التلفزيون العربي - خبر كاذب عن والد ميسي يُطيح بمذيعة شهيرة في الأرجنتين العربية نت - لماذا ينظف اليابانيون المدرجات؟ مدرب المنتخب يجيب العربية نت - صيباري لاعب المغرب يسجل أسرع هدف في كأس العالم 2026 الليوان - وسط أجواء الحزن.. زمرد تعجز عن إخفاء غيرتها على سرحات الجزيرة نت - "يا للعجب".. تعليق ساخر من شقيقة رونالدو بعد تعثر البرتغال قناه الحدث - بولندا تسحب أعلى وسام شرف من زيلينسكي وسط توتر العلاقات الجزيرة نت - ما الذي بقي من جنوب لبنان بعد الحرب.. قرى مدمرة أم حدود جديدة قيد التشكل؟ التلفزيون العربي - مخاوف أميركية من إفشال إسرائيل للاتفاق مع إيران العربية نت - رينارد يفاجئ تونس قبل مباراة اليابان العربي الجديد - الكهرباء تصعق اليمنيين بفواتير خيالية وجشع يدمر المشروعات الصغيرة
عامة

إلى أين وصل احتلال إسرائيل في لبنان؟

لبنان 24
لبنان 24 منذ ساعتين

أظهرت مقارنة جغرافية بين خريطتين نشرهما الجيش تغيراً في حدود المنطقة التي يحددها بوصفها نطاقاً أمنياً عازلاً في، بعد نحو شهرين من اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 نيسان الماضي، فيما كشفت التحليلات ا...

أظهرت مقارنة جغرافية بين خريطتين نشرهما الجيش تغيراً في حدود المنطقة التي يحددها بوصفها نطاقاً أمنياً عازلاً في، بعد نحو شهرين من اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 نيسان الماضي، فيما كشفت التحليلات الجغرافية توسعاً في مساحة هذه المنطقة وتركيزاً على مواقع مرتفعة ذات أهمية ميدانية وإستراتيجية.

ويقول موقع" نت" إنه تم تحليل الخريطة التي نشرها الجيش الإسرائيلي في 18 حزيران الجاري، وقارنتها بحدود المنطقة التي كانت معتمدة عقب اتفاق وقف إطلاق النار، فتبيّن أن النطاق المحدد إسرائيلياً توسع من نحو 590 كيلومتراً مربعاً إلى نحو 650 كيلومتراً مربعاً.

وتشير نتائج المقارنة المكانية إلى زيادة تقارب 60 كيلومتراً مربعاً، أي ما يعادل نحو 10% مقارنة بالحدود السابقة، وفق القياسات التي أجرتها الوحدة على الخريطتين.

ولا يظهر التوسّع الجديد على أنه امتداد عشوائي على طول الحدود، بل يتركز في 3 مواقع رئيسية ذات خصائص جغرافية وإستراتيجية لافتة.

وتشير نماذج الارتفاعات الرقمية التي حللتها الوحدة إلى أن المناطق المضافة تقع على نقاط مرتفعة نسبياً مقارنة بالأراضي المحيطة بها، بما يمنحها قدرة أكبر على الإشراف البصري والمراقبة على محاور ووديان وبلدات قريبة.

ويقع الموقع الأول في منطقة رأس البياضة، عند الساحل الجنوبي للبنان، وتحديداً قرب الإحداثيات: 33.

1513301 شمالاً، 35.

2267733 شرقاً.

وتُعَد رأس البياضة من آخر المناطق المرتفعة الساحلي المؤدي إلى صور، مما يمنحها أهمية جغرافية في مراقبة الحركة على هذا المحور الساحلي.

وتظهر قراءة الارتفاعات أن إدراج هذه المنطقة ضمن النطاق الجديد يضيف نقطة إشراف على جزء حساس من الساحل الجنوبي، حيث يقترب الطريق الساحلي من مناطق مرتفعة ومكشوفة نسبياً.

وفي هذا السياق، لا يرتبط الموقع بمساحته وحدها، بل بموضعه على خط حركة ساحلي مهم، وبقدرته على مراقبة نطاق يربط بين المناطق الحدودية والامتداد الساحلي باتجاه صور.

أما الموقع الثاني، فيقع في ما تشير إليه الخرائط بوصفه مرتفع سلفيستر، قرب الإحداثيات 33.

1637706 شمالاً، 35.

3753782 شرقاً.

ويشمل هذا النطاق محيط قريتي حداثا وبيت ياحون، ضمن أراضٍ مرتفعة تشرف على مناطق ووديان مهمة، من أبرزها وادي السلوقي ووادي زبقين.

وتمنح طبيعة التضاريس في هذا الموقع قيمة مراقبة واضحة، إذ تسمح المرتفعات بالإشراف على مسارات طبيعية وحركة محتملة داخل الوديان، وهي مناطق عادة ما تكتسب أهمية عسكرية وميدانية في جنوب بسبب طبيعتها الجبلية وتشعباتها.

وتظهر المقارنة الجغرافية أن إضافة هذا الموقع إلى النطاق العازل تعني توسيع السيطرة على مناطق عمق نسبي، لا تقتصر على الشريط الحدودي المباشر.

ويقع الموقع الثالث في مرتفعات علي الطاهر، قرب الإحداثيات 33.

3582591 شمالاً، 35.

5195214 شرقاً.

وتُعَد هذه المنطقة من أكثر المواقع حساسية بين النقاط المضافة، نظراً لموقعها المشرف على نطاقات واسعة تشمل سهل، ومحيط مدينة، واتجاهات مرتبطة بنهر.

وبحسب المعطيات الميدانية التي راجعتها الوحدة، ظلت المنطقة تشهد اشتباكات حتى إعلان الجيش الإسرائيلي ضمها إلى النطاق الأمني الجديد، مما يعكس أهميتها في قراءة التحولات الميدانية الأخيرة.

وتبرز أهمية مرتفعات علي الطاهر في أنها لا توفر إشرافاً محلياً محدوداً فقط، بل تطل على أكثر من محور جغرافي في جنوب لبنان، مما يجعل إدراجها ضمن الخريطة الإسرائيلية الجديدة ذا دلالة ميدانية تتجاوز حدود المساحة المضافة.

وتكشف النقاط الثلاث أن التوسع الجديد يركّز على مواقع مرتفعة ومشرفة، لا على إضافة مساحات منخفضة أو هامشية فقط.

فرأس البياضة تمنح إشرافاً على الطريق الساحلي باتجاه صور، ومرتفع سلفيستر يطل على وديان داخلية مهمة، في حين تمنح مرتفعات علي الطاهر قدرة مراقبة أوسع باتجاه مرجعيون والنبطية والليطاني.

وتشير هذه القراءة إلى أن التغير في الخريطة لا يتعلق بالمساحة وحدها، بل بإعادة رسم نطاق مراقبة وسيطرة يعتمد على التضاريس والارتفاعات والمحاور الحيوية.

وتثبت المقارنة بين الخريطتين وجود تغير في الحدود التي يعلنها الجيش الإسرائيلي للمنطقة العازلة في جنوب لبنان، وزيادة في مساحتها بنحو 60 كيلومتراً مربعاً.

كذلك، تظهر نماذج الارتفاعات الرقمية أن المناطق المضافة تقع في مواقع مرتفعة نسبياً، وتشرف على طرق ووديان ومناطق مفتوحة لها أهمية ميدانية.

(الجزيرة نت).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك