طالبت شبكة الجزيرة الإعلامية، السبت، المجتمع الدولي والمؤسسات القانونية بمعاقبة مسؤولين إسرائيليين على الجرائم المرتكبة بحق مراسليها والعاملين معها في قطاع غزة، وآخرها مقتل مصورها أحمد وشاح، مؤكدة عزمها مقاضاة مرتكبي هذه الجرائم.
جاء ذلك في بيان للشبكة، عقب مقتل مصور قناة" الجزيرة مباشر" وشاح، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وقالت الشبكة إنها تدين مقتل وشاح في القصف الإسرائيلي بمخيم البريج، مشيرة إلى أن شقيقه محمد مراسل" الجزيرة مباشر"، قتل بقصف إسرائيلي قبل نحو شهرين.
وأضافت أن مقتل أحمد يرفع عدد العاملين في شبكة الجزيرة الذين قتلوا في غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 12.
واستنكرت الشبكة" استمرار هذه الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق مراسليها والعاملين معها في غزة".
وجددت مطالبتها المجتمع الدولي والمؤسسات القانونية ذات الصلة باتخاذ إجراءات عملية عاجلة لمعاقبة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في هذه الجرائم البشعة، واعتماد آليات رادعة لوقف استهداف الصحفيين.
وأكدت الجزيرة عزمها اتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة لمقاضاة مرتكبي هذه الجرائم، مع التزامها بمواصلة تغطية ما يجري في القطاع رغم محاولات الجيش الإسرائيلي إسكات صوت الحقيقة، واستهدافه المستمر للصحفيين والمصورين العاملين معها.
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، قتل 262 صحفيا وإعلاميا منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، في واحدة من أعلى الحصائل المسجلة عالميا لاستهداف الصحفيين خلال النزاعات.
وقال المكتب، في بيان صدر في 3 مايو/ أيار الماضي، إن هذه الحصيلة تعكس، وفق تقديره، سياسة ممنهجة تستهدف إسكات الصوت الفلسطيني ومنع نقل الوقائع إلى العالم.
وأضاف أن 50 صحفيا تعرضوا للاعتقال في ظروف قاسية، في انتهاك للقوانين الدولية التي تكفل حماية الصحفيين، فيما لا يزال 3 صحفيين في عداد المفقودين جراء ممارسات الجيش الإسرائيلي، ما يثير مخاوف جدية بشأن مصيرهم.
كما أصيب أكثر من 420 صحفيا بجروح متفاوتة، بينها إصابات خطيرة أدت إلى بتر أطراف وإعاقات دائمة، وفق المكتب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك