تتجه الأنظار اليوم الأحد إلى منتجع بورغنشتوك السويسري، حيث تستهل طهران وواشنطن أولى جولات التفاوض المباشر برعاية قطرية وباكستانية.
وتدخل الأطراف مفاوضات سويسرا وسط ضغوط ميدانية، بعد أقل من أسبوع على توقيع مذكرة تفاهم كان يُؤمل منها إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، لكنها باتت اليوم الاختبار الأول لمدى جدية الالتزامات المتبادلة بين الجانبين وحرصهما على تنفيذها تمهيداً للانتقال إلى مفاوضات الستين يوماً.
ونقلت وكالة" رويترز" عن وزارة الخارجية السويسرية أن وفود الولايات المتحدة وإيران والوسطاء المشاركين في المحادثات وصلت بالكامل إلى سويسرا، قبيل انطلاق المفاوضات المرتقبة بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن مفاوضات اليوم في سويسرا ستتضمن اجتماعين، أحدهما صباحي والآخر مسائي.
وأوضح بقائي أن الاجتماع الصباحي سيُعقد على شكل لقاءات ثنائية مع الوفدين الباكستاني والقطري، فيما سيُعقد الاجتماع المسائي بصيغة رباعية تضم الوفود الإيرانية والأميركية والقطرية والباكستانية.
وأكد بقائي أن طهران تولي أهمية قصوى لمتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو.
وشدد بقائي على أن الاجتماعات تعكس جدية إيران في متابعة التزامات الطرف الآخر، موضحاً أن بلاده لا تعتمد على التنفيذ التلقائي للاتفاق، بل تتعامل بحذر استناداً إلى التجارب السابقة.
وأضاف أن البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم يربط إطلاق المفاوضات النهائية بتنفيذ خمسة بنود محددة، يتصدرها البند الأول المتعلق بإنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وأكد أن هذا البند لم يوضع موضع التنفيذ حتى الآن، لافتاً إلى أن ملف استمرار الانتهاكات الإسرائيلية سيتصدر مباحثات اليوم.
وأكد بقائي أن إطلاق مفاوضات الاتفاق النهائي مشروط بتنفيذ التعهدات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم، وفق ما أوردته وكالة" إيسنا" الإيرانية.
وأكد بقائي، الذي يرافق وفد بلاده المشارك في سويسرا عبر منصة" إكس"، أن إيران عازمة على متابعة عملية تنفيذ تعهدات الطرف الآخر بـ" جدية ودقة متناهية".
وأوضح بقائي أن اجتماع اليوم في سويسرا مخصص لمتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المشار إليها، مسمياً إنهاء الحرب على لبنان ورفع العقوبات عن النفط الإيراني والإفراج عن الأرصدة الإيرانية كثلاثة محاور لاجتماعات سويسرا.
وأضاف في السياق أن البند الثالث عشر من المذكرة يشترط لبدء مفاوضات الاتفاق النهائي تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11.
وعلى هامش المفاوضات، أفادت وكالة" إرنا" الإيرانية الرسمية بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عقد، صباح اليوم الأحد، لقاءً مع نظيره السويسري إغناسيو كاسيس، في مستهل برنامجه ولقاءاته في سويسرا.
وفي السياق، أوضحت مراسلة التلفزيون الإيراني الموفدة إلى سويسرا أن برنامج الوفد الإيراني يتضمن عقد اجتماعات مع الوسيطين القطري والباكستاني، مشيرة إلى أن هذين اللقاءين سيحددان آلية إجراء اللقاء الرئيسي مع الوفد الأميركي.
وأضافت أن المحادثات مع الوسطاء تركز على البند الأول والأساسي الذي تتمسك به إيران، والمتمثل في إنهاء الحرب في جميع الجبهات.
وتنطلق هذه الجولة في ظل تصعيد متزامن في لبنان ومضيق هرمز.
إذ لم تلتزم إسرائيل أحد البنود الأساسية في مذكرة التفاهم، المتعلق بإنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ما دفع إيران إلى الإعلان، أمس السبت، إغلاق مضيق هرمز رداً على استمرار الهجمات في لبنان.
وفي الوقت ذاته، أرسلت طهران وفدها المفاوض إلى سويسرا، في خطوة بدت محاولة لضبط إيقاع التصعيد، عبر الجمع بين الضغط الميداني بإغلاق المضيق ومنح الوفد المفاوض ورقة قوة خلال المحادثات.
وبعد ساعات قليلة من الإعلان الإيراني لإغلاق المضيق، وقبيل انطلاق مفاوضات اليوم، أعلنت الحكومة الإسرائيلية وقف عملياتها العسكرية في لبنان، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن قواتها لن تنسحب من المواقع التي تسيطر عليها داخل الأراضي اللبنانية.
وفي المقابل، شددت قيادة مقر" خاتم الأنبياء" للعمليات الإيرانية، في بيانها حول قرار إغلاق المضيق، على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي، مضيفة أن عدم تحقق هذا الانسحاب، إلى جانب استمرار الهجمات، كان من بين الأسباب الرئيسية لاتخاذ قرار إغلاق مضيق هرمز.
آصفي: المفاوضات الإيرانية الأميركية في سويسرا تسير على طريق هش ولكنه فاعلوأفاد التلفزيون الإيراني بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني التقى اليوم الأحد رئيس الوفد الإيراني المفاوض محمد باقر قاليباف، مضيفاً أن المباحثات تناولت متابعة تنفيذ البندين الأول والحادي عشر أي إنهاء الحرب في لبنان وتحرير 12 مليار دولار أموال إيرانية مجمدة فضلاً عن بحث البند السادس بالمذكرة حول إنشاء صندوق استثمارات بقيمة 300 مليار دولار.
وفي موازاة ذلك، يبرز تباين في أجندة مفاوضات بورغنشتوك.
فالجانب الأميركي يسعى لأن يتصدر الملف النووي الإيراني جدول الأعمال، بينما تؤكد طهران أن هدف المباحثات يقتصر على بحث تنفيذ الطرف الآخر لتعهداته الواردة في مذكرة التفاهم.
وقال الدبلوماسي الإيراني السابق، كورش أحمدي، في حديث مع" العربي الجديد"، إن مجرد إعلان الأطراف مسبقاً المواضيع التي يعتزمون طرحها أو جدول أعمالهم، قد لا يكون" أمراً حاسماً" في نهاية المطاف في تحديد أجندة التفاوض.
وأضاف أنه عندما يلتقي الطرفان داخل غرفة المفاوضات، يصبح بإمكان كل طرف طرح ما يراه مناسباً، وسيعرض الطرف الآخر بدوره وجهات نظره، موضحاً أن هناك طيفاً واسعاً من القضايا بين إيران والولايات المتحدة، ومؤكداً أن تنفيذ مذكرة التفاهم يتصدر جدول الأعمال.
وتوقع أحمدي توصل الطرفين خلال اجتماع سويسرا إلى وضع خريطة طريق لتنفيذ بعض بنود مذكرة التفاهم المتعلقة بالمفاوضات، وتحديداً المفاوضات النووية حيث تجري صياغة خريطة طريق توضح آلية سير العمل خلال فترة الستين يوماً أو السبعة والخمسين يوماً المتبقية، وتحدد التواريخ، وأماكن اللقاءات، ومستويات التمثيل، وكيفية طرح القضايا والعمل على التوصل إلى اتفاق بشأنها.
إلى ذلك، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، مساء السبت، للصحافيين قبل مغادرته قاعدة أندروز المشتركة: " أعتقد أننا سنحرز تقدماً في القضية النووية، ونحرز تقدماً في مسألة وقف إطلاق النار في لبنان.
هذان هما الملفان الرئيسيان اللذان سنركز عليهما".
في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن الوفد الإيراني توجه إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ تعهدات الطرف الآخر والمطالبة بها، موضحاً أن الهدف من الزيارة إجراء مباحثات حول الالتزامات المتبادلة وتحديد الكيفية التي يعتزم بها الطرف الآخر تنفيذ ما تعهد به.
وأضاف بقائي أن البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم ينص على أن بدء المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي مشروط ببدء واستمرار تنفيذ تعهدات الطرف الآخر المنصوص عليها في البنود، الأول والرابع والخامس والعاشر والحادي عشر، مشيراً إلى أن المباحثات الحالية تهدف، تحديداً، إلى توضيح كيفية الوفاء بهذه الالتزامات.
وينص البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم، المؤلفة من 14 بنداً، على أنه" بعد توقيع مذكرة التفاهم هذه، وبشرط بدء تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من هذه المذكرة واستمرار تنفيذ هذه الإجراءات، ستبدأ الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي حصراً في ما يتعلق ببقية البنود".
وبناءً على هذا البند، ووفق الموقف الإيراني، يُفترض أن تتركز مفاوضات سويسرا على متابعة تنفيذ التعهدات الواردة في البنود الخمسة المذكورة قبل الانتقال إلى مفاوضات تمتد ستين يوماً حول البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.
وتشمل هذه البنود الخمسة إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما فيها لبنان، ورفع الحصار البحري عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإصدار إعفاءات تسمح بتصدير النفط الإيراني الخام والمنتجات البتروكيميائية ومشتقاتها، إضافة إلى جميع الخدمات المرتبطة بها، مثل المعاملات المصرفية والتأمين والنقل، فضلاً عن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
توقع أحمدي توصل الطرفين خلال اجتماع سويسرا إلى وضع خارطة طريق لتنفيذ بعض بنود مذكرة التفاهمبدوره، قال الخبير الإيراني حميد آصفي لـ" العربي الجديد" أن المفاوضات الإيرانية الأميركية في سويسرا تسير على" طريق هش ولكنه فاعل"، مشيراً إلى أن حضور شخصيات مثل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، بالتوازي مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والمبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جارد كوشنر يؤكد أن هذه المحادثات تجاوزت الدبلوماسية التقليدية لتتحول إلى دبلوماسية جديدة رفيعة المستوى لـ" إدارة أزمات هجينة".
ولفت آصفي إلى أنه بخلاف تجربة الاتفاق النووي السابقة التي أدت فيها الانقسامات الداخلية في إيران إلى إضعاف الموقف، نشهد اليوم" توافقاً نسبياً" في مختلف مستويات السلطة بشأن التفاوض والاتفاق، وإن كان هذا التوافق لم يترسخ مؤسساتياً بعد، حسب قوله.
في السياق، نقلت وكالة" إرنا" الإيرانية الرسمية، في تقرير لها اليوم الأحد، أن قرار إيفاد الوفد الإيراني جاء ثمرة للجهود" الحثيثة والمساعي الحميدة" التي بذلها الوسيط الرئيسي للمفاوضات، باكستان، عقب زيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، بالتوازي مع مشاورات الوسيط القطري.
وأوضحت الوكالة أن هذا القرار اتُّخذ بعد تلقي طهران طمأنات بشأن عزم الجانب الأميركي على تنفيذ مذكرة التفاهم، وبشكل خاص البند الأول منها.
وبحسب" إرنا"، سيسعى الوفد الإيراني في سويسرا، خلال المحادثات الأولية، إلى الحصول على" ضمانات كافية وملموسة" من الطرف الأميركي بشأن التنفيذ الكامل للبند الأول، والمتمثل بالإنهاء النهائي للحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وأضافت أنه إن حظيت هذه الضمانات بقبول الجانب الإيراني، فستتهيأ الفرصة لبدء مسار المفاوضات لمدة ستين يوماً دون إبطاء، وذلك بحضور رئيسَي الوفدين وأرفع المسؤولين من قطر وباكستان بصفتهما وسيطين في هذه العملية.
وأكدت وكالة" إرنا" أن مشاركة الوفد الإيراني في مفاوضات سويسرا تهدف" حصراً" إلى إجراء مباحثات بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم، مؤكدة أن مفاوضات الستين يوماً لم تبدأ بعد، وربطت إطلاقها بضرورة حصول طهران على" ضمانات واضحة" لإنهاء حتمي للحرب في لبنان وتنفيذ جميع بنود المذكرة.
من جهته، يرى الخبير الإيراني هاتف صالحي، في حديثه لـ" العربي الجديد"، أن مفاوضات بورغنشتوك تصطدم بسلسلة من التحديات والعقبات المعقدة، على رأسها تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المكونة من 14 مادة.
وبحسب صالحي، فإن ملف إنهاء الحرب في لبنان والانسحاب منه يتصدر هذه التحديات؛ إذ أدى عدم الالتزام بهذا البند، والذي سبَّب إغلاق مضيق هرمز أمس السبت، إلى حالة من الشد والجذب.
ويوضح الخبير الإيراني أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يشعر بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تجاوز التنسيق معه وأبرم تفاهمات منفردة مع طهران، مما يدفعه إلى استغلال الأوراق الميدانية لانتزاع مكاسب من واشنطن.
ويشير صالحي إلى أن هذا الملف تحول إلى" نقطة حرجة" سبَّبت تعليق مسار المفاوضات مراراً قبل التوصل إلى الصيغة الحالية.
ويشير صالحي إلى وجود فجوة كبيرة بين الطرفين بشأن ملف التخصيب ومصير مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب.
فبينما تنص المادتان (8 و9) من المذكرة على تعهد طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وحل مسألة المخزونات تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تصر واشنطن على" تفكيك المكتسبات النووية" الإيرانية، في حين تتمسك إيران بحقها في التخصيب السلمي وتدعو إلى إدارة فنية للمخزون بدلاً من التخلي عنه.
كما يعتبر صالحي أن مسألة رفع الحظر والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وإنشاء صندوق إعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار تظل تحدياً آخر، إذ يرى أن التجربة التاريخية في التعامل مع الإدارات الأميركية تثير تشكيكاً كبيراً في إمكانية تنفيذ هذه الوعود على أرض الواقع، خاصة في ظل ضغوط الكونغرس واللوبي الإسرائيلي.
ولفت صالحي إلى عقبتين هيكليتين؛ أولاهما غياب الثقة التاريخي بين الطرفين، الذي يعرقل فاعلية أي آليات تنفيذية.
وثانيتهما السياقات السياسية الداخلية في البلدين؛ ففي إيران توجد قوى سياسية تبدي حساسية شديدة تجاه أي تنازل للطرف الآخر، وبالمثل في أميركا، حيث يقف جناح جمهوري متشدد واللوبي الإسرائيلي ضد أي تقارب مع طهران.
وبناءً على هذه المعطيات، يرى صالحي أن احتمالات نجاح هذه المفاوضات تظل ضئيلة، ولا تتجاوز في تقديره سقف 30 إلى 40%.
بزشكيان: جميع بنود التفاهم مع واشنطن تصب في مصلحة إيرانقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن جميع بنود التفاهم الموقع بين إيران والولايات المتحدة تصب في مصلحة بلاده، مؤكداً أن نتائج المفاوضات ستظهر للعلن.
وأضاف بزشكيان، خلال كلمته في المؤتمر الثالث والثلاثين للسياسات النقدية والمصرفية للبنك المركزي الإيراني، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يمنع إيران سابقاً من القيام بالعديد من الأعمال، لكنه أكد في خطاب أخير أن تلك الأمور" حق للشعب الإيراني".
وأكد الرئيس الإيراني أن مبلغ ستة مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة والمحتجزة في قطر سيعود إلى البلاد.
وفي الشأن السياسي، اعتبر بزشكيان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو أول المعترضين على هذه المفاوضات.
وفي ما يتعلق بالملف النووي، أوضح أن النقطة الأساسية التي تركز عليها الولايات المتحدة تتمثل في عدم امتلاك إيران لقنبلة ذرية، مشيراً إلى أن هذا المطلب يتوافق مع موقف إيران المعلن بشأن عدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، مضيفاً أن الجانب الأميركي طلب تدوين هذا الالتزام وتوقيعه، وهو ما قامت به طهران.
وأكد بزشكيان، أن جميع أركان القوات المسلحة الإيرانية وافقت على المسار الذي تتحرك فيه بلاده، مشيراً إلى أن قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي المتعلقة بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة اتُّخذت بالإجماع.
وقال بزشكيان إن الوحدة الداخلية في إيران" أجبرت العدو على الاستسلام وقبول حقوق الشعب الإيراني"، في إشارة إلى التفاهمات الأخيرة مع واشنطن.
طهران: وزير الداخلية الباكستاني كان يحمل رسائل أميركيةمن جانبه، كشف وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، اليوم الأحد، أن نظيره الباكستاني محسن نقوي كان يحمل" رسائل" خلال زيارته إلى طهران، من دون الكشف عن تفاصيلها.
وأكد مؤمني، خلال لقائه نقوي في ختام زيارته، أن المفاوضات الرامية إلى تنفيذ بنود مذكرة التفاهم وتحقيق شروطها ستُعقد اعتباراً من اليوم الأحد في سويسرا، مشيراً إلى أن هذا" مسار جيد ونحن نتحرك في اتجاه إيجابي".
ونقلت وكالة" إيسنا" الإيرانية عن مؤمني قوله إن مباحثاته مع الوزير الباكستاني كانت" مكثفة وإيجابية للغاية"، وشملت إلى جانب القضايا المشتركة بين الوزارتين، التطورات الإقليمية وآليات تنفيذ بنود مذكرات التفاهم، فضلاً عن متابعة المحادثات الجارية في سويسرا.
من جانبه، قال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إن هذه هي الزيارة السابعة له إلى إيران خلال الفترة الأخيرة، معرباً عن أمله في أن تكلل محادثات سويسرا بالنجاح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك