تحل اليوم الأحد 21 يونيو، ذكرى رحيل الفنانة سعاد حسني -سندريلا السينما المصرية والعربية- إذ ولدت في 26 يناير عام 1943، ورحلت عن عالمنا في مثل هذا عام 2001، عن عمر يناهز الـ 58 عاما.
قدمت سعاد حسني، عددًا من الأعمال الفنية التى لا تزال علامة فى تاريخ السينما المصرية، ويرصد صدى البلد فيما يلي، أبرز كواليس أعمالها الفنية.
وكشف الكاتب بشير الديك" فى تصريحات سابقة لـ صدى البلد، كواليس فيلم موعد مع العشاء، حيث أكد أن سعاد حسنى كانت فى حياتها الشخصية فتاه عادية وطبيعة لاقصى درجة إلى أنها تتحول بمجرد وقوفها أمام الكاميرا إلى شخص آخر تمامًا.
وأضاف" الديك" أن شخصية سعاد حسنى كانت تختلف بدرجة كبيرة عن طبيعة شخصية المخرج محمد خان - مخرج فيلم موعد على العشاء -، فالأولى تتمتع بهدوء كبير، بينما خان كان يحاول الانتهاء من تصوير العمل حسب الجدول الزمنى، وهو ما جعل المنتج يخشى حدوث صدام بينهما، إلا أن هذا لم يحدث، لذا فكنت أحرص على حضور التصوير يوميًا.
وتابع" الديك" حديثه قائلًا: إن أصعب المشاهد بالنسبة لسعاد حسنى فى فيلم موعد على العشاء كان مشهد التعرف على حبيبها فى المشرحة بعد قتله، وقد ظلت سعاد حسنى لفترة طويلة جالسة فى موقع التصوير حتى تستحضر مشاعرها، وهذا جعل مساعد المخرج يستعجلها، بالرغم من أن المخرج قال لها افعلى كما تشاءين تبعًا لإحساسك، إلا أننا فوجئنا أثناء تصوير المشهد أنها أغشى عليها بعد أن شعرت بآلام شديدة فى معدتها خلال التصوير، وسقطت على الأرض بينما كان الجميع يعتقد أن هذا فى سياق التصوير وليس حقيقة، فقد تعايشت مع المشهد بشكل كبير وانفعلت.
كشف كمال كريم مدير تصوير فيلم غروب وشروق - في لقاء سابق - عن مشهد سحل سعاد حسني، قائلا: “هناك مشهد أعتز به وأعتبره من أهم المشاهد التي صورتها في حياتي وهو المشهد الذي يجمع بين (مديحة) سعاد حسني وبين زوجها (سمير) إبراهيم خان، حينما وجد سمير أن زوجته في شقة صديقه فيجرها جرا من الشقة إلي السلم وهي شبه عارية واستقل بها سيارة تاكسي وذهب بها إلى والداها وأيضا دخلت أنا والكاميرا إلى داخل الأنسانسير وبدأ إبراهيم خان يجر سعاد حسني أربعة أدور على السلالم وكان مشهدًا حقيقيًا ليس فيه أدنى افتعال أو خدعة فقد كانت سعاد حسني تشد وتسحب على السلالم وهو يعنفها ويقسو عليها حتي لا تهرب منه، وأذكر أن سعاد حسني أصيبت بكدمات عديدة وسحجات بسبب هذا المشهد الغريب”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك