تابع مدافع منتخب المغرب، أشرف حكيمي (27 عاماً)، تدوين اسمه في سجل النجاحات التاريخية لكرة القدم العربية والأفريقية، مع تسجيله رقماً قياسياً في المباراة أمام اسكتلندا ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، اليوم السبت.
وعزز حكيمي حضوره في المشهد الأفريقي من الباب الكبير، بما أنه يعتبر من أفضل اللاعبين العرب خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً ذلك على مسار تجاربه مع إنتر ميلانو الإيطالي، ثم باريس سان جيرمان الفرنسي، إذ بات لاعباً مهماً في الفريق الذي يُسيطر على المسابقات الأوروبية في آخر عامين.
فبمشاركته أساسياً ضد اسكتلندا، أصبح حكيمي، اللاعب الأفريقي الأكثر مشاركةً في نهائيات كأس العالم، إذ خاض مدافع باريس سان جيرمان مباراته الثانية عشرة في أكبر بطولة كرة قدم، متفوقاً بمباراة واحدة على أسامواه جيان من غانا، وفرانسوا أومام بييك من الكاميرون، وفق ما أكده موقع" أفريكا سبورتس"، في إنجاز جديد لصاحب جائزة أفضل لاعب أفريقي لهذا العام.
وكان حكيمي قد دخل تاريخ الكرة الأفريقية عندما عادل رقم الكاميروني صامويل إيتو في عدد التتويجات بدوري أبطال أوروبا في ثلاث مناسبات.
وبات المدافع المغربي قادراً على حصد نجاحات جديدة في مسيرته، بما أنّ التألق مع منتخب بلاده سيضمن له فرصاً كبيرة من أجل المحافظة على جائزة أفضل لاعب أفريقي للمرة الثانية توالياً.
كما أن حكيمي قد يواصل الظهور مع منتخب بلاده في كأس العالم، وبالتالي سيعزز أرقامه.
ورغم أنّ حكيمي يواجه فترة صعبة، بسبب التهم الموجهة إليه من القضاء الفرنسي في قضية اغتصاب، أظهر خلال مباراة اسكتلندا، قوة شخصيته، حيث لم يبد عليه التأثر بكل ما يتعرّض له من ضغط قوي في الأيام الماضية، بما أن المحاكمة انطلقت قبل ساعات من موعد المباراة.
ودافع مدرب المغرب، محمد وهبي عن قرار الاعتماد عليه أساسياً، وقال في ردّه على سؤال مجلة ليكيب الفرنسية بعد اللقاء، قائلاً: " هل شاهدت المباراة؟ أظن ذلك.
بدا أشرف حكيمي هادئاً خلالها، وقدّم أداءً رائعاً.
كان في حالة جيدة هذا الصباح، وقد حفّز الجميع.
ليس لدينا ما نقوله.
نحن ندعمه.
إنه هادئ جداً وشخص مهم بالنسبة لي وللاعبين، ولـ42 مليون مغربي".
ورغم أنه علم بأنه سيحاكم بتهمة الاغتصاب في يوم المباراة أمام اسكلتندا، وجد حكيمي الشجاعة ليعرب عبر منصات التواصل الاجتماعي عن ثقته بقوة موقفه، قبل أن يؤكد ذلك على الميدان بمستواه الجيد والمقنع.
وتؤكد تصريحات مدرب المغرب، حجم الثقة التي يتمتع بها لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي في منتخب بلاده، بما أنه يُعتبر لاعباً مؤثراً في التشكيلة ولا يكتفي بالدور الدفاعي فقط، بل يُساهم في العمل الهجومي بشكل متواصل ويعطي منتخب بلاده حلولاً مختلفة من أجل حصد الانتصارات.
واستثمر حضوره في بطولة 2018 في روسيا و2022 في قطر، من أجل مساعدة بقية العناصر على دخول البطولة من الباب الكبير، بما أن المنتخب المغربي حصد أربع نقاط بعد جولتين، والجهة اليمنى هي مصدر الخطر الأساسي على المنافسين.
وبعد مرور جولتين في كأس العالم، أثبت اللاعب المغربي أنه الأفضل في مركزه، لما يملكه من حلول لمختلف الصعوبات، التي يمكن أن تعترض منتخب بلاده في المباريات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك