كشفت كنزي حافظ، صديقة الضحية بائعة الشاي بحدائق الأهرام الضحية وشاهدة العيان على الواقعة، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة" هدير"، محسمةً الجدل الدائر حول حقيقة عملها، ومفجرةً مفاجأة من العيار الثقيل حول هوية من كان يقود السيارة لحظة وقوع الحادث.
كفاح في الخفاء.
حقيقة عمل" هدير" كبائعة شايورداً على الشائعات التي نفت عمل الضحية في بيع المشروبات الساخنة، أكدت" كنزي" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم، أن هدير كانت تعمل معهن على" عربة الشاي والقهوة" منذ ثلاثة أشهر، وكانت تلتزم بوردية عمل شاقة تصل إلى 12 ساعة يومياً.
وأوضحت كنزي أن هناك مكالمات ورسائل مثبتة بين العاملات وصاحبة المشروع (مدام كريمة) تؤكد انتظام هدير في عملها، وأشارت إلى أن عائلة الضحية (وتحديداً خالها) صرحوا بأنهم لم يكونوا على علم بعملها، وأن الأسرة ميسورة الحال وليست بحاجة للمال، مما يؤكد أن هدير كانت تعمل وتكافح من أجل استقلالها المادي دون علم أسرتها.
اللحظات الأخيرة قبل الفاجعةوعن تفاصيل يوم الحادث، روت كنزي أن هدير استلمت عملها متأخرة ساعة عن موعدها المعتاد، حيث بدأت في تمام الساعة التاسعة مساءً بدلاً من الثامنة.
وتواجدت معها كنزي وصديقة أخرى تُدعى" حبيبة" التي ذهبت لإحضار بعض الطلبات للعربة.
وأكدت الشاهدة أنهم كانوا يقفون في طريق" بطيء" مخصص لوقوف السيارات وليس طريقاً سريعاً، وفي مكان ثابت لا يتغير كـ" الكرفان"، وطلب أحد الزبائن قهوة، فبادرت هدير بإعدادها، حيث وقفت على يسار" شنطة" السيارة من الخلف، بينما وقفت كنزي على الجانب الأيمن.
سيارة مسرعة ومفاجأة حول من يقودها!ووصفت كنزي لحظة وقوع الكارثة قائلة: " بينما كنت ألتف لإشعال الموقد (البوتاجاز)، سمعت فجأة صوت إطارات سيارة مسرعة جداً وبطريقة مرعبة تقترب منا.
التفتت نحو اليمين لأجد السيارة في وجهي مباشرة".
وفجرت كنزي مفاجأة كبرى بتأكيدها أن" فتاة" هي من كانت تقود السيارة لحظة الاصطدام المروع وليس الشاب، مؤكدة أنهما (الشاب والفتاة) قاما بتغيير أماكن جلوسهما فور وقوع الحادث ليتحمل الشاب المسؤولية بدلاً منها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك