روسيا اليوم - مدفيديف يقترح على زيلينسكي ارتداء "الصليب الحديدي النازي" بدلا من وسام النسر الأبيض Independent عربية - قتيل وعدد من الجرحى في تصادم قطارين شمال لندن العربي الجديد - الأردن: تزويد مائي مُبرمَج لمواجهة شحّ المياه روسيا اليوم - التسوية الأوكرانية Independent عربية - ترمب محذرا إيران من عدم التوصل إلى اتفاق: سنقوم بأشياء لا تسعدهم العربي الجديد - البيوت الخشبية... تحوّل جذري في حياة تونسيين العربي الجديد - البرلمان المغربي يدرس اقتراح رفع إجازة الأمومة روسيا اليوم - "أكسيوس": روبيو يخطط لزيارة الشرق الأوسط الأسبوع المقبل Independent عربية - 47 قتيلاً بضربات إسرائيلية في لبنان وعون يطالب بوقف شامل لإطلاق النار روسيا اليوم - تجدد الاشتباكات العنيفة في تلة علي الطاهر جنوب لبنان وسط أنباء عن خسائر إسرائيلية جديدة
عامة

الصحفية النابهة رشا عوض تحدثت عبر فديو عن العلاقات المصرية السودانية

سودانايل الإلكترونية
1

الصحفية النابهة رشا عوض تحدثت عبر فديو عن العلاقات المصرية السودانية بأسلوب ناقد لمصر الرسمية ومصر الشعبية لحد سواء , أما بخصوص مصر الشعبية ونحن نعيش بين ظهرانيهم في ظروف حربنا اللعينة فقد وجدناهم ارق...

الصحفية النابهة رشا عوض تحدثت عبر فديو عن العلاقات المصرية السودانية بأسلوب ناقد لمصر الرسمية ومصر الشعبية لحد سواء , أما بخصوص مصر الشعبية ونحن نعيش بين ظهرانيهم في ظروف حربنا اللعينة فقد وجدناهم ارق من النسيم وحملونا علي كف الراحة فجزاهم الله سبحانه وتعالى كل خير.

لا اخفي اعجابي بهذه السيدة الفاضلة الصحفية صاحبة القلم الشجاع الذي لايخاف في الحق لومة لائم وكنا نتابع نشاطها الإعلامي الرصين منذ أن كانت المسؤولة عن تقديم المتحدثين في ندوات حزب الأمة التي كانت تتم في دار الحزب وقد عرفناها منذ ذاك الزمان كخطيبة مفوهة وكنا نراها مثل الخنساء بنت عمرو في الفصاحة والشجاعة والثبات وقوة الحجة وتمتعت بكاربزما لا تخطئها العين واظن إن الجميع كانوا يحترمونها لما تتحلي به من موضوعية واحتشام في أدب الحوار! !

ونجحت الثورة والأستاذة رشا كانت مع هبة الجماهير منذ ساعة الصفر ومازالت الي اليوم متمترسة خلف المباديء التي آمنت بها وأن لابد من صنعاء وان طال السفر مهما تكالب الأعداء وكشروا عن انياب الكراهية للحرية والعدالة والسلام! !

نعود لحديث الأستاذة رشا عن العلاقات المصرية السودانية عبر العصور وكيف ينبغي أن تكون وكيف هي الآن وقد عبرت عما يجيش في خاطرها بما تراه علي حسب وجهة نظرها وعرضت حججها واسانيدها دون إساءة أو تجريح لأحد ودخلت في الموضوع مباشرة بنفس بارد ويحمد لها ذلك مما يعطي فرصة لمن يخالفها الرأي أن يرد عليها بنفس الأسلوب الهادي هذا الذي يشكل أرضية مرنة لتبادل الرأي والرأي الاخر! !

وعليه فإنني لو سمحت لي الأستاذة المحترمة إن اختلف معها في نقطتين من النقاط التي وردت في سياق طرحها بخصوص العلاقات المصرية السودانية: أما النقطة الأولي فقد أكدت الأستاذة بأن مصر الرسمية والشعبية ( الاتنين حتة واحدة ) يتعاملان مع السودان ككيان تابع لهما سياسيا واقتصاديا وأنهما كثيرا مايعيران الشعب السوداني بأنه أصبح عالة عليهما يشاركهما في مواردهما وبالتالي يزيد من حدة الغلاء عندهما لدرجة جعلت حياتهما جحيما لايطاق لدرجة أن لسان حالهما بات يردد ( هو نحن ناصين )! !

كنت أود أن لا انبس ببنت شفة عن مصر الرسمية لأن كل ما يهمني هو الشعب المصري الكريم المضياف الذي وجدناه عند حسن الظن منذ أن لامست أقدامنا أرض المعبر المصري وقد قابلونا بكل حفاوة وتكريم وقد قام الهلال الأحمر بكل الواجب تجاه المرضي وكبار السن والأطفال وقدم المتطوعون في الجمعيات المختلفة الطعام والشراب للجميع بكل روح طيبة والفة ومحبة ونخوة وذوق رفيع واحترام! !

أستاذة رشا لو تسمحي لي فأنا هنا لاريد من قريب أو بعيد أن اتناول مواضيع سياسية أو اقتصادية أو خلافية من اي نوع! !

هنا فقط وعلي المستوي الشخصي وهذا الأمر حصريا علي دون غيري إن مصر الشعبية وأبناء مصر ونحن ندخل عليهم بالملايين في لحظة واحدة وللحقيقة والتاريخ لم نري من اي فرد منهم مواطن أو مسؤول أو قوات نظامية أي تجهم في وجهنا أو ابدي أي نوع من الامتعاض بل كانت الابتسامة عندهم حاضرة مع إن الكثيرين منهم لم يكونوا يحملون أي أوراق ثبوتية ولكنهم ادخلوهم الي بلادهم حبا وكرامة! !

اشيروا الي الي بلد مهما بلغت درجة جواره أو إخوته أو صداقته أن يفعل مثلما فعل أبناء مصر الشقيقة المحروسة ام الدنيا وقد وصلناها بالملابس التي نحن عليها وبغيار واحد وبدون طعام أو شراب ومازال دوي الدانات يصم آذاننا وقد طيبوا من خاطرنا بصدق تدفعهم المروءة وتحركهم القيم النبيلة! !

طيب يا استاذة رشا فقد ورد عنك إن مصر الرسمية والشعبية يعيران الشعب السوداني الذي وقد إليهما بأنهما عالة عليهما وما يترتب علي ذلك من مضايقة لاهل البلد وسلب راحتهما وتنكيد عيشتهما! !

وقبل أن افند هذا الحديث الذي لم ولن يحدث من شعب مصر الطيب المضياف المتدين فطريا والذي يحب الخير للجميع أود أن أتحدث في هذه النقطة بالذات عن مصر الرسمية وعن الرئيس السيسي بالذات وهذا انطباع شخصي مني ولست معنيا بسياسته في بلده وهذا الموضوع لا يخصني ولكن الذي يخصني واعتبرته موقف شهم منه أنه كان في لقاء مع شباب مصر وسألته أحدي الشابات وكان ذلك في بداية تدفقنا علي مصر بتلك الكميات المهولة سالت الرئيس عن ماذا بخصوص هؤلاء الذين هجموا علينا بهذه الكثافة وخطورة الوضع الاقتصادي الذي سينشا بحضورهم و ربما يكون سلبيا علي البلاد! !

فأجابها بكل هدوء وقال لها أن هؤلاء هم إخوة لنا ولن يكلفونا أي شيء وقد وصلوا الينا ومعهم خير وفير يكفي لكافة احتياجاتهم فأرجو أن تضعي في بطنك بطيخة صيفي فأهل السودان الفرد الواحد منهم يمكن أن يعول أسرة كاملة وهم مشهورون بالتكافل الفطري وأبنائهم بالدول الغنية ودول البترول يمدونهم بكافة احتياجاتهم حتي لا تمتد يدهم لاي غريب كائنا من كان وحتي يعيشوا موفوري الكرامة وراسهم مرفوعة! !

شكرا السيسي علي اجابتك الشافية لهذه الشابة التي بدت وكأنها خارج إجماع أهلها الطيبين أبناء مصر الجدعان! !

لو الوقت يسمح كنت أود أن اروي الأساطير والمعلقات عن تعامل أهل مصر معنا طيلة هذه الثلاثة سنوات وقد دخلنا في السنة الرابعة وكافة قطاعات الشعب المصري وفي كل مكان نذهب إليه معنا بالدعاء والدعوات الكريمة لزيارتهم في دورهم ومنهم من لا يتردد في أن يقدم المساعدة بقدر المستطاع وكلهم يجمعون علي أن مصر والسودان بلد واحد قسمه الاستعمار ليتشتت أبناء الأمة الواحدة حتي يخلو له الجو لنهب الثروات وإضعاف ما عندهم من عقائد ومسلمات وجعلهم قوي هشة ناعمة تابعة من غير إرادة أو تفكير أو تدبير وتغيير وهم يصبحون ويمسون لا في العير أو النفير! !

بس يا استاذة رشا الزمام لو كان عند الشعب كان الوضع يكون أكثر اشراقا، ولا شنو؟ !مع تحياتي واحترامي للقلم الشجاع، والرأي السديد مع تحياتى وتقديري للأستاذة رشا عوض فخر الصحافة السودانية! !

ودمتم بكل خير وعافية وسرور! !

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.

مقيم عند أهل مصر الشقيقة بالقاهرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك