحماية اللبنانيين وتحرير الأرض، وللأسف، ‏‏إن أولوية هذه السلطة، هي حصر السلاح وليس تحرير الأرض، ولا يمكن ‏فهم كل مواقفها السابقة وأخطائها ‏المتكررة وإصرارها على آدائها ‏التفاوضي بكل ضعفه وارتباكه وانسحاقه أمام العدو، إلا من هذه الزاوية».

‏أضاف فياض «لقد وضعت المستجدات المترتبة على مذكرة التفاهم ‏الأمريكية-الإيرانية، السلطة أمام اختبار ‏جديد، إذ عليها ان تستند إلى هذا ‏المسار فتلاقيه وتبني عليه، وهي مطالبة بأن تتمسك بأولوية وقف إطلاق ‏‏النار الذي التزمه الأمريكي وبات مفروضاً على الإسرائيلي، وان تتشدد في ‏منع العدو من حرية الحركة وفي ‏وضع جدول غير مشروط للانسحاب ‏الإسرائيلي»، مطالباً «السلطة بموقف ومعالجة، تضع حداً لإصرار ‏‏الإسرائيلي على حرية الحركة في الاستهدافات والاغتيالات التي تشكل ‏استباحة لحقوق اللبنانيين واستهانة ‏بأرواحهم، وإن ما نطالب به السلطة هو ‏أدنى ما يتوقعه اللبنانيون من دولتهم، كي تقدّم لهم ما يشعرهم ‏بوجودها، ‏وأما المقاومة، فإن موقفها واضح لا لبس فيه، ولا مساومة عليه، ولا تراجع ‏عنه».

وختم «أن وقف ‏إطلاق النار في ظل استمرار العدو بالاستهدافات ‏والاغتيالات لا معنى له، وإن ممارستنا لحقنا في الدفاع ‏عن النفس ليس ‏للمساومات والتسويات، وإن كل عدوان يمارسه العدو يعطينا حقاً واضحاً ‏بالرد عليه، وإن ‏بقاء أي جندي إسرائيلي على أرضنا يؤكد شرعية المقاومة ‏في قتاله والتصدي له».

‏.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك