روسيا اليوم - ميلوني تعرب عن رفضها الشديد لانتقادات ترامب واصفة تصريحاته بأنها "غير منطقية وغير مبررة" Independent عربية - قرى وكنابي... كيف ضاعت السردية الوطنية؟ روسيا اليوم - مصادر إسرائيلية: العمليات العسكرية في تلة علي الطاهر مستمرة وسط حصار لمقاتلي حزب الله هناك Independent عربية - سويسرا تستضيف محادثات أميركية إيران بشأن الملف النووي روسيا اليوم - بوشكوف: "حرب الأوسمة" اندلعت بين أوكرانيا وبولندا روسيا اليوم - التلفزيون الإيراني: وصول الوفد الإيراني المفاوض إلى مدينة زيوريخ السويسرية (فيديو) العربي الجديد - لماذا ودعت هايتي وتركيا كأس العالم رغم أمل حصد نقاط الجولة الأخيرة؟ القدس العربي - توقع استقالة رئيس وزراء بريطانيا الاثنين التلفزيون العربي - واقعة غير مسبوقة في المونديال.. ألميرون أول ضحية لقانون "تغطية الفم" القدس العربي - نوير يحطم رقم لوريس في المونديال
عامة

«الأرصاد»: الاستمطار حل مكمل لتحلية المياه بمواد صديقة للبيئة

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

أكدت مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مديرة إدارة البحوث وتحسين الطقس في المركز الوطني للأرصاد، علياء المزروعي، أن الاستمطار يمثل حلاً مكملاً لعمليات تحلية المياه ضمن استراتيجية الأمن المائي...

أكدت مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مديرة إدارة البحوث وتحسين الطقس في المركز الوطني للأرصاد، علياء المزروعي، أن الاستمطار يمثل حلاً مكملاً لعمليات تحلية المياه ضمن استراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات، ولا يُعد بديلاً عنها.

وأكدت أن عمليات الاستمطار في دولة الإمارات تعتمد كلياً على مواد استرطابية صديقة للبيئة، تشتمل مكوناتها على أملاح طبيعية معروفة وآمنة.

وتفصيلاً، كشفت مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مديرة إدارة البحوث وتحسين الطقس في المركز الوطني للأرصاد علياء المزروعي، لـ«الإمارات اليوم»، عن دعم البرنامج مشاريع بحثية مبتكرة، تستهدف توظيف الذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، والأنظمة الجوية غير المأهولة (الدرونز) لتطوير عمليات مراقبة السحب واستمطارها.

وأوضحت المزروعي، أن هذه التقنيات المتقدمة تلعب دوراً محورياً في رصد وتحديد السحب الملائمة للتلقيح، وتحليل البيانات الجوية في الوقت الفعلي، ما يدعم اتخاذ القرارات التشغيلية بصورة أكثر دقة، ويسهم في تعزيز التقدم العلمي والابتكار التقني في علوم الاستمطار.

وفيما يتعلق بأبرز الأولويات والتوجهات البحثية الجديدة التي يستهدفها البرنامج في المرحلة الراهنة، أوضحت المزروعي أن التركيز ينصب حالياً على مجالات بحثية استراتيجية رئيسة، تشمل: مواد التلقيح المُحسّنة، والأنظمة المستحدثة لتحفيز تشكل السحب وزيادة معدلات هطول الأمطار، والأنظمة المستقلة للطائرات بدون طيار، والتدخلات المناخية المحدودة، إلى جانب النماذج والبرمجيات والبيانات المتقدمة.

وأكدت أن هذه المحاور الأساسية تترجم توجه البرنامج نحو توظيف التقنيات الناشئة، وتفعيل الابتكار التشغيلي، ودعم التقدم العلمي.

ولفتت المزروعي إلى نجاح برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في بناء شبكة تعاون دولية واسعة، تضم أكثر من 1800 باحث يمثلون ما يزيد على 800 مؤسسة علمية في 76 دولة حول العالم.

ويتعاون البرنامج مع جامعات، ومراكز بحثية، وهيئات أرصاد، ومنظمات دولية رائدة، ما يسهم في تسريع وتيرة الابتكار العلمي، وتعزيز التعاون الدولي المشترك في مجال أبحاث الاستمطار.

ويُعد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مبادرة بحثية عالمية رائدة، يشرف عليها المركز الوطني للأرصاد، وتستهدف تطوير التقنيات المبتكرة المتقدمة في مجالات الاستمطار وعلوم الغلاف الجوي.

ومن خلال دوره المحوري في تعزيز أطر التعاون الدولي وتمويل الأبحاث المتخصصة، يدعم البرنامج تطوير حلول قائمة على أسس علمية، تسهم في تعزيز استدامة الموارد المائية في دولة الإمارات والمناطق التي تواجه تحديات مائية حول العالم.

وكشفت المزروعي أن البرنامج يدعم تطوير مواد متقدمة لتلقيح السحب، من بينها مادة مبتكرة معززة بتقنيات النانو، صُممت لتحسين كفاءة عمليات التلقيح مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة البيئية.

وفي إطار هذه الجهود، أشارت المزروعي إلى أن أحد المشاريع البحثية ضمن الدورة السادسة للبرنامج يستكشف تطوير مواد تلقيح نانوية قابلة للتحلل الحيوي، يمكن أن تسهم في تعزيز الأداء وتقليص الأثر البيئي، الأمر الذي يعكس التزام البرنامج تطوير تقنيات استمطار آمنة ومستدامة تستند إلى أسس علمية راسخة.

وحول المخاوف العامة المتعلقة بسلامة المواد المستخدمة في الاستمطار، وكيف يطمئن البرنامج المجتمع بشأن سلامتها البيئية والصحية، أكدت المزروعي أن السلامة والمسؤولية البيئية تُعدان من الركائز الأساسية للنهج البحثي الذي يتبعه البرنامج.

وأوضحت أن عمليات الاستمطار في دولة الإمارات تعتمد كلياً على مواد استرطابية صديقة للبيئة، تشتمل مكوناتها على أملاح طبيعية معروفة وآمنة.

وأشارت المزروعي إلى أن نتائج دراسات الرصد البيئي، التي نُفذت بالتعاون مع هيئة البيئة - أبوظبي، أظهرت عدم وجود أي أدلة على تراكيز من جسيمات ثاني أكسيد التيتانيوم النانوية في البيئة يمكن نسبتها إلى عمليات الاستمطار، وهو ما يؤكد ويدعم الاستخدام الآمن لهذه المواد.

وأشارت إلى أن الاستمطار يمثل حلاً مكملاً لعمليات تحلية المياه ضمن استراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات، ولا يُعد بديلاً عنها.

ووفقاً لتقديرات المركز الوطني للأرصاد ضمن دراسة أُجريت عام 2020، تبلغ تكلفة إنتاج المتر المكعب الواحد من المياه الناتجة عن عمليات الاستمطار نحو 0.

01 دولار أميركي فقط، ما يجعل هذه التقنية أداة عالية الفعالية ومنخفضة التكلفة لتعزيز الموارد المائية.

ومن خلال تطوير التقنيات المبتكرة في مجال الاستمطار، يسهم البرنامج في دعم استدامة الموارد المائية، وتعزيز القدرة على التكيف مع التحديات المناخية في المناطق الجافة وشبه الجافة.

طورت دولة الإمارات بنية تحتية متقدمة لدعم عمليات الاستمطار، تشمل أسطولاً متخصصاً من طائرات تلقيح السحب، وشبكة وطنية من رادارات الطقس، ومحطات الرصد الجوي الآلية، إلى جانب أنظمة متطورة للتنبؤات الجوية.

وتتيح هذه المنظومة المتكاملة لخبراء الأرصاد تحديد السحب المناسبة للتلقيح، ومراقبة الظروف الجوية بشكل لحظي، وتنفيذ عمليات تلقيح السحب بدرجة عالية من الدقة.

تختلف نتائج عمليات تلقيح السحب باختلاف خصائص السحب والأنماط الجوية السائدة.

وتشير الدراسات المنفذة في دولة الإمارات إلى أن الزيادة في معدلات هطول الأمطار تراوح عادة بين 10 و20%، وقد تصل إلى 25% في الظروف المثالية.

كما قدّر المركز الوطني للأرصاد في عام 2020 مساهمة عمليات الاستمطار بنحو 280 مليون متر مكعب من المياه، ما يبرز دورها في دعم الأمن المائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك