كذّبت العلاقات الإعلامية بحزب الله، ادعاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن محاصرة مقاتلي الحزب في مجمع علي طاهر الاستراتيجي بجنوب لبنان، مؤكدة أنها عارية من الصحة.
تفاصيل رد العلاقات الإعلامية بحزب اللهوأكدت العلاقات الإعلامية بحزب الله في تصريحات لقناة" الجزيرة"، أن ادعاءات إسرائيل بمحاصرة مقاتليها بمرتفعات علي الطاهر عارية من الصحة تماما، مشددة على أن هذه الادعاءات تسعى لرفع معنويات قواتها بعد فشلها بالتقدم في علي الطاهر.
وجاءت هذه التصريحات ردا على ما نشرته صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية، السبت، والتي زعمت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض سيطرته الكاملة على مجمع علي طاهر الاستراتيجي المحصن في جنوب لبنان، محاصرا عشرات من عناصر حزب الله، بالتزامن مع تلقيه توجيهات سياسية بالالتزام بوقف إطلاق النار.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد تلقى، مساء اليوم، توجيهات بالالتزام بوقف إطلاق النار في جنوب لبنان، في وقت تفرض فيه القوات ميدانيا سيطرة كاملة على أحد أبرز مراكز الثقل الاستراتيجي لحزب الله؛ وهو مجمع علي طاهر القريب من مدينة النبطية، التي تُعد المعقل الرئيسي للحزب في المنطقة.
ويتميز هذا الموقع بكونه شبكة أنفاق ومجمعا تحت الأرض شديد التحصين، شُيد بدعم إيراني ويُمثل عصب القيادة والسيطرة للحزب في جنوب لبنان.
ووفقا لمصادر أمنية، فإن هذا المجمع يُستخدم لإدارة العمليات القتالية في القطاع الجنوبي، وتوجيه المنظومات الصاروخية، وتخزين كميات ضخمة من الأسلحة والعتاد.
ونظراً لعمق التحصينات، يصعب استهداف الموقع بضربات جوية منفردة.
وفي هذا السياق، صرح مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع، بأن: " الانسحاب من هذا الموقع محظور تماماً، إذ يمثل مهمة حيوية لحماية سكان الشمال".
وأشار المسؤول العسكري الإسرائيلي، إلى أن جيش الاحتلال يمسك بزمام السيطرة الميدانية على المنطقة، زاعما أن عشرات من عناصر حزب الله يقعون في حصار مطبق داخل مجمع علي طاهر دون القدرة على الخروج منه.
وتُقدر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أن هذا الحصار هو السبب الرئيسي وراء تكثيف الحزب لعمليات القصف خلال الأيام القليلة الماضية، في محاولة لتخفيف الضغط عن عناصره المحاصرين، وهو ما نفته تماماً العلاقات الإعلامية بحزب الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك