صرحت النيابة العامة بالإسماعيلية بدفن جثة فتاة في العقد الثاني من عمرها، لقت حتفها إثر تناولها قرصاً لحفظ الغلال “حبة الغلة السامة” داخل منزلها، وذلك عقب انتهاء الطبيب الشرعي من إجراءات التشريح لبيان السبب المباشر للوفاة، والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية تحيط بالواقعة.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية قد تلقت إخطاراً من مستشفى الإسماعيلية يفيد بوصول الفتاة في حالة صحية حرجة ومصابة بالتسمم الحاد، وتوفيت فور وصولها رغم محاولات الإنعاش الطبي؛ وبناءً عليه انتقل رجال المباحث تحت اسراف اللواء احمد عليان مدير البحث الجنائى إلى موقع البلاغ لإجراء التحريات اللازمة حول ظروف وملابسات الحادث.
ودلت التحريات الأمنية وأقوال أفراد أسرتها أن المتوفاة أقدمت على إنهاء حياتها بتناول المادة السامة نتيجة مرورها بأزمة نفسية حادة، وتحرر عن ذلك المحضر القانوني اللازم، وتم التحفظ على الجثمان داخل ثلاجة الموتى تحت تصرف النيابة العامة.
ومن جانبها، باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة، واستمعت لأقوال شهود العيان وذوي الفتاة، وأصدرت قرارها بانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة وإعداد تقرير وافٍ عن أسباب الوفاة، وتم تسليم الجثمان لأسرتها لدفنه بمقابر العائلة فور صدور تصريح الدفن وانتهاء أعمال الفحص الطبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك