مؤكدا حرصه على صون الذاكرة الموسيقية الوطنية واستحضار رموزها.
مركز شؤون الموسيقى يحتفي باليوم العالمياحتفى مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة باليوم العالمي للموسيقى، الذي يوافق الحادي والعشرين من يونيو من كل عام، في مناسبة عالمية تسلط الضوء على الدور الذي تؤديه الموسيقى في بناء الجسور بين الشعوب والثقافات، وتعزيز الحوار الإنساني، وحفظ الذاكرة الفنية للأمم.
وتأتي هذه المناسبة في وقت تتعاظم فيه أهمية الفنون بوصفها إحدى أدوات التعبير الثقافي والمعرفي، حيث تواصل الموسيقى حضورها باعتبارها لغة عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية واللغوية، وتعكس خصوصية المجتمعات، وتاريخها، وتحولاتها الاجتماعية والثقافية.
وبهذه المناسبة قال خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى: تمثل الموسيقى أحد أهم روافد الثقافة الإنسانية، فهي لغة تتجاوز الكلمات وتصل إلى القلوب مباشرة.
وفي اليوم العالمي للموسيقى نجدد التزامنا بدعم الإبداع الموسيقي ورعاية المواهب، وتعزيز حضور الموسيقى كجسر للتواصل الحضاري بين الشعوب والثقافات.
وأوضح أن المركز يواصل جهوده في دعم الحركة الموسيقية في الدولة من خلال البرامج والمشروعات النوعية التي تستهدف اكتشاف المواهب وصقلها.
وتزامن الاحتفاء باليوم العالمي للموسيقى مع مشاركة كل من خالد السالم مدير المركز، وعازف العود عبد العزيز صالح عضو المركز، مؤخرا، في فعاليات مسابقة «النجوم الصاعدة 2026» التي نظمتها مدرسة شيربورن قطر بالتعاون مع عدد من المدارس داخل الدولة، واختتمت فعالياتها السبت الماضي.
وشهدت المسابقة مشاركة 19 متسابقا ومتسابقة في فئتي الغناء والعزف باللغة الإنجليزية، بحضور نخبة من الموسيقيين والأكاديميين والمتخصصين في مجالات الموسيقى.
وتعكس مشاركة المركز في هذه الفعالية حرصه على رعاية الطاقات الفنية الجديدة، وتشجيع المواهب الواعدة، وتوفير المنصات التي تمكنها من تطوير قدراتها وإبراز إمكاناتها الإبداعية، بما يسهم في رفد الساحة الموسيقية القطرية بأجيال جديدة من المبدعين.
كما يحرص المركز على صون الذاكرة الموسيقية الوطنية واستحضار رموزها الفنية، إذ يستذكر عبر منصاته الرقمية ثلاثة أسماء تركت أثرا واضحا في مسيرة الأغنية القطرية وهم: الفنان المعتزل الراحل محمد رشيد، أحد الأصوات التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الأغنية القطرية، حيث حمل صوته ملامح تلك المرحلة وأسهم في ترسيخ حضور الأغنية القطرية لدى جمهورها، وظل حاضرا في الذاكرة الفنية والوجدان الثقافي.
والفنان الراحل خليفة جمعان السويدي، الذي أسهم في إثراء الأغنية القطرية والخليجية بأعمال ما زالت حاضرة في الوجدان الفني، تاركًا إرثًا يمثل جزءًا أصيلًا من ذاكرة الموسيقى القطرية.
إلى جانب الفنان الراحل طلال الصديقي، الذي قدم تجربة لحنية مميزة وأسهم في إثراء رصيد الأغنية القطرية بأعمال ما زالت حاضرة في الذاكرة الموسيقية، لتبقى ألحانه شاهدة على موهبته وعطائه الفني.
كما يواصل المركز جهوده في تنفيذ رؤيته الهادفة إلى تنمية الحركة الموسيقية في الدولة، وترسيخ مكانة الموسيقى كأحد المكونات الأساسية للهوية الثقافية الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك