أصدرت جامعة دمشق أمس الجمعة، بياناً منعت فيه تنظيم الفعاليات والأنشطة داخل الحرم الجامعي، إلا بعد الحصول على الموافقات الرسمية المعتمدة من رئاسة الجامعة، مشيرة إلى أن المخالفين سيتعرضون للمساءلة القانونية والإدارية.
يأتي ذلك بعد تداول مقطع فيديو لفعالية دعوية تحت مسمّى" حملة الشيخ الذهبي للباس الشرعي"، نفذتها مجموعة من النساء داخل حرم كلية الطب البشري بجامعة دمشق، ما أثار موجة واسعة من الجدل والاستياء في الأوساط الأكاديمية والمنصات الرقمية.
وأكدت جامعة دمشق في بيانها، أنه" لا يجوز لأي جهة، أو مؤسسة، أو فريق، أو مبادرة إقامة أي نشاط أو فعالية، أو تنفيذ أي عمل داخل الحرم الجامعي إلا بعد الحصول على الموافقات الرسمية والأصولية اللازمة من رئاسة الجامعة والجهات المختصة فيها".
ولفت البيان إلى أن الجهة التي تقدم على تنفيذ أي نشاط أو فعالية، أو تنظيمها داخل الحرم الجامعي دون الحصول على الموافقة المسبقة، أو دون التنسيق الرسمي مع رئاسة الجامعة" ستكون مخالفةً للأنظمة والتعليمات المعمول بها؛ الأمر الذي يعرّضها للمساءلة القانونية والإدارية، ويستوجب اتخاذ الإجراءات المناسبة بحقها وفقاً للأصول النافذة".
وأضاف البيان أن الجامعة تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة بحق أي جهة أو أفراد يدخلون الحرم الجامعي، أو يمارسون أي نشاط فيه دون موافقة مسبقة، أو دون استكمال إجراءات التنسيق والاعتماد الرسمية.
وأكدت جامعة دمشق في ختام بيانها، على أهمية الالتزام بالأنظمة والتعليمات الناظمة للأنشطة والفعاليات داخل الحرم الجامعي؛ بما يسهم في الحفاظ على البيئة الأكاديمية، وصون حرمة المؤسسة التعليمية، وضمان حسن سير العمل وفق الإجراءات المعتمدة.
وبدأ اسم الداعية المصري" الشيخ الذهبي" بالانتشار بشكل ملحوظ مع انطلاق حملاته الدعوية في سوريا عقب سقوط النظام المخلوع، مستفيداً من هامش الحرية الفكرية والدينية الذي تشهده البلاد.
وبعد وصول تلك الحملات إلى الحرم الجامعي، بدأت نشاطات" الذهبي" تثير انتقادات واسعة لدى ناشطين وطلاب، معتبرين أن تلك الأنشطة تتعارض مع دور ورسالة المؤسسات التعليمية والأكاديمية التي تضمّ مختلف مكونات المجتمع السوري.
وتصاعد الجدل حول" الذهبي" بشكل أكبر عقب قضية بتول علوش، بعد ارتباط اسمه بمركز يطلق عليه مسمى" بيت الأخوات"، لم يتم التثبّت من حقيقته ونفت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية وجوده ضمن مراكزها المرخصة أصولاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك