وقال كوستا في مؤتمر صحفي عقب قمة الاتحاد الأوروبي: " لقد أوضحنا سوء الفهم.
الاتحاد الأوروبي ليس لديه أي نية ليكون وسيطا.
الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب أوكرانيا أثناء الحرب وسيقف إلى جانبها بعد الحرب".
وأضاف: " ما قمت به: من خلال مكتبي، أنشأت قناة دبلوماسية.
لأنه لا يمكننا الاعتماد على الآخرين في نقل الرسائل الروسية، ويجب أن نكون قادرين على إيصال رسائلنا إلى روسيا مباشرة".
وشدد كوستا على أنه يعتزم فقط" الدفاع عن مصالح الاتحاد الأوروبي".
وفي رأيه، يجب أن تتحدث أوكرانيا" باسمها" بالتوازي، وأن يتولى" تحالف الراغبين" مسؤولية الضمانات الأمنية، بينما تكون المفوضية الأوروبية مسؤولة عن التدابير التي يأمل الاتحاد الأوروبي من خلالها" إجبار" روسيا على التفاوض.
وقال: " إن وقت مفاوضات الاتحاد الأوروبي مع روسيا لم يحن بعد"، لكنه يعتقد أن القنوات الدبلوماسية يجب أن تنشأ الآن، لكي يتمكن الاتحاد الأوروبي من الجلوس إلى طاولة المفاوضات في المستقبل.
ولم تعلق رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على تصريحات كوستا بشأن القنوات الدبلوماسية، لكنها أعربت عن رأي مفاده أن أوروبا" يجب أن تكون واحدة من مهندسي السلام العادل والطويل الأمد".
وتشير هذه الصيغة في بروكسل إلى سلام" يفرض بشروط أوروبية"، وفقا لتفسير المصادر.
يأتي هذا التصريح في وقت تواصل فيه بعض الدول الأوروبية، مثل سلوفاكيا، الدعوة لإعادة فتح قنوات الحوار مع موسكو، رغم استمرار النزاع في أوكرانيا وتباين المواقف داخل الاتحاد الأوروبي بشأن التعامل مع روسيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك