كشفت الدكتورة إيمان عفيفي، خبيرة الإتيكيت، عن قواعد الإتيكيت عند العزومات، موضحة أن القاعدة العامة تكمن في أن «لكل مقامٍ مقال»، فهناك أشياء مناسبة للمكان وأخرى لا تناسبه، مشيرة إلى ارتداء ما يناسب البحر، سواء إكسسوارات، أو حقيبة شاطئ جميلة، لكن من غير المناسب ارتداء الكعب العالي على الرمل.
وأوضحت أنه لا يصح ارتداء مجوهرات باهظة في البحر، متابعة: «استخدمي الإكسسوارات الخاصة بالشاطئ، وافعلي ما ترغبين به، لكن تذكري أن المكياج الثقيل غير مناسب لأنك ذاهبة لاكتساب السمرة والاسترخاء، ويمكنك فقط استخدام أحمر شفاه للحفاظ على ترطيب الشفاه».
وعن إتيكيت العزومات، أشارت خلال لقاء في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC «إذا كنت أنا من عزمت الضيوف، فلا يصح أن أتركهم طوال الوقت، يجب أن أراعيهم جيدًا، فأكون متوافقة مع نمط يومهم؛ فإذا كانوا يستيقظون مبكرًا، أحاول أن أكون متواجدة في هذا الوقت، لكن دون أن أفرض على نفسي الاستيقاظ في السادسة مثلهم، لأن المصيف أيضًا للراحة، يمكننا تقسيم الأدوار: من يستيقظ مبكرًا يساعد نفسه، مع توضيح أماكن الطعام والقهوة وكل شيء في الثلاجة».
وأكدت أنه يجب احترام الخصوصية، فلا يجوز فتح ثلاجة الآخرين بحرية، فهي مكان خاص مثل الدولاب تمامًا، وإذا احتجنا شيئًا، نأخذه بسرعة وبذوق دون تفقد كل ما بداخلها، فهذا غير لائق.
وواصلت: «لا ينبغي للأطفال فتح الثلاجة دون إذن، على الأم أن تستأذن المضيفة أولًا، وأن تُعلم أطفالها أنه لا يجوز أخذ أي شيء دون إذن، هذه تربية وسلوكيات راقية، كما يجب تعليم الأطفال احترام المكان الذي نذهب إليه: خلع الرمال عن الأقدام قبل الدخول، وعدم الجلوس بملابس مبللة على الأثاث، والحفاظ على نظافة المكان كما هو».
النظافة والسلوك العام في الزياراتواختتمت: «كذلك يجب أن يكون هناك حرص على النظافة بعد استخدام الحمام، وأن تُراعي كل أم تصرفات أطفالها، بل حتى الكبار، وإذا دخلنا غرفة، يجب أن نتركها مرتبة كما وجدناها، فهذه مسؤولية وذوق عام، وإذا لم نلتزم بذلك، فقد لا تتم دعوتنا مرة أخرى».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك