قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن استيعاب المادة الدراسية واستدعاء المعلومات داخل اللجنة يتطلبان الاعتماد على وسائل متنوعة في المراجعة، مثل استخدام اللوحات والرسوم التوضيحية والوسائط السمعية والبصرية، موضحًا أن تنشيط أكثر من حاسة أثناء المذاكرة يسهم في ترسيخ المعلومات واستدعائها بسهولة وقت الامتحان.
محاكاة الامتحان تقلل الضغوط النفسيةوأضاف هندي، خلال حواره مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن الأيام الأخيرة قبل الامتحان يجب أن تركز على حل الاختبارات وليس دراسة معلومات جديدة، ونصح بحل نماذج الامتحانات في نفس موعد الاختبار الفعلي ووفق مدته الزمنية مع الالتزام بالأجواء نفسها داخل اللجنة، مؤكدًا أن هذه الطريقة تساعد على التكيف مع الضغوط وتقليل التوتر يوم الامتحان.
تحذير من السهر قبل الامتحاناتوشدد على أهمية الحصول على قسط كافي من النوم، محذرًا من السهر طوال الليل قبل الامتحان لما يسببه من إرهاق ذهني وبدني قد يؤثر على التركيز والأداء، مشيرًا إلى أن بعض الطلاب يدخلون اللجان وهم في حالة إجهاد شديد نتيجة اضطراب النوم ما ينعكس سلبًا على قدرتهم على الإجابة.
لا تنساقوا وراء الشائعات وتجار الوهموحذر الطلاب وأولياء الأمور من الانسياق وراء «تجار الوهم» الذين يروجون لمراجعات استثنائية أو مزاعم تسريب الامتحانات مقابل مبالغ مالية، مؤكدًا أن أفضل مصادر المراجعة هي النماذج الاسترشادية والمنصات التعليمية الرسمية وبنك المعرفة، داعيًا الطلاب إلى تجاهل الشائعات والتركيز على المصادر المعتمدة والاستعداد الجيد للامتحانات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك