تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وبحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وقع الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي والمشرف العام على وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات بروتوكول تعاون لإطلاق منصة ستارت لتدريب وتأهيل الطلاب لسوق العمل.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن إطلاق منصة ستارت سيتيح للطلاب فرص تدريب وتوظيف كثيرة للطلاب وحديثي التخرج، وثمنت الوزيرة دور الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات والمجلس الأعلى للجامعات التكنولوجية، على دوره الكبير في تقديم الدعم لمشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، ووجهت الشكر لرؤساء 43 جامعة احتضنوا وحدات التضامن في الجامعات، مشيرة إلى أننا في هذا العام نقدم خدمات لأكتر من 70 ألف طالب في تحمل مصروفاتهم بقيمة تجاوزت 150 مليون جنيه، بالإضافة إلى 250 ألف طالب استفادوا من خدمات وحدات التضامن الاجتماعي العام الحالي.
زيادة أعداد الطلاب المستفيدة من خدمات وحدات الوزارةوأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن العام الماضي توسع فريق عمل مشروع الوحدات في الجامعات التكنولوجية، وكانت البداية بـ 12 وحدة، وبالفعل تم افتتاح وحدات التضامن الاجتماعي في الجامعات التكنولوجية، والعام الحالي سيتم زيادة أعداد الطلاب المستفيدة من خدمات وحدات التضامن، لنصل إلى تقديم مليون خدمة لطلاب الجامعات المصرية، كما نعلن عن إطلاق منصة ستارت، لتكون منصة تعمل طوال العام لتدريب وتأهيل الشباب، خاصة أبناء أسر تكافل وكرامة والأشخاص ذوي الإعاقة، كما نعلن أننا نستهدف العام المقبل توفير وسائل انتقال للأشخاص ذوي الإعاقة، لنقل لطلاب من الجامعات إلى المواقف الرئيسية بشكل كريم وإنساني.
توفير وسائل انتقال للأشخاص ذوي الإعاقةومن جانبه، أشار الدكتور عبدالعزيز قنصوة إلى أن التمكين الحقيقي للشباب ينطلق مباشرة من الرؤية الحكيمة للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي يضع" بناء الإنسان المصري" وتأهيل الشباب في مقدمة أولويات الدولة، لافتًا إلى أن المبادرة الرئاسية" بداية جديدة لبناء الإنسان" تأتي لتجسد هذا التوجه من خلال تكامل جهود مؤسسات الدولة لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل، وتنمية المهارات التكنولوجية والقيادية للشباب، مسلطًا الضوء على تأكيد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في العديد من المناسبات أهمية ربط الشباب بالفرص الحقيقية داخل المجتمع، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل، بما يمكنهم من الإسهام الفاعل في بناء" الجمهورية الجديدة".
وثمن الوزير الشراكة البناءة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التضامن الاجتماعي لتأسيس نموذج متكامل للدعم والتمكين، يضع الطالب في قلب عملية التنمية، ويوفر له فرص التدريب والتأهيل وبناء القدرات، بما يعزز جاهزيته للانخراط في سوق العمل والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع، خاصة بعدما أصبحت الجامعات المصرية بمثابة بيئات متكاملة لصناعة الشخصية الوطنية، وتنمية المهارات، واكتشاف القدرات، وإعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل.
وشهدت الفعالية مشاركة نحو 30 ألف طالب وطالبة من مختلف الجامعات المصرية، إلى جانب أكثر من 300 شركة من كبرى المؤسسات والقطاع الخاص، بما يوفر فرصًا حقيقية للتوظيف والتدريب والتواصل المباشر بين الشباب وجهات العمل.
كما تضمنت الفعالية مشاركة 70 مرشدًا مهنيًا لتقديم جلسات الإرشاد والتوجيه الوظيفي، إلى جانب منطقة متخصصة لورش العمل الهادفة إلى تأهيل الشباب لسوق العمل، فضلًا عن توفير نحو 3 آلاف منحة لدراسة اللغة الإنجليزية وتنمية مهارات سوق العمل، بالإضافة إلى ألف منحة، دعمًا لجهود إعداد الشباب وتمكينهم من المنافسة في سوق العمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك