وبحسب موقع Science Daily، توصل باحثون من مايو كلينك إلى اكتشاف مفاجئ يكشف أن الكلى تمتلك نظامًا احتياطيًا خفيًا يساعدها على الحفاظ على الماء داخل الجسم، ويعمل بشكل مستقل عن هرمون الفازوبريسين الذي كان يُعتقد لعقود أنه المسؤول الرئيسي عن هذه المهمة.
وجاء الاكتشاف أثناء دراسة تأثير دواء قديم يُعرف باسم" بروبينسيد"، حيث توقع الباحثون أن يؤدي إلى زيادة نمو الأكياس لدى مرضى الكلى متعددة الكيسات، لكن النتائج أظهرت العكس تمامًا، إذ ساهم في إبطاء نمو الأكياس وتحسين بعض المؤشرات المرتبطة بالمرض.
وبعد تحليل النتائج، اكتشف العلماء أن الدواء يؤثر في طريقة تعامل خلايا الكلى مع مادة" اليورات"، المعروفة غالبًا بارتباطها بمرض النقرس.
وتبين أن هذه المادة تلعب دورًا مهمًا في تنشيط آلية تساعد الكلى على إعادة امتصاص الماء وتركيز البول دون الاعتماد على الفازوبريسين.
ويرى الباحثون أن هذا المسار المكتشف حديثًا يضيف بُعدًا جديدًا لفهم وظائف الكلى، وقد يفسر كيف يتمكن الجسم من الحفاظ على توازن السوائل حتى في ظروف معينة لا يعمل فيها النظام التقليدي بالكفاءة نفسها.
كما أظهرت تجربة سريرية صغيرة أن إضافة دواء بروبينسيد إلى العلاج المستخدم لمرض الكلى متعددة الكيسات ساعدت في تقليل كمية البول اليومية وخفض مرات الاستيقاظ ليلًا للتبول، ما انعكس إيجابًا على جودة حياة المرضى.
ويأمل الفريق البحثي أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى تطوير أدوية جديدة تستهدف هذا المسار الحيوي بشكل مباشر، بما يساعد على تحسين علاج أمراض الكلى وتقليل الآثار الجانبية للعلاجات الحالية.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك