طوّر فريق من الباحثين من معهد إيشلينسكي لمسائل الميكانيك التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، منهجية متقدمة تهدف إلى تحسين استقرار عمليات استخراج الغاز في مناطق القطب الشمالي.
وتعتمد المنهجية الجديدة على دمج الاختبارات الجيوميكانيكية التقليدية مع تقنيات المحاكاة الرقمية، بما في ذلك ما يُعرف بـ" اللب الرقمي"، بهدف دراسة خصائص الصخور والتنبؤ بسلوك الطبقات الجيولوجية أثناء عمليات الحفر والاستخراج.
وأوضح الباحثون أن هذا النهج الهجين يمكن أن يساعد في تقليل المخاطر المرتبطة بالعمل في البيئات القطبية القاسية، وتحسين دقة التوقعات المتعلقة بقدرة الصخور على تحمل الضغوط والتغيرات الناتجة عن استخراج الغاز.
ويُعد تطوير تقنيات أكثر أماناً لاستخراج الموارد في القطب الشمالي من القضايا المهمة، نظراً للظروف المناخية الصعبة وتعقيدات البنية الجيولوجية في المنطقة، ما يتطلب حلولاً هندسية وتقنية متقدمة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا:الكلاب الضالة تغزو أحياء مراكش و دعوات لتدخل المصالح المختصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك