وشدد المجلس على أن التعامل مع قضايا اللجوء لم يعد يقتصر على الاستجابة الإنسانية الطارئة، بل أصبح ضرورة ملحة لوضع سياسات مستدامة تضمن تمتع اللاجئين بحقوقهم في التعليم والصحة والعمل والحماية الاجتماعية، مع تعزيز اندماجهم في المجتمعات المستضيفة بما يحفظ كرامتهم الإنسانية ويعزز الاستقرار المجتمعي.
ويؤكد المجلس إلى أن الدولة المصرية قدمت نموذجًا إنسانيًا متقدمًا في استضافة اللاجئين والنازحين من مختلف الدول، خاصة الأشقاء من فلسطين والسودان واليمن، وغيرها من الدول التي تعاني من الصراعات حيث حرصت على توفير الخدمات الأساسية لهم وإتاحة فرص العيش الكريم دون تمييز، في إطار من التضامن والمسؤولية الإنسانية.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس الامناء وعضو المجلس القومي والانسان قائلاً:" إن اليوم العالمي للاجئين ليس مجرد مناسبة رمزية، بل هو تذكير سنوي بمسؤولية المجتمع الدولي تجاه ملايين البشر الذين فقدوا الأمان في أوطانهم.
حماية اللاجئين والنازحين واجب قانوني وأخلاقي، ويجب أن يقترن بتقاسم عادل للأعباء، وتقديم دعم حقيقي للدول المستضيفة، وعلى رأسها مصر التي قدمت نموذجًا إنسانيًا قائمًا على الدمج واحترام الكرامة الإنسانية.
كما أن الحل الجذري لأزمة اللجوء يبدأ من إنهاء النزاعات، وتعزيز السلام، واحترام حقوق الإنسان، حتى لا يضطر أي إنسان لترك وطنه قسرًا مرة أخرى.
"ويشدد المجلس على أن تعزيز التضامن الدولي، ومعالجة جذور الأزمات، وتمكين اللاجئين من حقوقهم الأساسية، يمثل السبيل الوحيد لبناء عالم أكثر عدلاً وأمانًا وإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك