فقد أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أنه تم إنشاء قناة تواصل دبلوماسية مع روسيا لتبادل الآراء، وذلك وسط مخاوف من مسار أمريكي تفاوضي لإنهاء الحرب الروسية الأوروبية دون مشاركة أوروبية.
وجاءت الخطوة وسط تصاعد كبير للهجمات العسكرية المتبادلة بين موسكو وكييف، وهو ما اعتبره البعض تحولا جذريا في الموقف الأوروبي من الحرب المستمرة منذ 4 سنوات.
list 1 of 3روسيا وأوكرانيا تتبادلان مئات الأسرىlist 2 of 3أوكرانيا لم تُهزم بعد! معضلة كبيرة لترامب بعد هجمات أوكرانيا الاستثنائيةlist 3 of 3حرب أوكرانيا وتحولات ترامبففي حين تحدث كوستا عن ضرورة الاستماع المباشر لموسكو تمهيدا للتفاوض معها، أكدت مصادر مقربة منه أن قراره أثار استياء بعض القادة الأوروبيين.
لكن رئيس المعهد السياسي العسكري في برلين رالف تايلة، اختلف مع رافضي التفاوض المباشر مع روسيا، وقال خلال مشاركته في حلقة 2026/6/20 من برنامج" ما وراء الخبر"، إنها مهمة وجاءت متأخرة، مؤكدا ضرورة أن يكون لأوروبا صوت مباشر في هذه الأزمة.
بدورها، قالت روسيا إنها منفتحة على الحوار مع الأوروبيين لكنها ترفض الإنذارات المسبقة، وهو ما عزاه المحلل العسكري والإستراتيجي الروسي رونالد بيدغاموف، إلى حذر موسكو من" العربدة وعدم وجود موقف أو رؤية أوروبية من الأزمة".
أما المحلل السياسي الدكتور حسن منيمنة، فيرى أن الخطوة الأوروبية تعتبر ردا على تهميش الولايات المتحدة لدور أوروبا في هذه الأزمة، ومحاولة الحصول على دور في التفاوض من خلال الاقتصاد، وهو أمر ليس مقنعا لأمريكا التي تتبنى رؤية مخالفة تماما للرؤية الأوروبية القائمة على حفظ سيادة وأراضي أوكرانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك