قناة الجزيرة مباشر - حزب الله: مزاعم إسرائيل بأننا خرقنا وقف إطلاق النار غير صحيحة وكالة الأناضول - أردوغان يلتقي نظيره الروماني في إسطنبول سكاي نيوز عربية - أول رد من الجيش الأميركي على "إغلاق مضيق هرمز" قناة الشرق للأخبار - لقاءات مكثفة بين مصر وأميركا وتركيا.. هل ترسم ملامح الحل في السودان؟ الجزيرة نت - هل انتهت "الإمبراطورية" الأمريكية أم أنها فقط تغير جلدها؟ الجزيرة نت - الانقلاب الصيفي.. من ظل مسلة في الإسكندرية إلى أول قياس لمحيط الأرض قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تنقلب على الاتفاق وإيران ترد عليها سريعا.. بيان لحزب الله فضح حجم الانتهاكات العربية نت - زوبعة في الجزائر.. مؤثرة تحشد الأصوات الانتخابية مقابل "مسمنات" قناة التليفزيون العربي - قرار عاجل من نتنياهو وكاتس.. تهديدات إيران تجبر إسرائيل على التراجع في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تنصاع للتهديدات الإيرانية وتوقف عملياتها جنوبي لبنان
عامة

سالم الحبسي يكتب: من الجاذبية إلى العبقرية.. لماذا يصعد المغرب ويهوي الآخرون؟ وهل عادت كرة القدم لتطيع قوانين بيليه أم قوانين نيوتن؟

الشبيبة
الشبيبة منذ ساعتين

في كرة القدم كما في الكون، لا شيء يحدث بالمصادفة. .! !هذه ليست جملة شاعرية، بل حقيقة كان سيبتسم لها نيوتن لو جلس في مدرجات المونديال وهو يشاهد منتخبات تتساقط كالتفاح الناضج، وأخرى ترتفع كالكواكب الت...

في كرة القدم كما في الكون، لا شيء يحدث بالمصادفة.

! !هذه ليست جملة شاعرية، بل حقيقة كان سيبتسم لها نيوتن لو جلس في مدرجات المونديال وهو يشاهد منتخبات تتساقط كالتفاح الناضج، وأخرى ترتفع كالكواكب التي اكتشفت أخيراً مدارها الصحيح.

المغرب اليوم ليس مجرد منتخب فاز على اسكتلندا واقترب من الدور التالي.

المغرب أصبح سؤالاً فلسفياً كبيراً.

سؤالاً كان سقراط سيطرحه على العالم:كيف تنتقل أمة كروية من هامش الحلم إلى مركز التأثير؟الجواب لا يكمن في المباراة، بل فيما قبل المباراة بسنوات طويلة.

! !في الفيزياء، يخبرنا نيوتن أن لكل قوة مؤثرة نتيجة حتمية.

وفي كرة القدم الحديثة لا توجد نتائج عظيمة دون قوة تأسيسية عظيمة.

المغرب لم يراهن على الصدفة ولا على موهبة جيل عابر، بل بنى منظومة كاملة من الأكاديميات والبنية التحتية والتكوين والاستثمار في الإنسان قبل اللاعب.

ولهذا لم يعد صعوده حدثاً مفاجئاً، بل نتيجة طبيعية لقانون الحركة الكروية.

! !أما في الجهة الأخرى من المشهد، فإن بعض المنتخبات العربية ما زالت تتعامل مع الكرة باعتبارها لحظة انفعال، بينما يتعامل المغرب معها باعتبارها مشروع دولة.

وهنا تحديداً يظهر الفرق بين من يصنع المستقبل ومن ينتظر المعجزة.

؟ !بيليه كان يقول إن كرة القدم ليست لعبة أقدام، بل لعبة عقول.

هذه الفلسفة البرازيلية القديمة هي نفسها التي نراها اليوم في المدرسة المغربية.

اللاعب المغربي يدخل الملعب وهو يحمل هوية تكتيكية واضحة وشخصية تنافسية قوية وثقة لا تعرف عقدة الأسماء الكبيرة.

لهذا لم يعد يخاف من البرازيل ولا من إسبانيا ولا من أي عملاق آخر.

! !لقد تحرر أولاً من الجاذبية النفسية.

وفي عالم الرياضة، الجاذبية النفسية أخطر من جاذبية نيوتن.

هي تلك القوة الخفية التي تجعل فريقاً صغيراً ينهزم قبل أن تبدأ المباراة، وتجعل فريقاً كبيراً ينتصر حتى قبل أن يلمس الكرة.

المغرب كسر هذه القاعدة.

! !ولهذا أصبح منافساً عالمياً حقيقياً.

وفي المقابل، نرى أسماء أسطورية مثل كريستيانو رونالدو تتعرض اليوم لعاصفة من النقد.

ليس لأن التاريخ نسي أمجاده، بل لأن كرة القدم لا تعترف إلا بالحاضر.

هذه اللعبة قاسية كقوانين الفيزياء؛ لا تكافئ ما فعلته بالأمس، بل ما تستطيع فعله اليوم.

الأمر نفسه ينطبق على البرازيل.

؟ !إذا اكتسحت هايتي فليس السؤال: كم سجلت؟السؤال الحقيقي: هل عادت روح السامبا أم عاد فقط بريق النتيجة؟فالفرق بين الفريق العظيم والفريق العابر يشبه الفرق بين الضوء والبرق.

والثاني يلمع ثم يختفي.

! !لهذا يبدو المغرب اليوم أكثر من مجرد ممثل عربي ناجح.

إنه نموذج جديد يعيد تعريف معنى النجاح الكروي في العالم العربي.

نموذج يقول إن الأحلام ليست أجنحة تطير بنا إلى السماء، بل محركات تدفعنا إليها.

وفي نهاية المطاف، تبقى كرة القدم شبيهة بالكون الذي وصفه نيوتن، لكنها تشبه أيضاً الحكمة التي تركها سقراط، وتشبه الابتسامة التي رسمها بيليه على وجه اللعبة.

فالمنتخبات لا ترتفع لأنها تريد الصعود.

بل لأنها بنت سلماً يصلها إلى القمة.

والمغرب.

يبدو أنه وجد ذلك السلم قبل الجميع.

وسلملي على فنان العرب.

! !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك