Euronews عــربي - إيران تعلن رسمياً إغلاق مضيق هرمز وواشنطن تُكذّبها.. وترامب يهدد بفرض رسوم على المرور وكالة الأناضول - سنتكوم: إيران لا تتحكم بمضيق هرمز وحركة الملاحة مستمرة روسيا اليوم - "يسرائيل هيوم": إسرائيل نقلت رسالة إلى واشنطن حول أنفاق ومراكز قيادة لـ"حزب الله" العربي الجديد - السخيري يبصم على مشاركة فاشلة... ورسالة صادمة من القائد بعد البطولة قناة الجزيرة مباشر - بوليفيا.. انتشار قوات عسكرية وأمنية عقب إعلان الرئيس حالة الطوارئ العربي الجديد - 25 عاماً على رحيل سعاد حسني: كل هذا الحب. روسيا اليوم - الأميرة ليونور ووالدها الملك فيليبي السادس يؤديان أول تدريب طيران مشترك فوق المتوسط (فيديو) وكالة الأناضول - وزراء خارجية تركيا ومصر والسعودية يبحثون ملفات بينها غزة وإيران التلفزيون العربي - ما عثرت عليه غير مسار التحقيق.. شرطة باريس تداهم منزلًا بحثًا عن مخدرات سكاي نيوز عربية - الأردن.. تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية
عامة

جياكوميتى فى رحلة إلى مصر القديمة ضمن معرض فى متحف متروبوليتان

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

أطلق متحف المتروبوليتان للفنون معرض يجمع بين عصور مختلفة، وهو" جياكوميتي في معبد دندور"، الذي يضم 17 عملاً للفنان ألبرتو جياكوميتي من القرن العشرين، على خلفية معبد مصري يعود تاريخه إلى القرن الأول قبل...

أطلق متحف المتروبوليتان للفنون معرض يجمع بين عصور مختلفة، وهو" جياكوميتي في معبد دندور"، الذي يضم 17 عملاً للفنان ألبرتو جياكوميتي من القرن العشرين، على خلفية معبد مصري يعود تاريخه إلى القرن الأول قبل الميلاد ويشمل المعرض 14 منحوتة مُعارة من مؤسسة جياكوميتي.

الإلهام الذي استقاه جياكوميتي من الفن القديميُسلّط المعرض الضوء على الإلهام الذي استقاه جياكوميتي من الفن القديم ومن بين الأعمال المعروضة تمثال" المرأة السائرة" من عام 1932، المعروض في قاعة مدخل المعبد، وتمثال" نساء البندقية" من عام 1956.

وقال ماكس هولين، مدير متحف المتروبوليتان ورئيسه التنفيذي: " من خلال وضع أعمال جياكوميتي في حوار مع معبد دندور، يُبرز هذا العمل الفني مدى تأثير العالم القديم في تشكيل التعبير الفني الحديث".

وأضاف: " يعكس معرض" جياكوميتي في معبد دندور" قدرة متحف المتروبوليتان الفريدة على تقديم رؤى جديدة من خلال الجمع بين أعمال فنية من عصور وثقافات مختلفة في حوار فني".

معبد دندور من أبرز معالم متروبوليتانويُعدّ معبد دندور من أبرز معالم متحف المتروبوليتان منذ افتتاحه عام 1978.

وقد كان هدية من مصر إلى الولايات المتحدة عام 1965، عندما تعرّض للدمار بسبب الفيضانات الناجمة عن بناء السد العالي في أسوان.

بُني المعبد في الأصل تكريمًا للإلهة إيزيس، ولكنه يحمل أيضًا إشارات إلى آلهة نوبية محلية والإمبراطور الروماني أغسطس.

نُحتت واجهته الخارجية بنقوش غائرة، بينما نُحتت واجهته الخارجية بنقوش بارزة.

كما يحمل معبد دندور آثار قرون من الكتابة على الجدران من قِبل السياح.

عند مقارنته بأعمال جياكوميتي، تُظهر النقوش بوضوح ولعه بفن العالم القديم من خلال الخطوط الظلية وحدها.

وقالت أود سمات، المنسقة المساعدة للفن المصري: " إن وضع منحوتات جياكوميتي حول معبد دندور وداخله يدعونا إلى إعادة النظر في هذا المعلم ليس فقط كعمل معماري قديم استثنائي، بل كبيئة مقدسة حية".

وأضافت: " يُبرز هذا العمل الفني الوظائف المكانية والرمزية الأصلية للمعبد، ويفتح في الوقت نفسه حوارًا عبر آلاف السنين حول كيفية تجسيد النحت للحضور والمعتقد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك