قال المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، إنه لا يتوقع انخفاض الأسعار مع تراجع الدولار، إذ أن هناك الكثير من العوامل لتسعير السيارات يعتمد على مجموعة من العوامل المتداخلة، وليس سعر صرف الدولار فقط، مُشيرا إلى أن تكاليف الشحن والتأمين، وأسعار السيارات عالميًا، وتوافر المعروض، واستقرار سلاسل الإمداد، إلى جانب السياسات المنظمة للاستيراد، جميعها عوامل مُؤثرة في تحديد الأسعار النهائية للمستهلك.
غياب المنافسة الحقيقية داخل سوق السياراتوأشار رئيس رابطة التجار إلى أن الملف الأهم حاليًا يتمثل في استمرار عدم إتاحة الاستيراد للتجار أسوة بالوكلاء.
وأضاف أبو المجد، أن هذا الوضع يؤدي إلى غياب المنافسة الحقيقية داخل السوق، حيث تصبح جهة واحدة تقريبًا هي المتحكم الرئيسي في حجم المعروض وأسعار السيارات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على المستهلك النهائي.
وتوقع أبو المجد استمرار الضغوط السعرية داخل سوق السيارات المصري خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الأسعار قد تشهد زيادات جديدة على الأقل حتى نهاية الربع الثالث من العام الجاري، في ظل استمرار الأوضاع الحالية الخاصة بالاستيراد وتراجع مستويات المنافسة.
انخفاض الدولار وحده لن يكون كافيًا لإحداث تراجعات ملموسة في الأسعاروأوضح أن انخفاض الدولار وحده لن يكون كافيًا لإحداث تراجعات ملموسة في الأسعار ما لم يصاحبه تحسن في باقي العوامل المؤثرة على السوق.
وشدد رئيس رابطة التجار على أن فتح باب الاستيراد أمام جميع الأطراف، سواء الوكلاء أو شركات الاستيراد أو التجار المؤهلين، من شأنه خلق بيئة تنافسية صحية داخل السوق المصرية.
وقال إن سوق السيارات المصري يحتاج إلى مزيد من المنافسة وتكافؤ الفرص بين جميع اللاعبين، مشيرًا إلى أن عودة الاستيراد بصورة أكثر انفتاحًا ستسهم في تحقيق توازن السوق وتقليل الضغوط السعرية، بما يصب في مصلحة المستهلك والقطاع ككل، مُتوقعا استمرار أسعار السيارات عند معدلاتها المرتفعة حتى نهاية الربع الثالث من العام الجاري.
توقعات باختفاء الأوفر برايسوقال المهندس خالد سعد رئيس رابطة مصنعي السيارات في تصريحات لـ«الرئيس نيوز»، إن استمرار ارتفاع أسعار الشحن ووجود ضغوط لدى الوكلاء ستحافظ على مستويات الأسعار مرتفعة.
وتوقع اختفاء الأوفر برايس من السوق ليتم البيع بالسعر الرسمي على أن يبدأ التجار في تقديم خصومات من قيمة أرباحهم لتحريك السوق، وتسييل السيارات لديهم مع بدء تسليمات سيارات 2027.
وأكد سعد أن الأمل معقود على التجميع المحلي لبدء توفير سيارات بأسعار تلائم الشريحة الأكبر في الطلب وهي السيارات الاقتصادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك