وقال كارتايزر في تصريحات لوكالة نوفوستي: " إن السياسيين ووسائل الإعلام، التي تدعم هذه السياسة بالطبع، يدركون جيداً أن الشعوب لا توافق على هذا النهج.
وفي الواقع، إن هذه السياسة مرفوضة".
وأضاف أن هذا الرفض لم يعد خافياً، بل بات ملموساً عبر نتائج الانتخابات الأخيرة، وكذلك عبر التوجهات السائدة في أوساط رجال الأعمال الأوروبيين، الذين يطالبون بشكل متزايد باستئناف قنوات التواصل والتعاون مع الجانب الروسي.
وأوضح النائب الأوروبي أنه من غير المقبول حالياً في السياق الأوروبي مناقشة الجدوى الفعلية للعقوبات المفروضة على موسكو، أو الحديث عن آثارها السلبية التي تنعكس على اقتصاديات دول الاتحاد ذاتها، قائلاً: " لا يجرؤ أحد على التحدث عن العقوبات المفروضة على روسيا، لأنها أصبحت بمثابة 'بقرة مقدسة' في السياسة الأوروبية.
الجميع يدرك أنها تمثل مشكلة، لكن لا أحد يفوه بكلمة بشأنها.
ولذلك، أعتقد أن علينا أن ندفع الناس إلى إيلاء هذا الملف الاهتمام الذي يستحقه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك