يحمل لاعب نادي برشلونة الإسباني، لامين يامال (18 عاماً)، آمال المنتخب الإسباني عندما يواجه يوم الأحد نظيره السعودي في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، في الساعة الـ19 بتوقيت القدس المحتلة.
وتعادل منتخب" لاروخا" في الجولة الأولى مع الرأس الأخضر (0ـ0)، في نتيجة مُخيبة أمام منتخب يُشارك للمرة الأولى في كأس العالم في تاريخه، بينما دخلت إسبانيا النهائيات وهي تترصد ترشيحات التتويج باللقب، وهم يأملون إعادة سيناريو 2010، بخسارتهم في اللقاء الأول ثم التتويج باللقب لاحقاً، وهو اللقب الوحيد في رصيد إسبانيا في كأس العالم.
ويُفترض أن يدفع المدرب لويس دي لافوينتي، بنجم النادي الكتالوني أساسياً، بعدما تعافى من الإصابة التي تعرّض لها مع فريقه في نهاية الموسم الماضي، والتي أبعدته عن الملاعب طويلاً، وقد شارك بديلاً في آخر المباراة ضد الرأس الأخضر دون أن يترك بصمته في المباراة، بما أنه كان غير جاهز لصنع الفارق أمام تمركز الدفاع المنافس بشكل جيد لحرمان إسبانيا التسجيل، وفي مواجهة المنتخب السعودي، سيجد الإسبان صعوبات أكبر، بما أن المنتخب العربي قدم مستويات جيدة في مواجهة أوروغواي، ويمكنه أن يُعيد هذا النجاح.
ويأمل يامال أن يودع نهائياً كابوس الإصابة التي حرمته اللعب، ولا يعرف المصير الذي يواجه ملهمه، البرازيلي نيمار، الذي تحول إلى مصدر سخرية بسبب الإصابة التي يُعاني منها وأبعدته عن المباريات لحدّ الآن، ويسير على خطى ليونيل ميسي، الذي وصفه اللاعب الإسباني بأنه أعظم لاعب على مرّ التاريخ.
وتُثير إصابة يامال جدلاً في إسبانيا، حيث أكد موقع فوت ميركاتو الفرنسي، أن رغبة مدرب منتخب" لاروخا" في منح يامال مركزاً أساسياً في الفريق بعد أكثر من 50 يوماً من الغياب عن المواجهات، يُثبت أن الفريق يعتمد كثيراً على لاعب برشلونة، الذي بات كلمة السرّ في النجاحات، وأن الوضع يختلف بحضوره في المباريات أو غيابه، وهذه الوضعية لا تبدو مريحة بما أن المنتخب يعتمد عليه بشكل كامل في الشق الهجومي، ونتائج المباريات الودية الأخيرة أكدت أهميته في المنظومة الهجومية ودوره الكبير في إنجاح مسيرة المنتخب، فقد أسهم في عديد الانتصارات، وبخاصة التتويج ببطولة أوروبا 2024.
وفي برنامج" إل تشيرينغيتو"، انتقد اللاعب السابق إدوين كونغو المدرب الإسباني، قائلاً: " إذا لم يجد بدائل للامين.
فهو عديم الفائدة".
فعدم وجود لاعب قادر على تعويض النجم الإسباني، وكذلك عدم توفر خطط بديلة تساعد المنتخب على هزّ شباك المنافسين، يؤكدان أن يامال نقطة القوة الأساسية في منتخب بلاده، وقد كشف غيابه عن المباريات الأخيرة الدور الكبير الذي يقوم به في تشكيلة منتخب إسبانيا، كذلك تزامن غيابه مع إصابة المهاجم نيكو ويليامز، الذي يشكل ثنائياً قوياً مع مهاجم نادي برشلونة، وهما منسجمان بشكل كبير، وأثبتا ذلك في عديد المباريات السابقة، بشكل جعل جماهير النادي الكتالوني تحلم بانضمام ويليامز إلى فريقها حتى يساهم في تألق الفريق.
وفي أول مشاركة مونديالية في رصيده، يأمل يامال أن يكون بقيمة كبار النجوم، وبخاصة ليونيل ميسي، الذي ورث رقمه في برشلونة، ويُنظر إليه على أنه خليفته بما أنهما يملكان خصالاً مشابهة نسبياً.
كذلك إن كأس العالم 2026 هي بوابة اللاعب الإسباني من أجل المنافسة على جائزة الكرة الذهبية بعدما تألق مع فريقه، ولهذا فإن المواجهة أمام السعودية قد تكون بوابته من أجل الإعلان عن نفسه من الباب الكبير، خصوصاً أنه سيكون حاضراً للمرة الأولى في بطولة تشهد حضور أفضل اللاعبين على مرّ التاريخ، وهو ما سيحفزه من أجل إظهار حقيقة مستواه ومساعدة منتخب بلاده على تعويض النقاط التي خسرها في المباراة الأولى، وحصد انتصار سيكون له تأثير كبير في حسابات التأهل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك