تلتقى ألمانيا وكوت ديفوار الليلة فى تمام الساعة الحادية عشرة مساء ضمن منافسات كأس العالم 2026 في مباراة قد تحسم المنافسة إلى حد كبير في ظل فوز ألمانيا وكوت ديفوار في الجولة الأولى وهنا نتوقف مع أهم الكتاب من الدولتين.
جونتر جراس.
الألماني صاحب نوبليعتبر الأديب الألماني جونتر جراس واحدا من أشهر الأدباء الألمان وقد جونتر جراس حياته كشاعر، فأصدر ديوانه الأول بعنوان" مزايا دجاج الريح" عام 1956، ثم توسعت مداركه الأدبية ومارس أنواع الكتابة المختلفة، إلا أنه شهرته الكبيرة، ارتبطت بالرواية، وتحديدًا روايته التى عرفت باسم" ثلاثية دانزيغ" التى حصل بها على جائزة نوبل للآداب عام 1999م، وضمن الثلاثية، رواية" الطبلة الصفيح"، و" القط والفأر"، و" سنوات الكلب".
وبرغم شهرته الروائية الكبيرة، ظل أيضًا حضوره الشعرى بارز فى ألمانيا، كما ظل دائمًا مثيرًا للجدل فى حياته، فبعد حصوله على جائزة نوبل للآداب، أعترف أنه كان واحدًا من المجندين فى جيش ألمانيا النازى، وهو اعتراف جعله عرضة لهجوم من كتاب ونقاد ومؤرخين.
برنادر دادييه شاعر المقاومة والنضال الإيفوارييعتبر الكاتب الإيفواري برنار دادييه من أبرز مؤلفى بلاده ساحل العاج وقد اشتهر في 1934 بفضل المسرحية الساخرة" المدن" وفي 1950 أصدر ديوانا شعريا بعنوان" انهضي أفريقيا"، غير أن شهرته جابت الآفاق بسبب سيرته الذاتية كليمبي وروايته الأخرى زعيم نيويورك.
برنار دادييه الإيفواري من الوجوه التي أحدثت زخماً مؤثراً سواء في العمل الثقافي والأدبي أو في العمل السياسي والرسمي فعندما رحل عن عالمنا في عام 2019، فقدت القارة الأم، بحق، أحد أنجب أبنائها المدافعين عن هويتها والمعبرين بصدق عن همومها فقد نعاه وزيرُ الثقافة الإيفواري" موريس باندامان" قائلاً: ” لقد خسرت كوت ديفوار أعظم كتّابها على الإطلاق وكان بالفعل أحد أهم رواد الأدب الإفريقي ومناضلاً حقيقياً في سبيل قضية الاستقلال كما شغل منصب وزيرًا للثقافة بين العامين 1977 و1986 في عهد الرئيس فيليكس هوفوييه بوانيي.
عُرف دادييه بغزارة انتاجه الأدبي، كما تناول في أعماله كل الأجناس الأدبية من شعر وراوية وقصص تقليدية ومسرح، فيما بدأت شهرته العالمية تزامناً مع صدور مسرحيته الساخرة" المدن" في عام 1934.
وازداد تألّقاً في عام 1950 عندما أصدر ديوانه الشعريّ" انهضي إفريقيا" الذي أحدث ضجّةً كبيرةً في الوسطين الأدبيّ والاجتماعيّ آنذاك، وندّد فيه بعلاقات الهيمنة بين البيض والسّود، فيما لم يقف الأمر عند هذا؛ بل امتدّ رسوخاً مع روايته الهامة" كليمبييه" الصادرة في عام 1952 التي اعتبرها كبار النقاد عمله الأشهر بما تحتويه من محطّات هامّة في سيرته الذاتيّةحصد" دادييه" الجوائز في سن مبكر، ما دلل على موهبته الناضجة.
ففي عام 1965 حصل على جائزة Grand Prix littéraire d'Afrique Noire الأدبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك