قناة الغد - سويسرا: نواصل توفير بيئة موثوقة لتسهيل محادثات أميركا وإيران الدوري الإيطالي - Lautaro Martinez: Striker Of The Season Independent عربية - السودان يتجه إلى إنشاء مدن حضرية لدعم خطة التعافي وكالة شينخوا الصينية - إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز إيلاف - كاتالونيا ودينامية صناعية جديدة: إقليم إسباني يعزّز موقعه داخل الاقتصاد الأوروبي والمتوسطي سيلفي سبورت - The Serious Debate.. Naturalized Players vs. Players Representing Their Countries of Origin قناة الشرق للأخبار - مهندس الصفقات في سويسرا.. كيف نجحت الوساطة في جمع أميركا وإيران بعد قصف لبنان؟ FC Bayern München - بايرن ميونيخ - Korean identity in Los Angeles 🌴🇰🇷🇺🇸 | Community Exploration – Episode 3 روسيا اليوم - سويسرا تؤكد استعدادها لاستضافة المفاوضات الإيرانية الأمريكية قناه الحدث - الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز.. رداً على انتهاكات إسرائيل
عامة

مخاوف من تفشٍّ سريع لـ إيبولا داخل مخيم نزوح بالكونغو بعد وفاة 30 شخصاً

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

أثارت موجة وفيات متسارعة داخل أحد مخيمات النازحين في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مخاوف متزايدة من احتمال انتشار فايروس إيبولا بوتيرة أسرع من المتوقع، وسط أوضاع إنسانية وصحية بالغة الصعوبة.و...

أثارت موجة وفيات متسارعة داخل أحد مخيمات النازحين في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مخاوف متزايدة من احتمال انتشار فايروس إيبولا بوتيرة أسرع من المتوقع، وسط أوضاع إنسانية وصحية بالغة الصعوبة.

وكشفت مصادر محلية ومنظمات إغاثية أن ما لا يقل عن 30 شخصاً لقوا حتفهم داخل مخيم «كيغونزي» للنازحين في مدينة بونيا منذ بداية مايو، في معدل وفيات وصفه المسؤولون عن المخيم بأنه غير مسبوق مقارنة بالفترات السابقة.

ويقع المخيم في مدينة بونيا، التي تُعد مركز تفشي إيبولا الحالي في الكونغو الديمقراطية، إلّا أن السلطات الصحية لم تتمكن حتى الآن من تأكيد أسباب الوفيات بصورة نهائية، بعدما رفض السكان وعائلات المتوفين لفترة طويلة السماح بإجراء فحوص للمرضى أو للجثامين.

ورغم غياب التأكيد الرسمي، قال مسؤولون محليون وعاملون في المجال الإنساني إن غالبية المتوفين ظهرت عليهم أعراض تتشابه مع أعراض فايروس إيبولا، من بينها الحمى، والصداع، والتقيؤ.

وقال المتحدث باسم المخيم لوكالة رويترز، إن الوضع الحالي غير معتاد إطلاقاً، موضحاً أن المخيم كان يسجل عادة بين حالة وثلاث حالات وفاة فقط شهرياً، بينما شهد الأسبوع الأخير وحده دفن 10 أشخاص.

وتضم منشأة كيغونزي أكثر من 15 ألف نازح، ما يثير مخاوف من انتقال العدوى دون اكتشافها إلى أعداد أكبر من النازحين في شرق الكونغو، إذ يتجاوز عدد الأشخاص الذين أجبرتهم النزاعات على النزوح 5 ملايين شخص.

وأكدت منظمة «كاريتاس» الإنسانية أن فرقها شاهدت عدداً من الجثامين داخل المخيم، بينها أطفال وامرأة حامل، بينما أظهرت مشاهد ميدانية فرقاً صحية ترتدي معدات الوقاية الكاملة أثناء تعقيم الجثامين وتجهيز توابيت لدفن الضحايا.

وأشار عاملون بالإغاثة إلى أن محاولات إقناع السكان بالسماح للأطباء بفحص الجثامين واجهت رفضاً واسعاً، الأمر الذي زاد من تعقيد جهود احتواء المرض.

وكانت السلطات الكونغولية قد أعلنت رسمياً تفشي إيبولا في 15 مايو، لكنها أشارت إلى أن بعض الوفيات بدأت قبل الإعلان الرسمي بأسابيع.

وفي تطور جديد، أوضح مسؤولو المخيم أن فرق الصحة تمكنت أخيراً من أخذ عينات من 5 حالات وفاة، فيما لا تزال نتائج الفحوص قيد الانتظار.

ولا يستبعد خبراء الصحة وجود أمراض أخرى تحمل أعراضاً متشابهة مثل الكوليرا، التي تنتشر سريعاً في البيئات الفقيرة، إلا أن ظروف المخيم الحالية تزيد من احتمالات انتشار الأمراض المعدية.

وقال أحد سكان المخيم، الذي فقد طفلين بينهما رضيع يبلغ 6 أشهر: «هذه ظروف لا ينبغي لأي إنسان أن يعيش فيها.

الناس يموتون الواحد تلو الآخر».

تراجع التمويل يزيد الأزمة تعقيداًوسلطت منظمات إنسانية الضوء على عامل إضافي قد يفاقم الأزمة، يتمثّل في تراجع التمويل الدولي المخصص لخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، وهي خدمات أساسية لمكافحة الأمراض المعدية مثل إيبولا.

ووفق بيانات أممية، انخفض التمويل المخصص لبناء المراحيض ومحطات غسل اليدين في الكونغو بأكثر من النصف بين عامي 2024 و2025 ليصل إلى نحو 38 مليون دولار، فيما لم تحصل خطة التمويل الحالية سوى على 21% من احتياجاتها.

وتعاني المخيمات من اكتظاظ شديد، إذ تعيش أسر كاملة داخل خيام بلاستيكية متلاصقة، بينما يشترك السكان في عدد محدود من دورات المياه التي تمتلئ سريعاً.

وأشار مسؤولون محليون إلى أن بعض السكان يضطرون لتفريغ المراحيض بأيديهم بسبب نقص الخدمات، وهو ما يزيد خطر انتقال الأمراض.

وتقول منظمات إغاثية إن تقليص برامج المياه والصرف الصحي الممولة أمريكياً خلال العام الأخير أدى إلى تقليص الخدمات المقدمة للنازحين بشكل كبير.

فبعد أن كانت إحدى المنظمات توفر عشرات من نقاط المياه ومئات المراحيض لخدمة أكثر من 125 ألف نازح العام الماضي، تقلّصت الخدمات هذا العام لتغطّي أقل من 19 ألف شخص فقط.

وفي ظل استمرار الوفيات وانتظار نتائج الفحوص، تبقى المخاوف قائمة من تحوّل الوضع داخل المخيم إلى أزمة صحية وإنسانية أوسع نطاقاً في شرق الكونغو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك