تواصلت في العاصمة الألبانية تيرانا، السبت، الاحتجاجات المناهضة لمشروع سياحي مزمع إقامته في منطقة زفيرنيك التابعة لمدينة فلوره، وذلك لليوم الحادي والعشرين على التوالي.
وشارك العديد من الألبان في المظاهرة التي نُظمت تحت شعار" ألبانيا ليست للبيع".
وتجمع المحتجون في ساحة إسكندر بك، احتجاجا على بيع أحد شواطئ زفيرنيك ضمن مشروع سياحي يُقال إنه مرتبط بابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيفانكا ترامب، وزوجها جاريد كوشنر.
وتوجه المتظاهرون في مسيرة إلى مقر رئاسة الوزراء الواقع في جادة شهداء الأمة، حاملين لافتات وشعارات والأعلام الألبانية.
وتميزت مظاهرة اليوم بمشاركة واسعة ومكثفة من أبناء الجالية الألبانية والمغتربين القادمين من عدة دول أوروبية لدعم الحراك الشعبي.
وفي حديث للأناضول، قال" أرتان جاني" (50 عاماً)، وهو أحد المتظاهرين القادمين من ألمانيا: " لقد جئت من ألمانيا من أجل مستقبل بلدي، حيث تشهد ألبانيا معدلات فساد هائلة".
وأضاف: " يجب إقالة هذه الحكومة وتشكيل حكومة جديدة تقود البلاد، نطالب باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما منذ فترة طويلة، وسنواصل النزول إلى الشوارع".
من جانبه، صرح المتظاهر" بليدار نيكا" (31 عاماً) قائلاً: " خرجنا إلى الشوارع للمطالبة بحقوقنا وضد الممارسات اليومية التي ترتكبها هذه السلطة.
سنظهر اليوم للعالم معدن الشعب الألباني، وسنستمر في هذا الحراك حتى النهاية".
وعقب إلقاء الكلمات والخطابات أمام مبنى رئاسة الوزراء، واصل المحتجون مسيرتهم في شوارع تيرانا، مؤكدين استمرار فعالياتهم الاحتجاجية بشكل يومي حتى تقديم رئيس الوزراء إيدي راما استقالته الرسمية.
وكانت وسائل إعلام ألبانية أفادت مؤخرا بأن النيابة الخاصة (الاستثنائية) فتحت تحقيقا بشأن المشروع المذكور.
وفي تصريحات سابقة لشبكة" سي إن إن" الأمريكية، نفى رئيس الوزراء إيدي راما، الادعاءات التي تقول إن مشروع زفيرنيك يعود لعائلة ترامب، وتقدر تكلفته بنحو 4 مليارات دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك