بموازاة مغادرة وفدها التفاوضي إلى سويسرا، اتهمت إيران الولايات المتحدة بخرق مذكرة التفاهم مع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، ليعلن مقر خاتم الأنبياء إغلاق مضيق هرمز كخطوة أولى ملوحا بإجراءات تصعيدية إضافية في حال استمرار العدوان.
من جانبه وقبيل توجهه إلى سويسرا، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الرئيس دونالد ترمب قرر منح فرصة للمفاوضات، خلافا لمواقف بعض الأطراف داخل الحكومة الإسرائيلية.
مشيرا إلى أن يد ترمب ممدودة لإيران إلا أن الأمر قد يختلف إذا تغير سلوكها.
وفي ظل ضغوط واتصالات أمريكية مكثفة لكبح جماح التصعيد الإسرائيلي، أفادت مصادر مطلعة بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أوعزا للجيش بوقف إطلاق النار في لبنان دون الانسحاب من مناطق السيطرة.
فلماذا تصر إيران على بند وقف الحرب في لبنان؟ وهل تصمد مذكرة التفاهم أمام اختبارات الميدان وضغوط التفاوض؟Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك