أصدرت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية بياناً أعلنت فيه التصدي لقوة مشاة" إسرائيلية" متسللة تابعة للواء الكوماندوز، وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح، مؤكدةً التزامها بوقف إطلاق النار لكن مع إبقاء أصابع مجاهديها على الزناد لردع أي غدر أو خرق صهيوني.
وجاء في البيان الصادر عن غرفة عمليات المقاومة الإسلامية التالي:بيان صادر عن غرفة عمليّات المقاومة الإسلاميّة: " بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيم﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾صَدَقَ اللهُ العَلِيّ العَظِيميتذرّع العدوّ الإسرائيليّ مرةً أخرى بادّعاءاتٍ كاذبة لتبرير خرقه وقف إطلاق النار الذي لم يلتزم به يومًا، بما في ذلك الخروقات التي يمارسها منذ ليل أمس حتّى اليوم.
وتؤكد المقاومة الإسلاميّة أنّها التزمت منذ مساء أمس الجمعة 19-06-2026 بوقف إطلاق النّار حتّى بعد خرق العدو له منذ اللّحظات الأولى، لكنّها أبقت يدها على الزّناد لما تعهده من نكث العدوّ وغدره الدّائمين.
مجدّدًا، وتحت جنح وقف إطلاق النّار، نفّذ العدوّ ليل أمس محاولة تسلّل باتّجاه مرتفع علي الطّاهر الّذي بقي عصيًّا عليه رغم محاولاته المتكرّرة لاحتلاله.
وعند وصول قوّة المشاة المتسلّلة الّتي تتبع للواء الكوماندو في جيش العدوّ إلى مكمنٍ لمجاهدي المقاومة، تصدّى لها المجاهدون بالأسلحة المناسبة محقّقين في صفوفها عددًا مؤكدًا من القتلى والجرحى.
عمد العدو بعد ذلك إلى تنفيذ غاراتٍ مكثّفة داخل وخارج منطقة العمليات مستهدفًا كعادته المدنيّين الآمنين للتّغطية على فشله العسكريّ.
تعلن المقاومة الإسلاميّة أنّها بموازاة التزامها بوقف إطلاق النّار، فإنّها لن تتهاون في التّصدي لأيّ محاولة يُقدم عليها العدوّ لقضم الأراضي وتوسيع احتلاله، وسيكون مجاهدوها بالمرصاد، وبكامل جهوزيّتهم، للدّفاع الكربلائيّ عن أرضهم وشعبهم ووطنهم، وفاءً بعهدها مع الله ومع شعبها العزيز مهما بلغت التّضحيات.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك