التلفزيون العربي - خبر كاذب عن والد ميسي يُطيح بمذيعة شهيرة في الأرجنتين العربية نت - لماذا ينظف اليابانيون المدرجات؟ مدرب المنتخب يجيب العربية نت - صيباري لاعب المغرب يسجل أسرع هدف في كأس العالم 2026 الليوان - وسط أجواء الحزن.. زمرد تعجز عن إخفاء غيرتها على سرحات الجزيرة نت - "يا للعجب".. تعليق ساخر من شقيقة رونالدو بعد تعثر البرتغال قناه الحدث - بولندا تسحب أعلى وسام شرف من زيلينسكي وسط توتر العلاقات الجزيرة نت - ما الذي بقي من جنوب لبنان بعد الحرب.. قرى مدمرة أم حدود جديدة قيد التشكل؟ التلفزيون العربي - مخاوف أميركية من إفشال إسرائيل للاتفاق مع إيران العربية نت - رينارد يفاجئ تونس قبل مباراة اليابان العربي الجديد - الكهرباء تصعق اليمنيين بفواتير خيالية وجشع يدمر المشروعات الصغيرة
عامة

لماذا ضربت مصر السودان؟ قصف الجار أبناءه

سودانايل الإلكترونية
1

اربعة ساعات كانت كافية لدفن السيادةبتاريخ 16 يونيو 2026، الساعة 5: 15 مساءً بتوقيت السودان، تحولت منطقة (شمال الوادي) أو (الأنصاري) بولاية البحر الأحمر، على بعد 20 كيلومتراً من الحدود المصرية، إلى س...

اربعة ساعات كانت كافية لدفن السيادةبتاريخ 16 يونيو 2026، الساعة 5: 15 مساءً بتوقيت السودان، تحولت منطقة (شمال الوادي) أو (الأنصاري) بولاية البحر الأحمر، على بعد 20 كيلومتراً من الحدود المصرية، إلى ساحة جريمة.

طائرات حربية مصرية، وُصفت بأنها (2 ميج وطائرة استطلاع) نفذت غارات على منجم الذهب الأهلي.

روايات ميدانية أخرى تحدثت عن (مسيرات ثقيلة ومدفعية) استهدفت الأنفاق وأماكن إقامة المعدنين منذ الصباح وحتى الظهر.

قوة مصرية مكونة من 20 عربة لاندكروزر مسلحة اقتحمت الموقع بعد القصف مباشرة.

الحصيلة: خمسة قتلى و عشرة جرحى من المعدنين السودانيين، بينهم ثلاثة من القضارف وواحد من سنار وآخر من شندي.

تقارير تتحدث عن (مبدأ منع التصادم العسكري Deconfliction)تم تطبيقه بين الجيش المصري وسلطة بورتسودان.

ومعناه صدور (أوامر انسحاب مسبقة ومنح نافذة زمنية آمنة تبلغ أربع ساعات) قبل الضربة.

وما موقف والقانون الدولي؟لو كان “عدوانا: فالقصف الجوي والتوغل البري بعمق 60 كم داخل أراضي السودان يشكل انتهاكاً صارخاً للمادة 2/4 من ميثاق الأمم المتحدة.

فهذا أدهى.

لأن صحة رواية (النافذة الزمنية الآمنة) تعني أن سلطة بورتسودان على علم مسبق، وآثرت حماية تحالفها على حماية مواطنيها.

وهو ما وصفه حزب الشعب السوداني بأنه (تواطؤ رسمي).

الذهب، الامتيازات، والرسالةمصر لا تقصف عبثا.

لها مصالح مباشرة في المنطقة.

أ.

السيطرة على (حزام الدرع النوبي) تقارير تشير إلى أن مصر تعمل منذ فترة للسيطرة على هذا الحزام الصخري داخل السودان، وهو مصدر رئيسي للذهب والمعادن النفيسة ويحتضن مناطق التعدين بولاية البحر الأحمر.

ب.

حماية الامتيازات المصريةالسلطات المصرية اتهمت المنقبين السودانيين بـ (عبور الحدود الدولية للتعدين قرب امتياز تديره شركة مصرية)من هي الشركات العاملة هنا؟رغم التكتم، المنطقة الحدودية (جبل العوينات) شهدت توتراً سابقاً بسبب التعدين.

تقارير سابقة أشارت إلى وجود تحركات لشركات مصرية حكومية وخاصة في قطاع التعدين بالمناطق الحدودية، أبرزها شركة (شلاتين للثروة المعدنية) المملوكة للدولة المصرية والتي لها امتيازات في مثلث حلايب وشلاتين والمناطق المحاذية.

القصف جاء في سياق رغبة جامعة وحاسمة في السيطرة الاحتكارية على مورد مالي استراتيجي.

(حدودنا خط أحمر يازول ).

واستخدام طائرات F-16 ضد معدنين عزل هو رسالة ردع لكل السودان.

حتى لحظة كتابة هذا التحقيق، لم يصدر عن حكومة بورتسودان أي بيان رسمي يدين أو ينفي أو يطالب بتحقيق.

في المقابل، أدانت منظمات حقوقية مثل (منظمة مناصرة ضحايا دارفور) القصف وحملت الجيش المصري المسؤولية، ووصف حزب الشعب السوداني الحادثة بأنها (جريمة لا تسقط بالصمت).

كيف تطلب من شعبك أن يموت دفاعاً عن (سيادة الوطن) في الخنادق، بينما تفرط في هذه السيادة على طاولة التفاهمات الأمنية؟فك الارتباط.

بناء علاقةتقوم على النديةكفى مجاملة.

العلاقة مع مصر يجب أن تُعاد صياغتها على أساس (دولتان بسيادة متساوية).

طاولة تفاوض شاملة بندها الأول والأخير حل كافة المشكلات العالقة، وفي مقدمتها (مثلث حلايب) المحتل.

لانريد تفاهمات أمنية فوق الدم.

ولا الذهب ليس أغلى من الارض و الكرامة.

منظمة مناصرة ضحايا دارفور، حزب الشعب السوداني، سودان تريبيون، أخبار السودان.

الاسم الصريح المعلن هو (شلاتين للثروة المعدنية).

باقي الشركات غالباً هي شراكات عسكرية لا تعلن اسمها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك