قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت إن إسرائيل كان بإمكانها رفض الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أنه من الممكن مواجهة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورفض طلباته.
وأضاف بينت، في مقابلة مع إذاعة" 103 إف إم" التابعة لصحيفة" معاريف" العبرية، أن الحرب الأخيرة مع إيران" انتهت بفشل مروع"، مشيرًا إلى أن طهران تواصل برنامجها النووي وتمضي قدمًا في تطوير برنامج الصواريخ الباليستية، وأن النظام الإيراني ما زال قائمًا.
وتأتي تصريحات بينيت عقب توقيع" مذكرة تفاهم" بين واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران 2026، أنهت مواجهة بين الطرفين وأرست مسارًا تفاوضيًا بشأن الملفات الخلافية.
وردًا على سؤال حول قدرته، لو كان رئيسًا للوزراء حاليًا، على رفض طلب من ترامب، قال بينيت: " سبق وقلت للرئيس الأميركي السابق جو بايدن لا".
وأوضح أن بايدن مارس ضغوطًا خلال نهاية ولاية بنيامين نتنياهو السابقة للموافقة على افتتاح قنصلية أميركية مخصصة للفلسطينيين في القدس الشرقية، مدعيًا أن نتنياهو وافق مبدئيًا على الأمر.
وأضاف بينت أنه عندما تولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية بين عامي 2021 و2022، أبلغه بايدن برغبته في إنشاء القنصلية، فرد عليه بالقول إن" القدس عاصمة دولة واحدة فقط هي إسرائيل"، وفق تعبيره.
وختم بينيت حديثه بالقول: " لذلك نعم، يمكن أن نقف ونقول لا".
اختبار حدود العلاقة بين واشنطن وتل أبيبوتشهد العلاقات بين تل أبيب وواشنطن توترًا على خلفية الاتفاق الأميركي الإيراني، الذي تم الإعلان عنه في 14 يونيو/حزيران 2026 بوساطة باكستانية، قبل أن يدخل حيز التنفيذ في 18 يونيو بعد توقيعه إلكترونيًا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأميركي دونالد ترمب.
ويتضمن الاتفاق، المعروف باسم" مذكرة تفاهم إسلام آباد"، بنودا تتعلق بوقف الحرب وتسوية الخلافات عبر المفاوضات، إضافة إلى ملفات مرتبطة بلبنان وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران.
ومن المرتقب أن تبدأ مفاوضات لمدة 60 يومًا بين الطرفين بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك