أكد د.
عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التمكين الحقيقي للشباب يأتي تنفيذًا لرؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي تضع بناء الإنسان المصري وتأهيل الشباب في مقدمة أولويات الدولة، مشيرًا إلى أن المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان» تجسد هذا التوجه من خلال تكامل جهود المؤسسات المختلفة لتنمية مهارات الشباب وربطهم بمتطلبات سوق العمل.
وأوضح الوزير أن الدولة تعمل على سد الفجوة بين التعليم وسوق العمل من خلال توفير برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في تنمية المهارات التكنولوجية والقيادية للشباب، بما يعزز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في جهود التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وثمن قنصوة الشراكة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التضامن الاجتماعي، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا متكاملًا للدعم والتمكين يضع الطالب في قلب عملية التنمية، ويوفر له فرص التدريب وبناء القدرات والتأهيل المهني، بما يعزز جاهزيته للالتحاق بسوق العمل.
وأشار إلى أن الجامعات المصرية أصبحت بيئات متكاملة لصناعة الشخصية الوطنية وتنمية المهارات واكتشاف القدرات، فضلًا عن إعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل والمساهمة في خدمة المجتمع.
وشهدت فعاليات «ستارت 2026» مشاركة نحو 30 ألف طالب وطالبة من مختلف الجامعات المصرية، إلى جانب أكثر من 300 شركة من كبرى مؤسسات القطاع الخاص، بما أتاح فرصًا مباشرة للتوظيف والتدريب والتواصل بين الشباب وجهات العمل.
كما تضمنت الفعالية مشاركة 70 مرشدًا مهنيًا لتقديم جلسات الإرشاد والتوجيه الوظيفي، إلى جانب تنظيم ورش عمل متخصصة لتأهيل الشباب لسوق العمل، فضلًا عن توفير نحو 3 آلاف منحة لدراسة اللغة الإنجليزية وتنمية المهارات المهنية، بالإضافة إلى ألف منحة مقدمة من بنك مصر دعمًا لجهود إعداد الشباب وتمكينهم من المنافسة في سوق العمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك