وأضاف ربيع الديهي، خلال مداخلة عبر قناة" إكسترا نيوز"، اليوم الأحد، أن تطورات الساحة اللبنانية تؤثر بصورة مباشرة في مسار التفاوض، ما يستدعي تنسيقاً يضمن استمرار المباحثات، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة سعت في مراحل سابقة إلى الفصل بين الملف اللبناني والاتفاق مع إيران، إلا أن سياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي والتعنت القائم عرقلا هذا المسار.
وشدد على أن وقف عدوان دولة الاحتلال الإسرائيلي على لبنان، إلى جانب ملف غزة الذي يتصل بوقف الحرب في مختلف الساحات، سيكونان عاملين مؤثرين في نجاح المفاوضات.
وأوضح أن أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران تتمثل في الملف النووي الإيراني، ومضيق هرمز، وما تسميه إيران «وحدة الساحات» واستمرار دعمها لـ«حزب الله» في لبنان، فضلاً عن ملف التعويضات والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، حيث تطالب طهران برفع القيود عنها والحصول على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها.
كما نوه نائب مدير مركز الحوار للدراسات بأن هذه الملفات قابلة للتفاوض وقد تشهد تقارباً بين الطرفين، إلا أن الملف اللبناني يبقى الأكثر خطورة، لأن دولة الاحتلال الإسرائيلي تحاول استغلاله لإفشال أي تقارب أمريكي إيراني، مستفيدة من الضغوط السياسية القائمة والخلافات الراهنة بينها وبين الإدارة الأمريكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك