تواصل المملكة العربية السعودية جهودها في استعادة الغطاء النباتي وإحياء الأراضي المتأثرة بالعوامل الطبيعية والبشرية، في خطوة تعزز التوازن البيئي وتحافظ على التنوع الأحيائي واستقرار النظم الطبيعية، وتضمن استدامة الموارد للأجيال القادمة.
وتؤدي الأشجار والشجيرات دوراً محورياً في توفير الموائل الطبيعية للطيور والحيوانات والكائنات الفطرية، إلى جانب إسهامها في تحسين جودة الهواء وتلطيف درجات الحرارة وحماية التربة من الانجراف، فضلاً عن دورها الحيوي في تثبيت الرمال والحد من زحفها على الأراضي الزراعية والمناطق المأهولة.
وأسهمت زيادة الغطاء الشجري في تعزيز التنوع الأحيائي من خلال توفير الغذاء والمأوى لكائنات متعددة، ودعم عمليات التلقيح ونثر البذور وتجدد النباتات، بما يرسخ قدرة الأنظمة البيئية على التكيف مع المتغيرات المناخية.
وتواصل الجهات البيئية والمحميات الطبيعية جهودها في تنمية الغطاء النباتي وتأهيل الموائل، تحقيقاً لمستهدفات رؤية 2030 الرامية إلى رفع جودة الحياة وترسيخ الاستدامة البيئية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك