القدس العربي - هكذا انتصرت إيران الجزيرة نت - أول لاعب "يعمل عن بعد".. رئيس البرازيل يسخر من نيمار قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد جديد بين واشنطن وتل أبيب.. ولبنان يدخل قلب مرحلة إقليمية حساسة القدس العربي - هل يكون الذكاء الاصطناعي فرانكنشتاين الجديد؟ الجزيرة نت - بعد لقطة ميسي وضربة ماك أليستر.. الجزائر تتقدم بشكوى للفيفا قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | إيران تعلن تأجيل اجتماعها مع واشنطن في سويسرا قناة التليفزيون العربي - وسط تصعيد بين إسرائيل وحزب الله؛ هل بات لبنان جزءا أصيلا من صمود أو سقوط التفاهم بين أميركا وإيران؟ العربية نت - حكيمي يبدأ أساسياً مع المغرب بعد ساعات من اتهامه بالاغتصاب الجزيرة نت - موعد مباراة تونس ضد اليابان في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة القدس العربي - إيران وإسرائيل: صراع الهيمنة وغياب المشروع العربي
عامة

أنقاض وذكريات.. الدمار يفجع اللبنانيين العائدين إلى قراهم

البلاد
البلاد منذ ساعتين
2

أعاد عابد هاشم بناء منزله بعد الأضرار التي لحقت به خلال الصراع الذي اندلع عام 2024 بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله اللبناني، لكنه وجد نفسه مجددا أمام مشهد الدمار بعدما سوّت الغارات الإسرائيلية الأخيرة مع...

أعاد عابد هاشم بناء منزله بعد الأضرار التي لحقت به خلال الصراع الذي اندلع عام 2024 بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله اللبناني، لكنه وجد نفسه مجددا أمام مشهد الدمار بعدما سوّت الغارات الإسرائيلية الأخيرة معظم قريته بالأرض.

فقد تحول منزله في بلدة القليلة إلى كومة من الأنقاض، فيما اختفت الحديقة التي كانت تزهو بالأشجار والزهور تحت الغبار والركام.

وتبعثرت الألعاب والأثاث بين ما تبقى من غرفة المعيشة، في مشهد يلخص حجم المأساة التي يعيشها السكان العائدون إلى مناطقهم.

وقال هاشم (46 عاما)، وهو أب لثلاثة أطفال، مشيرا إلى أنقاض المباني التي كانت تضم منازل جيرانه: " يا الله.

هون كان في بناية، وهون كان في بناية".

وتعد مئذنة المسجد المحلي من بين المباني القليلة التي ما زالت قائمة في القرية.

قتلى بالآلاف ونزوح نحو 1.

2 مليون شخصوكانت أحدث جولات القتال قد اندلعت في الثاني من مارس، عندما أطلق حزب الله النار باتجاه إسرائيل دعما لحليفته إيران، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرب الإقليمية وجرّ لبنان إلى أتونها.

وردّت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة وتنفيذ عمليات برية سيطرت خلالها على أجزاء من جنوب لبنان.

وأسفر القتال عن مقتل أكثر من 3900 شخص ونزوح نحو 1.

2 مليون نسمة، بعدما أدت أوامر الإخلاء التي أصدرتها إسرائيل إلى إفراغ قرى بأكملها في الجنوب.

وتقول إسرائيل إن عملياتها تستهدف مواقع وعناصر تابعة لحزب الله وبنيته التحتية العسكرية.

ومع عودة بعض السكان إلى قراهم ومحاولتهم استئناف حياتهم الطبيعية، يصطدمون بحقيقة مؤلمة تتمثل في دمار واسع طال منازلهم ومجتمعاتهم.

ويقول هاشم بحسرة: " لضيعة كلها مدمرة.

بيتي مدمر، والضيعة مدمرة.

وين بدنا نروح؟ ما عاد في شي، حياة العمر كلها راحت".

ولم تقتصر خسائره على منزله فحسب، إذ فقد أيضا جاره وابن جاره، الذي كان يعتبره بمثابة أخ له ويشاركه فنجان الشاي كل صباح.

وأضاف: " هؤلاء جيراني، كنا مثل الإخوة.

لا علاقة لنا بالأحزاب ولا بالأسلحة ولا بالحروب.

كان الرجل يسعى فقط لإعالة أسرته، لكنه قُتل هو وابنه بلا ذنب".

وكان الإعلان عن اتفاق تهدئة مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران قد خفف حدة القتال في لبنان مطلع الأسبوع، ما أتاح للنازحين فرصة العودة إلى منازلهم.

غير أن المواجهات تجددت قبل دخول وقف إطلاق النار الجديد حيز التنفيذ، الجمعة.

ويختتم هاشم حديثه بأمنية موجعة: " كان يجب أن يُبرم هذا الاتفاق منذ البداية، قبل أن تُدمّر البيوت وتُزهق الأرواح".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك