الجزيرة نت - مستوطنون يهددون حلم فلسطيني أمريكي في بناء مدرسة برام الله القدس العربي - لابورت لا يرى ضرورة لتغيير أي شيء ضد السعودية رويترز العربية - مسعفون: مقتل 6 في غزة بينهم طفل في قصف إسرائيلي فرانس 24 - مونديال 2026: هل يمكن للأميركيين أن يحلموا حقا بإحراز اللقب؟ وكالة الأناضول - الحرس الثوري الإيراني يحذر السفن من الاقتراب من مضيق هرمز فرانس 24 - ميلوني ترد على ترامب مع تصاعد خلافهما بشأن صورة في قمة السبع فرانس 24 - رئيس بوليفيا يعلن حالة الطوارئ في البلاد والشرطة تبدأ فتح الطرق قناة الغد - تزامنا مع حراك دبلوماسي.. نتنياهو وكاتس يوجهان بوقف النار في لبنان سكاي نيوز عربية - بعد وقف الهجمات.. بيان جديد من مكتب نتنياهو بشأن لبنان الجزيرة نت - شبكات.. ترمب يمازح قادة أوروبا بلقب "الزعيم" وصندوق أسود يؤرشف بيانات الكوكب
عامة

عاجل: الإرادة الشعبية الجنوبية تنتصر.. من عدن إلى المكلا وسيئون سقطت رهانات المنع والقمع

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 ساعة

شهد الجنوب، اليوم، واحدة من أكبر موجات الحشد الشعبي خلال الفترة الأخيرة، حيث خرجت جماهير غفيرة في العاصمة عدن ومدينة المكلا وسيئون، في مشهد عكس حجم الحاضنة الشعبية للقضية الجنوبية، وأكد أن محاولات الم...

ملخص مرصد
شهد جنوب اليمن اليوم واحدة من أكبر موجات الحشد الشعبي حيث توافدت جماهير غفيرة إلى ساحة العروض في عدن، المكلا وسيئون احتجاجاً على الوصاية السعودية. رغم اقتحام القوات الموالية للسعودية للساحة واستخدام المدرعات وإجراءات أمنية مشددة، أعادت الجماهير رفع البنر وإضافة عبارة “الوصاية السعودية” مستمرةً في التعبير السلمي عن مطالبها. وأكدت الأحداث أن محاولات القمع لم تنجح في كسر الإرادة الشعبية.
  • قوات موالية للسعودية اقتحمت ساحة العروض في عدن باستخدام المدرعات وأزاحت البنر.
  • الجماهير عادت إلى الساحة في عدن، المكلا وسيئون وأعادت رفع البنر مع عبارة “الوصاية السعودية”.
  • الإجراءات الأمنية في سيئون والمكلا لم تمنع آلاف المواطنين من الاحتشاد السلمي.
من: جماهير جنوب اليمن والقوات الموالية للسعودية أين: عدن، المكلا، سيئون

شهد الجنوب، اليوم، واحدة من أكبر موجات الحشد الشعبي خلال الفترة الأخيرة، حيث خرجت جماهير غفيرة في العاصمة عدن ومدينة المكلا وسيئون، في مشهد عكس حجم الحاضنة الشعبية للقضية الجنوبية، وأكد أن محاولات المنع والقمع لم تنجح في كسر الإرادة الشعبية.

وبدأت الأحداث منذ ساعات الفجر الأولى في عدن، عندما اقتحمت قوات موالية للسعودية ساحة العروض مستخدمة المدرعات والمصفحات، وقامت بإنزال بنر الفعالية، قبل أن تعود صباحاً وتأخذ البنر على متن أحد الأطقم العسكرية في محاولة لمنع إقامة الفعالية وإرسال رسالة ردع للمشاركين.

إلا أن ما حدث لاحقاً كان مغايراً تماماً؛ إذ عادت الجماهير إلى الساحة بأعداد كبيرة، وأعادت رفع البنر من جديد، بعد إضافة عبارة “الوصاية السعودية”، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على أن استخدام القوة قد يزيل اللافتات، لكنه لا يستطيع إزالة الأفكار أو كسر إرادة الشعوب.

ومع مرور الوقت امتلأت ساحة العروض بالحشود القادمة من مختلف مناطق الجنوب، وسط هتافات تؤكد التمسك بالقضية الجنوبية ورفض الوصاية.

وفي حضرموت، حاولت القوات الموالية للسعودية فرض واقع أمني مشدد، حيث شهدت سيئون انتشاراً عسكرياً واسعاً، واستحداث نقاط تفتيش وحملة اعتقالات بحق عدد من المشاركين، في محاولة للحد من وصول المواطنين إلى فعالية “رفض الوصاية السعودية”.

لكن تلك الإجراءات لم تمنع آلاف المواطنين من الخروج والاحتشاد، في مشهد أكد أن القبضة الأمنية لم تحقق أهدافها.

أما في مدينة المكلا، فقد تكرر المشهد ذاته، حيث توافدت الحشود الجماهيرية إلى موقع الفعالية رغم قطع بعض الطرق والإجراءات الأمنية الهادفة إلى الحد من المشاركة.

وأظهرت الصور والمقاطع المصورة تدفق المواطنين إلى الساحة، فيما أكد منظمو الفعالية تمسكهم بسلمية الاحتشاد والتعبير عن مواقفهم.

واللافت في أحداث اليوم أن المشهد الجنوبي بدا مترابطاً بين عدن والمكلا وسيئون، حيث تشكلت صورة واحدة عنوانها أن الإرادة الشعبية تجاوزت كل محاولات المنع، وأن الإجراءات الأمنية لم تتمكن من منع الجماهير من الوصول إلى ساحات الفعاليات.

لقد قدمت أحداث اليوم رسالة سياسية واضحة مفادها أن التعامل مع المطالب الشعبية من خلال القوة والإجراءات الأمنية قد يحقق مكاسب مؤقتة، لكنه لا ينجح في إنهاء حالة الاحتقان أو تغيير القناعات.

ومن عدن إلى المكلا وسيئون، رسمت الحشود الجنوبية مشهداً يؤكد أن الإرادة الشعبية تبقى العامل الأكثر تأثيراً في المعادلات السياسية، وأن الشعوب قادرة على تجاوز كل الحواجز عندما تتمسك بقضاياها ومواقفها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك