قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن هناك جدلًا سياسيًا واسعًا حول التطبيقات التي تنتجها شركات الذكاء الاصطناعي وحدود استخدامها من قبل الدول المختلفة، وما يثيره ذلك من تساؤلات عميقة بشأن العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.
وأوضح «كمال»، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم» المذاع على قناة Ten، مساء السبت، أن هذا الجدل يرتبط بمخاوف متزايدة بشأن مدى تحكم الخوارزميات في القرارات البشرية، لافتًا إلى أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يفتح الباب أمام نقاشات حادة في الأوساط السياسية والأمنية الدولية.
وأشار إلى أن بعض السيناريوهات المستقبلية قد تتضمن دورًا أكبر للأنظمة الذكية في إدارة العمليات العسكرية، بما في ذلك تحديد الأهداف وإصدار أوامر إطلاق الأسلحة بدقة، وهو ما يثير قضايا أخلاقية وقانونية معقدة.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن هذه التحولات المحتملة سيكون لها تأثير مباشر على شكل الحروب المستقبلية وطبيعة العلاقات الدولية، بما يستدعي وضع أطر تنظيمية واضحة تحكم استخدامات الذكاء الاصطناعي في المجالات العسكرية والأمنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك