وكالة الأناضول - لأول مرة منذ الحرب.. انطلاق امتحانات الثانوية العامة بغزة بالتزامن مع الضفة الجزيرة نت - دمج التعليم في المناطق الشرقية.. هل تنتهي ظاهرة تعدد المناهج في سوريا؟ قناة القاهرة الإخبارية - انتهاكات لا تتوقف.. جيش الاحتلال يخرق اتفاق وقف إطلاق النار ويوسع عملياته جنوبي لبنان CNN بالعربية - قرية أنفاق تحت الأرض.. 400 شخص اختبأوا فيها لسنوات خلال حرب فيتنام الجزيرة نت - جويل الحجام.. ناشطة فرنسية ستينية نذرت حياتها لجمع التبرعات لغزة قناة الجزيرة مباشر - Israeli Army Expands Airstrikes on Southern Lebanon CNN بالعربية - الحذر المفرط لدى الجيل "زد" يُشكّل عقبة أمام المواعدة الجزيرة نت - رحلة شغف انتهت بالنار.. كيف تحوّل حادث "البايكرز" بالإسكندرية لقضية رأي عام؟ CGTN العربية - "ضيف من نيويورك" في جبال وودانغ الجزيرة نت - "اسألوا إسبانيا".. ديشان يحذر لاعبي فرنسا من الاستهانة بالعراق
عامة

أسرار الصحف المحلية الصادرة في لبنان ليوم السبت 20

جريدة صيدونيانيوز نت

أعادت حادثة بلدة حبوش النقاش حول الجهة صاحبة القرار على الأرض. فقد نقل مسؤول في “الحزب” اعتراضات الأهالي على وجود مسلحين بين الأحياء السكنية إلى عناصر فيلق القدس، ما تسبّب بتعرضه لإطلاق نار وإصابته أث...

أعادت حادثة بلدة حبوش النقاش حول الجهة صاحبة القرار على الأرض.

فقد نقل مسؤول في “الحزب” اعتراضات الأهالي على وجود مسلحين بين الأحياء السكنية إلى عناصر فيلق القدس، ما تسبّب بتعرضه لإطلاق نار وإصابته أثناء محاولته نقل هذه المطالب.

وتعتبر أوساط أن الحادثة تعكس حجم التعقيدات المرتبطة بتداخل مراكز القرار والنفوذ داخل “الحزب”.

ترصد جهات دبلوماسية عودة إطلالات قيادي في “حزب الله” سبق أن أُبعِد عن منصبه، ورأت في عودة الإطلالات عودة “صراع الأجنحة” داخل “الحزب”.

علّق مصدر دبلوماسي على مواقف بعض الشخصيات المشمولة بالعقوبات الأميركية قائلا: إنهم، في حين يتفاخرون بها علنا أمام جمهورهم باعتبارها “وسام شرف”، يسعون في الخفاء عبر شبكة من المعارف والأصدقاء داخل الولايات المتحدة للتوسط من أجل رفعهاأبقى مصرف لبنان والمصارف العاملة على الأوراق النقدية في صناديق الـ AT.

M مما يغرق جيوب الساحبين بعملة من فئات الدولار تواجه صعوبات بالتصرف.

تعدَّت استثمارات رجال الأعمال الجنوبيِّين التي أطاحت بها الحرب التي ما تزال دائرة 300 مليار دولار أميركي!يتحدث قادمون من الولايات المتحدة الأميركية أن موجة عالية من الكراهية تجتاح جماعات واسعة من الأميركيِّين تجاه إسرائيل.

يُقال إن لقاءات غير معلنة شهدتها إحدى العواصم الأوروبية تناولت السيناريوهات المحتملة للبنان خلال النصف الثاني من السنة.

تردد أن مسؤولاً لبنانياً بارزاً تلقى خلال الساعات الماضية إشارات مشجعة من عاصمة غربية بشأن المرحلة التي ستلي تثبيت التفاهمات الإقليمية.

لوحظ أن ملفاً كان يُصنّف في خانة المحظورات السياسية بدأ يناقش بهدوء داخل دوائر رسمية بعيداً من الإعلام.

يقول مصدر إعلامي أميركي إن الحسابات الأميركية والإسرائيلية قامت عند إبرام التفاهم مع إيران على فرضية مفادها أن الأولوية الإيرانية ستكون اقتصادية ومالية، وأن طهران ستسارع إلى جني المكاسب المرتبطة برفع العقوبات وتحرير الأصول المجمّدة واستعادة التدفقات التجارية والنفطية، بما يجعلها أكثر مرونة حيال الملفات السياسية والأمنية الملحقة بالتفاهم، وفي مقدّمتها الملف اللبناني.

وبناء على هذه القراءة، اعتقدت واشنطن وتل أبيب أن تطبيق البنود المتعلقة بلبنان يمكن أن يسير بصورة منفصلة أو متدرجة، وأن الحاجة الإيرانية إلى تثبيت المكاسب الاقتصادية سوف تدفعها إلى التغاضي عن أي تباطؤ أو اجتهاد في تنفيذ الالتزامات المقابلة.

لكن ما جرى كان معاكساً لهذه التوقعات، إذ تمسكت طهران بحرفية التفاهم وبخاصة الفقرة الثالثة عشرة التي تنص على أن التقدم في تنفيذ أي بند يبقى مشروطاً بتنفيذ البنود السابقة له.

ومع بقاء الفقرة الأولى، المرتبطة بوقف شامل للحرب والاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي، دون تنفيذ كامل، تحوّل الرهان الأميركي الإسرائيلي إلى مأزق سياسي، لأن إيران ربطت كل المراحل اللاحقة، بما فيها الملفات الاقتصادية والمالية، باستكمال تنفيذ نقطة البداية قبل الانتقال إلى أي خطوة تالية.

يقول مصدر دبلوماسي غربي يتابع الداخل الإسرائيلي إن صعوبة إدارة المشهد السياسي والإعلامي تتعاظم مع استمرار الاستنزاف الناجم عن جبهة الجنوب اللبناني، حيث يتزايد شعور الجمهور بأن الحرب لم تنجح في إنتاج أمن مستدام أو إعادة الاستقرار إلى المستوطنات الشمالية، بينما تتراكم الخسائر العسكريّة والاقتصاديّة والنفسيّة مع مرور الوقت بصورة تفوق طاقة الاحتمال.

وتزداد الأزمة تعقيداً مع اتساع التباين مع واشنطن حول كيفية التعامل مع التفاهم مع إيران، بعدما باتت الإدارة الأميركية تنظر إلى تنفيذ التفاهم باعتباره جزءاً من حماية المصالح الأميركية المرتبطة بأسواق الطاقة وأمن الملاحة ومنع العودة إلى التوتر في مضيق هرمز.

وتحاول القيادة الإسرائيلية مخاطبة الداخل عبر تأكيد أنها لن تتخلى عن حرية عملها العسكري ولن تسمح بفرض وقائع جديدة على حدودها الشمالية، لكنها في الوقت نفسه تواجه أسئلة متزايدة حول جدوى الاستمرار في مسار يصطدم بالأولويات الأميركية.

ويزداد القلق داخل المؤسسات الأمنية والسياسية من احتمال تطور الأمور إلى مواجهة أوسع مع إيران في لحظة تبدو فيها واشنطن أقل استعداداً للانخراط المباشر في حرب جديدة، ما يضع “إسرائيل” أمام احتمال مواجهة تحديات استراتيجية أكبر بقدراتها الذاتيةأسرار الصحف المحلية الصادرة في لبنان ليوم السبت 20-6-2026المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك