القدس العربي - خمسة شهداء في غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان رويترز العربية - مقتل 5 في ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان العربية نت - مصادر إيرانية تكشف: أموال طائلة ستصب في جيب الحرس الثوري قناه الحدث - رويترز: الحرس الثوري الإيراني سيحقق مكاسب ضخمة في حال رفع العقوبات الأميركية الجزيرة نت - بالفيديو.. المغرب يقتحم قائمة الخمسة الكبار في تصنيف الفيفا قناة التليفزيون العربي - التصعيد على لبنان يعرقل تطبيق الاتفاق بين أميركا وإيران.. وهذه قصة فسخ منصة "إكس" لتدوينة بن غفير! العربي الجديد - سورية توافق على ترحيل الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان وكالة الأناضول - تونس.. وقفة تطالب بإطلاق سراح 4 من ناشطي أسطول الصمود رويترز العربية - الحرس الثوري الإيراني سيحقق مكاسب ضخمة في حال رفع العقوبات الأمريكية العربي الجديد - طرد تاريخي في المونديال.. ألميرون أول ضحايا تعديلات "فيفا"
عامة

مباريات مونديالية أعادت صياغة قوانين كرة القدم عبر العصور

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

لم تكن بطولة كأس العالم لكرة القدم عبر تاريخها الممتد، مجرد مسرح لاستعراض المهارات والتتويج باللقب الأغلى، بل مثّلت دائما المختبر التشريعي الأكبر للعبة.فخلف كل تعديل جذري في قوانين كرة القدم، تكمن" ...

لم تكن بطولة كأس العالم لكرة القدم عبر تاريخها الممتد، مجرد مسرح لاستعراض المهارات والتتويج باللقب الأغلى، بل مثّلت دائما المختبر التشريعي الأكبر للعبة.

فخلف كل تعديل جذري في قوانين كرة القدم، تكمن" واقعة مونديالية" أثارت الجدل، وحركت المياه الراكدة في أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمجلس الدولي لكرة القدم (إيفاب)، للانتقال باللعبة من العشوائية والخشونة إلى آفاق أكثر عدالة ومتعة.

list 1 of 2من" التمويل الذاتي" إلى المونديال.

أدفوكات يروي معاناة كوراساو قبل مواجهة الإكوادورlist 2 of 2أنشيلوتي يتحدث عن إصابة رافينيا أمام هايتي ويكشف تفاصيل عودة نيماريرصد هذا التقرير ثلاثة منعطفات تاريخية غيّرت وجه كرة القدم إلى الأبد، وُلِدت جميعها من رحم الأزمات المونديالية.

قانون حظر إمساك الحارس بالكرة العائدة من زميله (عام 1992)كثيرا ما يُستشهد ببطولة أمم أوروبا عام 1992 خطأ باعتبارها السبب وراء قانون التمريرة الخلفية، لكن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم كان قد وقّع على الأوراق اللازمة قبل بدء البطولة.

لقد كان استخدام الدنمارك المفرط للتمريرة الخلفية، والذي بلغ ذروته في كأس العالم عام 1990 في إيطاليا، ومباراة أيرلندا ومصر تحديدا، بمثابة خاتمة لهذه القاعدة.

يُعدّ قرار إيفاب بحظر لمس حراس المرمى للكرة باليد عند تمريرها إليهم من زملائهم، من الناحية التكتيكية، واحدا من أهم التغييرات في قوانين اللعبة على مرّ التاريخ، إذ جعل كرة القدم أسرع وأكثر إثارة بين ليلة وضحاها.

يرى الكثيرون أن مونديال إيطاليا عام 1990 أحد أكثر البطولات شحا في التهديف ومللا من الناحية التكتيكية، وشهد تكرار إعادة اللاعبين الكرة إلى حارس مرماهم ليقوم بالإمساك بها بيده دون أي قيود، مما يسهم في قتل الوقت وإحباط الضغط الهجومي للمنافس.

تجلت هذه الأزمة بوضوح صارخ في مباراة مصر وأيرلندا (والتي انتهت بالتعادل السلبي)؛ حيث تعمد لاعبو المنتخبين، وخاصة الجانب المصري عبر الحارس أحمد شوبير، تكرار إرجاع الكرة والإمساك بها والارتماء على الأرض لاستهلاك الدقائق، وسط صافرات استهجان حادة من الجماهير في المدرجات.

اعتمد الفراعنة على أسلوب دفاعي محكم، حيث كانوا يُمررون الكرة باستمرار إلى حارس المرمى، الذي كان يستلمها، ويتحرك قليلاً، ثم يُرسلها بسرعة إلى منطقة الجزاء.

لم يكن هناك ما يمنعهم من تكرار هذا الأمر مرارًا وتكرارًا، لذا سارت أيرلندا على النهج نفسه لفترات طويلة، لعلمها أن التعادل يكفيها على الأرجح للتأهل.

العديد من التقارير تزعم أن حارس مرمى أيرلندا، باكي بونر، أمسك بالكرة لمدة 6 دقائق كاملة طوال التسعين دقيقة.

يبدو أن" فيفا" أدرك أن استمرار هذا الوضع يهدد القيمة التجارية والتسويقية للعبة، وفي عام 1992، أقر إيفاب قانونا ثوريا يمنع حارس المرمى من لمس الكرة بيده إذا أُعيدت إليه عمداً بقدم زميله.

هذا التعديل غيّر تكتيكات كرة القدم بالكامل، وأجبر حراس المرمى على تطوير مهاراتهم بالقدمين، ورفع معدل دقائق اللعب الفعلي بشكل ملحوظ.

إدخال البطاقات الصفراء والحمراء (عام 1970)قبل عام 1970، كان الحكام يوجهون الإنذارات والطرد شفهيا، وهو ما أحدث مشكلة كبيرة على ملعب" ويمبلي" عام 1966 في مباراة أصحاب الأرض ضد الأرجنتين، والتي اتسمت بالخشونة المفرطة.

حينها، قرر الحكم الإنجليزي رودولف كريتلين طرد قائد المنتخب الأرجنتيني أنطونيو راتين، لكن الأخير رفض مغادرة الملعب بحجة أنه لا يفهم لغة الحكم الإنجليزية.

توقفت المباراة لأكثر من 9 دقائق وسط فوضى عارمة واحتجاجات تطلبت تدخل المسؤولين.

كما أن لاعبي إنجلترا (بوبي وجاك تشارلتون) لم يعلما بأنهما حصلا على إنذار إلا بعد قراءة الصحف في اليوم التالي.

تولى الحكم الإنجليزي كين أستون (رئيس لجنة الحكام آنذاك) مهمة إيجاد حلّ معضلة اختلاف اللغات، وأثناء وقوفه عند إشارة مرور، استلهم فكرة البطاقات الملونة.

طُبقت التجربة بنجاح باهر في مونديال عام 1970، لتصبح البطاقات الصفراء والحمراء لغة بصرية موحدة يفهمها اللاعبون والجماهير حول العالم بمجرد رفعها، مما عزز سلطة الحكم وحمى النجوم من الخشونة المفرطة.

إدخال تقنية خط المرمى (عام 2014)لطالما قاوم الاتحاد الدولي لكرة القدم دخول التكنولوجيا إلى الملاعب، متمسكاً بـ" بشرية اللعبة وأخطائها كجزء من الإثارة"، حتى جاءت اللقطة التي هزت مصداقية التحكيم المونديالي في موقعة بلومفونتين عام 2010 بين العملاقين إنجلترا وألمانيا.

بينما كانت ألمانيا تتقدم بنتيجة (2-1)، سدد النجم الإنجليزي فرانك لامبارد كرة ساقطة ارتطمت بالعارضة وتجاوزت خط المرمى الألماني بأكثر من نصف متر قبل أن ترتد للخارج.

ورغم وضوح اللقطة لمئات الملايين من المتابعين خلف الشاشات، أشار الحكم ومساعده إلى استمرار اللعب، مما حرم إنجلترا من تعادل شرعي، وانتهت المباراة بخسارتهم (4-1).

أحدثت هذه الواقعة حرجا بالغا لرئيس الفيفا آنذاك، والذي قدم اعتذارا رسميا للجانب الإنجليزي وأعلن فتح الباب الفوري لاختبار تقنيات خط المرمى.

وبحلول مونديال البرازيل عام 2014، تم اعتماد أنظمة مثل" عين الصقر" لتنتهي للأبد معضلة" الأهداف الشبحية"، وتمهد هذه الخطوة الطريق لاحقا لدخول تقنية الفيديو المساعد (فار).

تُثبت الشواهد التاريخية أن القوانين الحالية التي تحكم منافسات مونديال عام 2026، بصرامتها التكنولوجية والتكتيكية، ليست سوى نتاج تراكمي لأخطاء وصدامات شهدتها الملاعب المونديالية القديمة.

فكل ثغرة تظهر في المستطيل الأخضر، تتحول بمرور الوقت إلى مادة قانونية تصيغ عدالة اللعبة وتضمن تدفق المتعة البصرية لأجيال متعاقبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك