أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن مصر واصلت التحرك دبلوماسيًا لحماية أمنها المائي، موضحًا أن القاهرة اعتمدت على رؤية تستهدف تحييد التهديدات المرتبطة بالسد الإثيوبي، مشيرًا إلى أن الموقف المصري نجح في تحميل الأطراف الدولية المؤثرة مسؤولية أي تداعيات قد تمس الحقوق المائية المصرية، بما أسهم في الحد من المخاطر المرتبطة بالملف.
تحذير من مخططات إسرائيلية في الضفة الغربيةوأشار عاشور، خلال حواره مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، إلى أن إسرائيل تحاول استغلال انشغال المجتمع الدولي بالأزمات الإقليمية خاصة التوترات المرتبطة بإيران، من أجل توسيع أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.
وأضاف أن بعض التحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية تهدد فرص تنفيذ حل الدولتين، وسط تحذيرات دولية متزايدة من تداعيات هذه السياسات على مستقبل عملية السلام.
التحركات الإسرائيلية تتجاوز غزة إلى المنطقة بأكملهاوأوضح أن ما يحدث لا يقتصر على قطاع غزة فقط، بل يمتد إلى مناطق أخرى تشهد إجراءات من شأنها تعقيد المشهد السياسي والأمني، مؤكدًا أن استمرار هذه السياسات يعكس سعي إسرائيل إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، مشيرًا إلى أن عددًا من الدول الأوروبية أبدى اعتراضه على بعض هذه التحركات لما تمثله من تهديد للاستقرار الإقليمي.
مشاركة مصر في قمة السبع دعمت حضورها الدوليوأكد أن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع اتسمت باحترافية كبيرة، موضحًا أن القمة تمثل أحد أهم المحافل المؤثرة في إدارة القضايا السياسية والاقتصادية العالمية، مشيرًا إلى أن وجود مصر في هذا التجمع أتاح لها عرض رؤيتها مباشرة أمام القوى الكبرى، والدفاع عن مصالحها الاستراتيجية وفي مقدمتها الأمن المائي والقضية الفلسطينية، بما يعزز مكانة القاهرة ودورها في القضايا الإقليمية والدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك