في اليوم العالمي للاجئين.
الدوحة شريك إستراتيجي للمفوضيةمساعدات قطر شريان حياة لملايين الأشخاص حول العالماحتفل العالم أمس باليوم العالمي للاجئين الموافق للعشرين من يونيو من كل عام، وذلك تحت شعار «إلى أن يأمن الجميع»، حيث يأتي الاحتفال هذا العام متزامنا مع حلول الذكرى الـ75 لاعتماد اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين، وتهدف هذه المناسبة لتكريم شجاعة وقوة أولئك الذين أجبرتهم الظروف على ترك أوطانهم هربا من الصراع أو الاضطهاد، وللتأكيد على التزام المجتمع الدولي بدعمهم وحماية حقوقهم.
وفي هذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزيرة الدولة للتعاون الدولي إن كرامة الإنسان ليست محل تفاوض، بل هي حق أصيل يجب حمايته في كل الظروف.
وقالت سعادة الدكتورة مريم المسند في منشور على حسابها بمنصة إكس إن أكثر من 120 مليون شخص أُجبروا على ترك منازلهم بسبب الحروب والنزاعات والأزمات.
وأضافت: «في اليوم العالمي للاجئين، نؤكد أن حماية الإنسان وصون كرامته مسؤولية مشتركة، وتواصل دولة قطر دورها الفاعل في التنمية والوساطة الإنسانية والدبلوماسية، دعماً للسلام والاستقرار وكرامة الإنسان أينما كان».
وأعلنت وزارة الخارجية أن إجمالي المساعدات المقدمة من قطر للاجئين والنازحين خلال 2025، بلغت 45.
5 مليون دولار أمريكي.
وتُعد دولة قطر شريكاً استراتيجياً فاعلاً للمجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة في دعم اللاجئين والنازحين حول العالم، من خلال شراكات دولية متعددة، بجانب استضافة «بيت الأمم المتحدة» في الدوحة الذي يعزز من التنسيق المشترك للاستجابات الإنسانية.
وانطلاقا من إيمانها بالمسؤولية الإنسانية وروح التضامن الدولي والمشاركة في تحمل الأعباء، تواصل دولة قطر تقديم كل الدعم لجهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أجل تمكينها من تنفيذ برامجها وأنشطتها الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، وتعزيز قدرتها على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة الناجمة عن موجات اللجوء والنزوح القسري.
وتُصنف دولة قطر كشريك استراتيجي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وعضو في نادي» العشرين مليون فأكثر»، الذي يضم أبرز الدول المانحة والمتعاونة مع مفوضية اللاجئين، حيث تشكل المساعدات القطرية شريان حياة لملايين الأشخاص حول العالم، وذلك من خلال دعم اللاجئين والنازحين في قطاعات مختلفة كالتعليم، والمأوى، والصحة، وسبل كسب العيش، والمساعدات النقدية وغيرها من أشكال الدعم.
ويعود تاريخ الشراكة القائمة بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ودولة قطر إلى تسعينيات القرن الماضي، حيث توسعت هذه الشراكة على مر السنين، خاصة خلال العقد الماضي.
وتوجت هذه الشراكة بافتتاح مكتب للمفوضية في الدوحة، في مارس 2023، ضمن بيت الأمم المتحدة الذي يستضيف مكاتب عدد من وكالات الأمم المتحدة العاملة في الدولة، بما في ذلك مكتب مفوضية اللاجئين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك