تابع نائل العيناوي تألقه في تشكيلة منتخب المغرب الأساسية، بمستويات مستقرة منذ كأس أفريقيا الأخيرة، وحجز لاعب نادي روما الإيطالي مكاناً في صفوف" أسود الأطلس" رغم رحيل المدرب وليد الركراكي وتعويضه بمحمد وهبي، ولكن وضع العيناوي لم يتغير، فقد كان ظهوره أساسياً في كأس أفريقيا، نقطة تحول بارزة في مشوار منتخب بلاده، بما أنه أعطى توازناً كبيراً وتحوّل سفيان أمرابط إلى لاعب بديل.
ويُعطي العيناوي دفعاً قوياً في وسط الميدان ولا يتردد في دخول الحوارات الثنائية القوية بحثاً عن استعادة الكرة سريعاً، ولهذا فقد كان ضحية تدخلات قوية، ولكنه لا يتردد في إكمال اللعب والقيام بدوره على أكمل وجه، وقد شكل في كأس العالم ثنائياً مميزاً مع أيوب بوعدي وهما منسجمان بشكل كبير للغاية.
وخلال نهائي كأس أفريقيا، تميز العيناوي بمعنوياته العالية، حيث كان بطلاً في لقطة فدائية، بعد أن كان ضحية تدخل قوي من لاعبي السنغال ما سبب له إصابة في الرأس وحصول نزيف، لكنه تحامل على نفسه وتمسّك بإكمال المباراة بالحماس ذاته الذي يُعرف به، بحثاً عن مساعدة منتخب بلاده على الفوز.
وتكرر المشهد في كأس العالم 2026، فخلال المباراة أمام اسكتلندا، كان العيناوي ضحية تدخل قوي آخر وسالت الدماء من أنفه، ولكنه لم يرم المنديل، وتابع اللعب في مواجهة منتخب قوي في الصراعات البدنية، ولكنه كان قادراً على التعامل مع قوة لاعبيه في هذا المجال.
وتؤكد الروح المعنوية العالية لهذا اللاعب، أهميته في مختلف المباريات وحاجة منتخب بلاده إلى لاعب بمثل هذه الخصال، قادر على كسب الصراع البدني، ويعطي دفعاً مهماً لبقية اللاعبين بفضل روحه المعنوية العالية، التي تساعد في تحفيز رفاقه في الوضعيات الصعبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك