قناة الجزيرة مباشر - شاشات بديلة وشغف لا ينطفئ.. يمنيون يتحدون أزمة الكهرباء في عدن لمشاهدة المونديال قناة الشرق للأخبار - الارتداد شرقًا - السيناريوهات المُحتملة لمضيق هرمز بعد الاتفاق.. الجمعة 19/6/2026 مع خديجة الرحالي قناة الجزيرة مباشر - تمديد وقف إطلاق النار في لبنان قناة التليفزيون العربي - اتصالات أميركية لبنانية حول وقف إطلاق النار.. ماذا في مكالمة الرئيس عون بوزير الخارجية الأميركي؟ قناة التليفزيون العربي - الأمين العام لحزب الله: لقد سقط مشروع إنهاء حزب الله وتثبيت الاحتلال.. وسيخرج الإسرائلي حتى آخر شبر قناة الجزيرة مباشر - حزب الله: لا مناطق آمنة لـ"إسرائيل" وسترحل سيلفي سبورت - المغرب 1-0 أسكتلندا التلفزيون العربي - ويتكوف وكوشنر في سويسرا.. هل تنطلق المفاوضات الأميركية الإيرانية؟ وكالة سبوتنيك - المغرب يهزم أسكتلندا ويحقق أول فوز عربي في مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - بوساطة قطرية ومساعدة إيرانية.. مسؤول في البيت الأبيض يعلن عن وقف إطلاق للنار بين حزب الله وإسرائيل
عامة

أسواق تونس تفتقد ثمار كأس العالم 2026

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

على خلاف الدورات السابقة من كأس العالم لكرة القدم، التي كانت تمثل مناسبة استثنائية لتحريك عجلة الإنفاق الاستهلاكي وتنشيط قطاعات المقاهي والسفر والترفيه، تبدو النسخة الحالية مختلفة في تونس، إذ تسجل الح...

على خلاف الدورات السابقة من كأس العالم لكرة القدم، التي كانت تمثل مناسبة استثنائية لتحريك عجلة الإنفاق الاستهلاكي وتنشيط قطاعات المقاهي والسفر والترفيه، تبدو النسخة الحالية مختلفة في تونس، إذ تسجل الحركة الاقتصادية المرتبطة بالمونديال تراجعاً ملحوظاً، وسط شكاوى من المهنيين بشأن ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للتونسيين.

ويؤكد أصحاب مقاهٍ ووكالات سفر أن الحماسة التي كانت ترافق المونديال في دورات سابقة، وخاصة خلال مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، لم تنعكس هذه المرة على النشاط التجاري بالشكل المأمول، رغم أن البطولة تظل من أبرز الأحداث الرياضية العالمية القادرة على تحفيز الاستهلاك والخدمات.

في أحياء عديدة من العاصمة ومدن الداخل، كانت المقاهي تستعد قبل أشهر من انطلاق كأس العالم عبر اقتناء شاشات عملاقة وتنظيم عروض خاصة لجذب الزبائن، غير أن هذه الاستعدادات تبدو محدودة هذه المرة.

ويقول علاء ماطري، وهو صاحب مقهى بمنطقة الكرم في العاصمة تونس، إن ارتفاع أسعار المشروبات والمواد الأولية وفواتير الكهرباء واليد العاملة دفعهم إلى التريث في ضخ استثمارات إضافية مرتبطة بالبطولة، خصوصاً مع تراجع الإقبال اليومي للزبائن.

وأكد الماطري في تصريح لـ" العربي الجديد" أن متابعة المباريات داخل المقاهي لم تعد أولوية بالنسبة لعدد متزايد من التونسيين الذين يواجهون ضغوطاً معيشية متزايدة، في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية وتآكل القدرة الشرائية للأسر.

وأضاف: " الحرفاء الذين كانوا يقضون ساعات طويلة في متابعة المباريات وإنفاق مبالغ إضافية على المشروبات والوجبات الخفيفة أصبحوا أكثر حذراً في مصاريفهم، بل إن كثيرين يفضلون مشاهدة المباريات في المنازل لتجنب أي نفقات إضافية".

لكن موسم المونديال يظل، بحسب المتحدث، من أهم مواسم نشاط المقاهي وصالونات الشاي التي تخصص مناطق خاصة بالمشجعين باستثمارات مكلفة.

وتابع: " بطولة كأس العالم من بين أبرز مواسم الكسب للمقاهي، الذي ينتظره المهنيون مرة كل أربع سنوات لتحقيق أرباح استثنائية"، لافتاً إلى أن المقاهي ترفع خلال هذا الموسم طاقتها الاستيعابية بأكثر من 50%.

ولا يعد قطاع المقاهي والمطاعم الوحيد المستفيد من بطولة كأس العالم، إذ تشهد محلات بيع الأجهزة الإلكترونية واشتراكات القنوات الناقلة حركة استثنائية، مع زيادة الطلب على الشاشات بمختلف الأحجام وأجهزة التقاط القنوات المشفرة التي تعرض مباريات البطولة.

وعادة ما توفر محلات بيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية عروضاً تجارية وتخفيضات لتحفيز المبيعات، كما تقدم تسهيلات في الدفع مع إمكانية تأجيل الأقساط إلى بداية العام المقبل.

كذلك توفر بعض العروض اشتراكات سنوية للأجهزة الناقلة مجاناً، إضافة إلى حلول لالتقاط القنوات المشفرة عبر" الكودات" المقرصنة الأقل سعراً، والتي تجد رواجاً كبيراً خلال هذه الفترة.

وبعكس الدورات السابقة، لا يبرز قطاع وكالات السفر التونسية قطاعاً نشطاً في هذا الحدث الرياضي العالمي، خصوصاً مع تنظيم جزء كبير من مباريات كأس العالم في الولايات المتحدة، الوجهة التي ما زالت إجراءات السفر إليها تمثل عائقاً أمام العديد من التونسيين.

وقال عضو في الجامعة التونسية لوكالات السفر، متخصص في تنظيم رحلات المونديال، فضل عدم الكشف عن هويته، إن الوكالات لم تسجل حجوزات تُذكر لنقل مشجعين إلى المكسيك والولايات المتحدة حيث تُجرى مباريات المنتخب التونسي، على عكس النسخ السابقة من كأس العالم التي شهدت تنقلات مكثفة للمشجعين من تونس.

وأضاف أن حواجز التأشيرة المكلفة وارتفاع تكاليف السفر والإقامة والنقل الداخلي عرقلت تنقلات المشجعين، بما في ذلك ميسورو الحال، إذ تتجاوز ميزانية الرحلة الواحدة في كثير من الحالات قدرة الطبقة الوسطى التونسية، التي كانت تمثل القاعدة الرئيسية لزبائن الرحلات الرياضية في السابق.

كما أشار إلى أن الحجوزات المؤكدة لم تتجاوز بضع عشرات، بينما جرى إلغاء أخرى بسبب تراجع اهتمام أغلبية المشجعين بالسفر إلى مواقع المباريات، على عكس ما حدث في مونديال قطر الذي استفاد من القرب الجغرافي وسهولة الوصول النسبي للجماهير العربية.

وأوضح أن وكالات السفر التونسية نقلت خلال مونديال روسيا ما لا يقل عن ثمانية آلاف مشجع، واصفاً النسخة الحالية بأنها الأسوأ بالنسبة للقطاع، وقال: " ضعف الترويج التجاري والسياحي المرتبط بالمونديال حرم العديد من الأنشطة الاقتصادية من الاستفادة من الحدث العالمي، خاصة في ظل غياب حملات تسويق مبتكرة تجمع بين الرياضة والسياحة والاستهلاك المحلي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك