قناة الجزيرة مباشر - Witkoff Arrives in Switzerland for Talks with Iran قناة الجزيرة مباشر - Iran announces upcoming meeting between Pakistani and Iranian interior ministers in Tehran قناة القاهرة الإخبارية - الحرب تهز الاقتصاد العالمي.. وانقسام حول النفط وخفض توقعات الذهب إلى 4900 دولار| المراقب الليوان - نصائح سالم الزهراني لسلامة البايكرز روسيا اليوم - باحثون يحلون لغزا استمر أكثر من 30 عاما في أمراض الأمعاء الالتهابية روسيا اليوم - معظم الإسرائيليين لا يثقون في قدرة ترامب على حماية مصالحهم قناة العالم الإيرانية - إيران: تفكيك خلية ارهابية واعتقال 17 عنصراً في محافظة إيلام روسيا اليوم - على طريقته الخاصة.. كريستيانو رونالدو يرد على الانتقادات التي طالته مع منتخب البرتغال (صورة) وكالة الأناضول - الأردن: مصادرة أراضي الروم الأرثوذكس في سلوان "خرق دولي صارخ" وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل جنديين جراء استهداف قرب منبج بريف حلب
عامة

ميركاتو الأطباء

سبق
سبق منذ 1 ساعة

صاحب انتقال بعض الأطباء بين المرافق الصحية مؤخرا ضجيج لافت يشبه صفقات الأندية الرياضية، والمريض والمراجع يتفرج. . حيث امتلأت منصات التواصل بإعلانات ومواعيد وحملات ترويجية مكثفة، ولو أن شخصا غريبا اطلع...

صاحب انتقال بعض الأطباء بين المرافق الصحية مؤخرا ضجيج لافت يشبه صفقات الأندية الرياضية، والمريض والمراجع يتفرج.

حيث امتلأت منصات التواصل بإعلانات ومواعيد وحملات ترويجية مكثفة، ولو أن شخصا غريبا اطلع على هذا المشهد لظن أننا أمام سوق تجاري مفتوح يتنافس فيه الجميع على اقتناص العملاء، متناسين أن مهنة الطب تنسج من الرحمة!والمؤسف هو انجرار بعض الأطباء خلف هذا الابتذال الترويجي، والسماح لأنفسهم بأن يكونوا جزءا من مشهد يغذيه الجشع الشديد.

فالطبيب الذي أمضى سنوات طويلة في الدراسة واكتسب ثقة الناس بكفاءته لا يحتاج إلى حملات ممولة ليعلن انتقاله، فالطبيب الناجح يتبعه مرضاه دائما بفضل رصيده الإنساني والاخلاقي، واللهاث خلف بريق المنشورات المأجورة لا يعكس سوى محاولة بائسة لتحويل أوجاع البشر إلى أرقام وأرباح، وهو سلوك يفرغ الرسالة الطبية من قيمتها ونبلها عندما يرى الطبيب الجشع في مريضه مجرد غنيمة وجائزة يجب الفوز بها.

هذا التجاوز الفج جعل تدخل" وزارة الصحة" يأتي في وقته تماما لضبط المحتوى وحماية المجتمع؛ فالوزارة لم تعترض على حق التنقل أو عدالة المنافسة الاستثمارية، إنما كانت تحركاتها الأخيرة لحماية هيبة القطاع الصحي من الانزلاق إلى مستنقع المنافسة غير الشريفة، ويعد هذا التوجه امتدادا لنهج تنظيمي حازم عرفناه منذ أكثر من 25 عاماً عندما تدخلت الوزارة لضبط فوضى الإعلانات الطبية في الصحف الورقية، واليوم يتطور هذا الدور الرقابي طبيعيا لينتقل إلى فضاء الإعلام الجديد والشاشات الرقمية لإيقاف الرسائل التسويقية غير المنضبطة.

إن الحقيقة الثابتة التي يجب أن يستوعبها تجار الأوجاع هي أن المريض يملك اليوم وعيا ناضجا يجعله يفرق بوضوح بين الطبيب الذي يصنع اسمه في غرف العمليات والطبيب الذي تصنعه الحملات الإعلانية المبالغ فيها، فالمواطن عندما يبحث عن طبيب لا يبحث عن إعلان جذاب بقدر بحثه عن علم وخبرة وثقة وقبل كل ذلك الأمانة والأمان، فالتنافس الحقيقي بين المنشآت يجب أن يرتكز على جودة الرعاية والمسؤولية المهنية؛ لأن المريض في النهاية ليس صفقة تجارية يتنازع عليها المتنافسون، إنما هي أمانة مقدسة ستبقى فوق كل المصالح والأرباح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك