نشرت صحيفة" " تقريراً قالت فيه إنَّ الجيش لا يزال، رغم مرور ساعات طويلة على الحادثة، عاجزاً عن تحديد السبب الذي أدى إلى كارثة الدبابة في، والتي أسفرت عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين، بينهم 52، في حادث شكّل بداية يوم قتالي شهد لاحقاً تطورات ميدانية وردود فعل دولية واسعة.
التقرير الذي ترجمهُ" " أوضح أنَّ ظروف القتال في المنطقة والمخاطر الأمنية القائمة تمنع حتى الآن الوصول الكامل إلى الدبابة المتضررة، ما يحدّ من قدرة الجهات المختصة على سحبها من موقعها وإجراء فحص دقيق لمعرفة ملابسات ما جرى.
وبحسب التقرير، اعتقد الجيش الإسرائيلي في البداية أن الدبابة تعرضت لعبوة ناسفة، إلا أن زرع عبوة قادرة على إحداث هذا الحجم من الأضرار يتطلب شحنة تزن مئات الكيلوغرامات وعملية معقدة من جانب" "، إضافة إلى احتمال وجود إخفاق في الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى منع زرع مثل هذه العبوات.
ومع ذلك، لا يعتبر الجيش هذا السيناريو من بين الاحتمالات الأكثر ترجيحاً.
وبحسب الصحيفة، فقد درس الجيش احتمال إصابة الدبابة بصاروخ مضاد للدروع متطور من طراز" كورنيت"، وهو من الأسلحة التي يستخدمها" حزب الله" بشكل متكرر، إلا أنَّ المعطيات الأولية التي جُمعت استبعدت جزئياً هذا الاحتمال أيضاً.
وأشار التقرير إلى أن فرضية أخرى قيد البحث تتمثل في استخدام طائرة مسيّرة انتحارية مزودة برأس حربي لصاروخ مضاد للدروع، وهو نوع من الطائرات يمتلكه" حزب الله" ويمكنه اختراق الدبابات.
وذكرت" أحرونوت" أنَّ هناك فرضية يجري التحقيق فيها حالياً، لكنها تحتاج إلى وصول كامل إلى الدبابة وربما إلى سحبها من موقعها أولاً، وتتمثل في احتمال أن يكون الانفجار ناجماً عن خلل أو عطل فني داخل الدبابة نفسها، ما أدى إلى وقوع الانفجار وسقوط الضحايا.
ووفقاً لهذا الاحتمال، فإن يوم القتال ربما بدأ نتيجة عطل أو فشل تقني في المعدات العسكرية، وليس بسبب هجوم نفذه" حزب الله" أو أي جهة معادية أخرى ضد القوات الإسرائيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك