الجزيرة نت - المنشور الصامت.. كيف لوّح ترمب بتلغيم المسار الانتخابي لنتنياهو؟ العربي الجديد - الجزائر: سلطة الانتخابات تحذر من إخفاء صور المترشحين كافة قناة الغد - تطور في قضية زوجة سانشيز يهدد مستقبل حكومة إسبانيا قناة الغد - كشف أثري في صعيد مصر والعثور على مقبرتين من العصر العتيق العربي الجديد - سورية: 3 غرقى في الفرات والدفاع المدني يستجيب لأكثر من 5 آلاف حريق الجزيرة نت - ريال مدريد ينفي شائعات التفاوض مع نجم بايرن ميونخ أوليسي الجزيرة نت - تونسيون يحتجون على العنصرية ويطالبون بإطلاق سراح النشطاء المعتقلين العربي الجديد - باكستان تؤكد انعقاد محادثات أميركية إيرانية في سويسرا الأحد الجزيرة نت - مباشر مباراة ألمانيا ضد كوت ديفوار في كأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - إيران ترد على التصعيد الإسرائيلي وتدفعها جيشها لتغيير خططه.. كيف ستتطور الأحداث في لبنان؟
عامة

الحزم وحده لا يكفي.. نصائح للتعامل مع الأبناء في عصر الذكاء الاصطناعي

الطريق
الطريق منذ ساعتين

أكد الدكتور إيهاب عيد، أستاذ الصحة العامة والطب السلوكي بجامعة عين شمس، أن التحدي الأكبر الذي يواجه الآباء والأمهات في الوقت الحالي لم يعد يقتصر على وضع القواعد فقط، بل أصبح مرتبطًا بطريقة تقديمها، مو...

أكد الدكتور إيهاب عيد، أستاذ الصحة العامة والطب السلوكي بجامعة عين شمس، أن التحدي الأكبر الذي يواجه الآباء والأمهات في الوقت الحالي لم يعد يقتصر على وضع القواعد فقط، بل أصبح مرتبطًا بطريقة تقديمها، موضحًا أن جيل «ألفا» يختلف بشكل كبير عن الأجيال السابقة، إذ يمتلك مصادر متعددة للحصول على المعلومات، ويقارن باستمرار بين أسلوب والديه وما يراه عبر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وأوضح" عيد"، خلال لقائه ببرنامج" الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، وتقدمه الإعلامية منى عبد الغني، أن المربي يحتاج إلى قدر كبير من المرونة في التعامل مع الأبناء، مشيرًا إلى أن الاعتماد على الحزم الدائم أو التدليل المفرط قد يؤدي إلى نتائج عكسية، بينما يحقق التوازن بين الحزم والاحتواء أفضل أساليب التربية.

وأضاف أن بعض الآباء يقعون في خطأ الظهور بمظهر الشخص غير القادر على مواكبة التطورات، وهو ما قد يجعل الأبناء أقل اقتناعًا بآرائهم، خاصة مع سرعة وصول المعلومات إليهم من مصادر مختلفة، مؤكدًا أن الطفل أو المراهق لا يقتنع بمجرد إصدار الأوامر، بل يحتاج إلى أسلوب تواصل يشعره بالاحترام ويجذب انتباهه.

وأشار أستاذ الصحة العامة والطب السلوكي إلى أن المنافسة اليوم لم تعد بين الآباء وبعضهم، وإنما أصبحت مع وسائل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، متسائلًا: «هل يستطيع الأب أو الأم أن يكونا أكثر إمتاعًا وجاذبية في الحوار من التطبيقات التي يقضي الأبناء معها ساعات طويلة؟ ».

وأكد أن نجاح الحوار مع الأبناء يبدأ من طريقة الدخول إلى الحديث، وليس من خلال تقديم النصائح المباشرة أو التركيز المستمر على الصواب والخطأ، لافتًا إلى أن الأسلوب الهادئ، والكلمات المشجعة، والابتسامة، ولغة الجسد الإيجابية، جميعها عوامل تساعد الطفل على الاستماع وتقبّل الرسائل التربوية.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يقدم نموذجًا ناجحًا في التواصل؛ إذ يبدأ الحوار بتقدير السائل واحترامه قبل تقديم المعلومة، وهو ما يحتاج الآباء إلى تعلمه في تعاملهم مع أبنائهم، لأن الإنسان غالبًا يستجيب للطريقة التي يُخاطب بها قبل استجابته للمحتوى نفسه.

وشدد الدكتور إيهاب عيد على أن القدوة العملية تظل الوسيلة الأكثر تأثيرًا في التربية، مؤكدًا أن الطفل يتعلم مما يراه أكثر مما يسمعه، لذلك فإن تصرفات الوالدين، وطريقة تعاملهما، وهدوءهما، ولغة جسدهم، تنقل رسائل تربوية أقوى من كثرة النصائح.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن المواقف الصعبة مع الأبناء تحتاج إلى مزيد من الهدوء وليس الانفعال، موضحًا أن الوالد الناجح هو القادر على التحكم في مشاعره وإدارة الموقف بحكمة، لأن هدوء الأب أو الأم في الأزمات يصنع فارقًا حقيقيًا في استجابة الأبناء، ويسهم في بناء علاقة صحية ومستقرة معهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك