مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يشكو كثير من الأشخاص من الشعور بصعوبة أو ضيق في التنفس، خاصة أثناء التواجد في الأماكن المفتوحة أو سيئة التهوية.
ورغم أن الطقس الحار قد يسبب إجهادًا للجسم بشكل طبيعي، إلا أن استمرار ضيق التنفس أو ظهوره بشكل مفاجئ قد يكون مؤشرًا على مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي.
ووفقًا لـAmerican Lung Association، فإن الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية قد تجعل عملية التنفس أكثر صعوبة، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والرئة والأشخاص الذين يعانون من الربو أو الأمراض التنفسية المزمنة.
لماذا يسبب الطقس الحار صعوبة في التنفس؟عندما ترتفع درجات الحرارة، يحتاج الجسم إلى بذل مجهود أكبر للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، كما أن الهواء الساخن قد يهيج الشعب الهوائية ويزيد الشعور بضيق النفس، خاصة إذا كان مصحوبًا بارتفاع نسبة الرطوبة أو تلوث الهواء.
ـ مرضى الانسداد الرئوي المزمن.
الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا شاقًا في الحر.
متى يكون ضيق التنفس في الحر أمرًا مقلقًا؟ينصح الخبراء بعدم تجاهل ضيق التنفس إذا صاحبه أي من الأعراض التالية:قد يشير إلى مشكلة بالقلب أو نقص وصول الأكسجين إلى عضلة القلب.
تسارع شديد أو عدم انتظام ضربات القلبخاصة إذا ظهر مع الدوخة أو الإغماء.
ازرقاق الشفاه أو أطراف الأصابعوهي علامة على انخفاض مستوى الأكسجين في الدم.
خصوصًا إذا حدث دون مجهود واضح أو ازداد بسرعة.
الشعور بالدوخة أو فقدان الوعيقد يكون مؤشرًا على الإجهاد الحراري الشديد أو مشكلة بالقلب أو الرئتين.
من العلامات التي تستدعي التقييم الطبي الفوري.
كيف تقلل خطر صعوبات التنفس في الطقس الحار؟ـ تجنب الخروج خلال ساعات الذروة.
ـ شرب كميات كافية من الماء.
ـ البقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة.
ـ تجنب المجهود البدني العنيف أثناء الحر الشديد.
ـ الالتزام بأدوية الربو أو أمراض الرئة حسب تعليمات الطبيب.
ويؤكد الأطباء أن ضيق التنفس البسيط الذي يتحسن مع الراحة وشرب السوائل غالبًا لا يكون خطيرًا، لكن استمرار الأعراض أو تكرارها أو ارتباطها بألم الصدر أو الدوخة يستوجب استشارة الطبيب، خاصة لدى مرضى القلب والرئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك