الجزيرة نت - من يملك الكهرباء يملك الذكاء الاصطناعي.. الخليج وأفريقيا في سباق مراكز البيانات فرانس 24 - هل لدى إيران هامش من المناورة يمكنها من التمسك بالملف اللبناني؟ Independent عربية - الهند تسعى لتفوق جمركي قبل شراكتها التجارية الجديدة مع واشنطن وكالة الأناضول - قاليباف يلتقي وزير الخارجية القطري في سويسرا الجزيرة نت - لجنة حكومية في ألمانيا تقترح رفع سن التقاعد لمواجهة الشيخوخة Independent عربية - بورغنستوك.. المنتجع الذي استضاف هوليوود والحروب فرانس 24 - كولومبيا: من هو مرشح اليمين الذي يخوض منافسة الرئاسة؟ الجزيرة نت - 55 مليار مشاهدة للأخبار.. كيف تحول ريديت إلى منصة مؤثرة للصحافة والذكاء الاصطناعي؟ روسيا اليوم - طهران تشترط على واشنطن الالتزام بالبند 13 وخمسة بنود أخرى قبل أي نقاش حول الاتفاق النهائي وكالة الأناضول - مصر.. انطلاق امتحانات الثانوية العامة بمشاركة أكثر من 921 ألف طالب
عامة

بحثاً عن “كبش فداء”.. هل تتجه إسرائيل لصدام خطير مع ترامب؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

وسط ضباب كثيف وإحباط يكتنف الاتفاق مع إيران والحملة في لبنان، تبرز حقيقة واحدة، متوقعة تمامًا: أن القيادة الإسرائيلية ستجد كبش فداء للمشاكل، وأنه لن يكون هناك تحقيق في الأخطاء المتعلقة بالفجوة بين الو...

وسط ضباب كثيف وإحباط يكتنف الاتفاق مع إيران والحملة في لبنان، تبرز حقيقة واحدة، متوقعة تمامًا: أن القيادة الإسرائيلية ستجد كبش فداء للمشاكل، وأنه لن يكون هناك تحقيق في الأخطاء المتعلقة بالفجوة بين الوعود التي انطلقت بها حرب “زئير الأسد” والواقع الحالي، الذي يجسد تراجعًا استراتيجيًا مقارنةً بالواقع الذي كان سائدًا حتى نهاية شباط.

بالفعل، عندما تنهار كل الأوهام، كما حدث الأسبوع الماضي مع توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، يُعثر فورًا على الجاني.

ينصبّ التركيز هذه المرة على “ضعف” ترامب وصنّاع القرار في واشنطن، الذي يكاد يصل إلى حدّ الخيانة، بل ويجد البعض “مؤشرات على معاداة السامية” في تصريحاتهم.

كل هذا في حين يُظهر كبار المسؤولين الإسرائيليين انفصالاً خطيراً، ويتأملون في بدائل للتحالف مع واشنطن، ويتباهون بقدرة إسرائيل على الاكتفاء الذاتي.

يحاول صنّاع القرار تصوير الوضع المتردي الناجم عن الاتفاق السيئ مع إيران، والتورط في لبنان، والأزمة مع واشنطن على أنه “تحدٍّ جماعي”.

صحيح أن الضرر والتهديد هما في جوهرهما شأن وطني، لكن الفشل الذي أدى إليهما ينبع من سياسات قيادة لا تحظى بتوافق داخلي.

وتتجلى ظاهرة مماثلة أيضاً في سياق تصاعد الانتقادات الدولية للإرهاب اليهودي المتنامي في الضفة الغربية، الذي يُوصف بأنه هجوم شرس ضد إسرائيل، كما تجلى في المقاطعة التي فرضها ساعر على وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي.

في ظلّ الفخ الاستراتيجي متعدد الساحات الذي تغرق فيه إسرائيل، لم يبقَ أمامها سوى إنجاز واحد تتباهى به: الاستيلاء على أراضٍ على ثلاث جبهات، والادعاء بأننا بذلك غيّرنا الواقع وعزّزنا أمننا.

وهناك أيضاً في الحكومة من يعدون بالمضي قدماً في عمليات الطرد والضم والاستيطان في المناطق التي تم الاستيلاء عليها، أي بعبارة أخرى، فرض رؤية فئوية مُقنّعة بـ”مشروع يخدمنا جميعاً”.

يُطلب من الشعب أن يُثبت أنه استوعب دروس 7 أكتوبر، وأن يُشكّك بشكل حاسم في الافتراضات المفروضة عليه من أعلىهنا تحديداً يُطلب من الشعب أن يُثبت أنه استوعب دروس 7 أكتوبر، وأن يُشكّك بشكل حاسم في الافتراضات المفروضة عليه من أعلى.

في هذا السياق، عليه أن يتساءل عن معنى البقاء المطوّل في جميع الأراضي المحتلة، وما هو الثمن الأمني ​​والسياسي الذي ينطوي عليه ذلك، وهل ثمة بديل (عقلاني) يتمثل في نشر قوات – محلية وأجنبية – في المنطقة المعادية، مع الحفاظ على حرية العمل ضد العدو.

كل هذا بالإضافة إلى التساؤلات حول هدف الحرب الحالية: أي من الأهداف الرئيسية تحققت، إن وُجدت؟ من أين نشأ الاعتقاد بإمكانية الإطاحة بالنظام الإيراني وإشعال ثورة عبر “قطع رأس القيادة” واستخدام الأقليات؟ إلى أي مدى كان هناك وعي بورقة “المفاجأة” المتمثلة في هرمز؟ هل تم تقييم عزيمة حزب الله وصموده مسبقًا؟ وبالطبع، فكرة أن ترامب سيكون حليفنا في كل سيناريو.

تعيش إسرائيل تقلبات حادة في التوقعات: من نشوة خطوة نحو الإطاحة بالنظام في طهران، وتحالف تاريخي مع واشنطن، ونصب كمين لحزب الله، وتشكيل شرق أوسط جديد، إلى هاوية تُمكّن إيران من التوصل إلى اتفاق مُرضٍ، وتطور أزمة خطيرة مع الولايات المتحدة، وعزلة إقليمية وعالمية.

في قلب الأحداث تكمن الحرب في لبنان، حيث يطالب إسرائيل بتقليص أو إنهاء حرب من الواضح استحالة كسبها، لكن استمرارها يُلحق خسائر فادحة في الأرواح، ويُسبب أضرارًا خارجية جسيمة، ويُصبح عقبة رئيسية.

في ظل هذا الوضع، لا بد من اختيار أسوأ الخيارين: الأول، مواصلة القتال في لبنان، وربما تصعيده، ما قد يتحول إلى مواجهة مؤلمة مع ترامب.

والثاني، اللجوء بأسرع وقت ممكن إلى اتفاق برعاية أمريكية مع الحكومة اللبنانية، مع التركيز على السعي لدخول واسع النطاق للجيش اللبناني إلى المنطقة جنوب الليطاني، وانسحاب قوات حزب الله من المنطقة.

إن النهج الحالي الذي تتبعه إسرائيل على جميع الجبهات، وخاصة في لبنان، يُرجّح أن يُرسّخ صورتها كدولة مارقة تُهدد السلام العالمي، فقدت توازنها الاستراتيجي، وتستند في تحركاتها إلى قيم دينية، وهو ما برز جليًا بعد إعلان بن غفير رغبته في إحراق لبنان.

من جهة أخرى، تجني إيران مكاسب في صورتها وتعزز مكانتها كشريك مسؤول مهتم بالتوافق، وتُظهر في الوقت نفسه نفوذاً إقليمياً متواصلاً، لا سيما في لبنان، بينما تُحقق توحيد الساحات الذي تُكافح إسرائيل ضده، كما تجلى ذلك في إعلانها الليلة الماضية إعادة إغلاق مضيق هرمز رداً على أعمال إسرائيل في لبنان.

منذ 7 أكتوبر، انتقلت إسرائيل بشكلٍ لافت من حالة صدمة شديدة إلى هجوم مضاد ألحقت فيه ضرراً بالغاً بأعدائها، وأظهرت قوتها، واستعادت قدرتها على الردع، وأظهرت قوتها.

والآن تُفاجئ إسرائيل مجدداً، ولكن هذه المرة بشكل سلبي، بنجاحها في إلحاق هزيمة استراتيجية خطيرة بنفسها.

من هنا، يُمكنها التعافي، أو، على النقيض، أن تُفاجئ مجدداً وتُفاقم الوضع، على سبيل المثال، إذا اتُخذت خطوات غير مدروسة، مثل الهجوم على الضاحية أو الهجوم على قطر قبل عام، الأمر الذي قد يُؤدي إلى صدام خطير مع ترامب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك